ماذا يقول الكتاب المقدس حول الشذوذ الجنسي؟

 

 

تعريف الشذوذ الجنسي

المقصود بالشذوذ الجنسي هو اشتهاء المماثل بالجنس أي ما يُعرَف باللواط عند الذكور والسحاق عند الإناث. يقول العلم أن الشذوذ نوعان: مكتسَب وأصيل. فالأصيل سببه عطب في التركيب الجيني وهو حالة نادرة جداً ولكن الطب يقدم لها العلاج كأي مرض آخر. أما المكتَسَب فهو ناتج عن خطأ في التربية أو التعاطي الاجتماعي. لهذا يُحكى اليوم عن ميل (orientation) شاذ وممارسة شاذة.

 

ماذا يقول الكتاب المقدس حول الشذوذ الجنسي؟

إذا اضطجع رجل مع ذكر اضطجاع امرأة فقد فعلا كلاهما رجساً. انهما يُقتَلان. دمهما عليهما (اللاويين الآية 13:20)

في العهد الجديد قد ارتفع مستوى العقاب و اصبح موت الروح

 يذكر الرسول بولس هذا السلوك الشاذ محذراً منه في أكثر من رسالة.  ففي وصفه لقباحات الرومان يذكر في روما 26:1-27: "لذلك أسلمهم الله إلى أهواء الهوان لأن إناثهم استبدلن الاستعمال الطبيعي بالذي على خلاف الطبيعة. كذلك الذكور أيضاً تاركين استعمال الأنثى الطبيعي اشتعلوا بشهوتهم بعضهم لبعض فاعلين الفحشاء ذكوراً بذكور ونائلين في أنفسهم جزاء ضلالهم المحق".

 أما في رسالته إلى كورنثوس فيقول أن الشاذين لا يدخلون الملكوت: "أم لستم تعلمون أن الظالمين لا يرثون ملكوت الله. لا تضُلّوا لا زناة ولا عبدة أوثان ولا فاسقون ولا مأبونون ولا مضاجعو ذكور" (اكورنثوس 9:6).

 

قول الكنيسة

في الشرع الكنسي فيذكر القانونان السادس عشر والسابع عشر من مجمع أنقيرة المنعقد عام 314 عقوبات لا تقل عن صوم 15 سنة لمَن يمارس السدومية[1]

 


 

[1] مجموعة الشرع الكنسي. جمع وترجمة وتنسيق الأرشمندريت حنانيا الياس كساب. بيروت. منشورات النور. 1985. ص. 134-135.