![]() |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
هل تنبّأ الكتاب المقدّس
عن نبيّ آخر يأتي
بعد المسيح؟ |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الطبعة الأولى
7/1/2004
ــــــــــ
فهرس الكتاب
ــــــــــ
- 5 -
مقـدمة
تكرّر كثيرًا في الأيام الأخيرة في الأفلام والمسلسلات الدينيّة
استخدام آيات من الكتاب المقدّس بعهديه القديم والجديد على أنها
نبوات تدلّ على نبوّة نبي يأتي بعد المسيح! وتزعم أنَّ هذه النبوات
يعرفها الرهبان والقسوس كما يعرفون أبناءهم وأنَّهم يخفونها
ويكتمون الحق ابتغاء لمكاسب دنيويّة وقتيّة زانلة!! وتُصوّر هذه
الأفلام والمسلسلات الكثير من الرهبان والقسوس وهم يهرولون مسرعين
في تلبية دعوة هذا الداعي، الذي يجدونه مكتوبـًا عندهم في التوراة
والإنجيل!!
ولكن ما
جاء في هذه الأفلام والمسلسلات لم يأت من فراغ فأن هناك عشرات بلّ
مئات المجلّدات والكتب، القديمة والحديثة، والعشرات من المواقع على
الإنترنت، التي كتبت ولا تزال تكتب في هذا الموضوع وتشير إلى عشراث
الآيات والنصوص من الكتاب المقدّس بعهديه، القديم والجديد، على
أنّها نبوات عن نبي يأتي بعد المسيح، وتفسّرها بمفهوم يختلف عن
مفهوم الكتاب المقدس وتستنطقها بما ليس فيها وتطلب منها أن تقول ما
لا تعلم عنه شيئًا!! بل وتحذف منها بعض كلمات جوهريّة و تُضيف
إليها كلمات وعبارات غير موجودة فيها!! و تأخذها بالشبهات!! سواء
من جهة الأسماء أو الصفات أو من جهه المواقع الجغرافية!!
كما لا
يتفق تفسيرها مع منطق الكتاب المقدّس ولا مع مضمونه ومحتواه
وجوهره، بلّ ويتجاهل حقيقة هامّة وهي أنَّ نفس الكتاب المقدس
تنبّأ، في أكثر من 400 نبوة، عن كل دقائق وتفصيلات حياة الرب يسوع
المسيح بصورة واضحة لا لبس فيها ولا غموض، حدّد فيها الأم التي
سيولد منها والمكان الذي سيولد فيه والمناطق التي سيُكرز فيها
والأعمال التي سيعملها...ألخ، بلّ وتنبّأ بأكثر من 35 نبوّة، واضحة
وصريحة، تمّت بالحرف الواحد، وبصورة تفصيلية دقيقة، في يوم واحد من
حياة المسيح على الأرض، هو يوم محاكمته وصلبه!!
هذه
النبوات فهمها اليهوديّ صاحب العهد القديم وشرحها المسيح لتلاميذه،
ــــــــــ
- 6 -
وشرحوها
هم بدورهم للعالم أجمع ودوّنوها في العهد الجديد. في حين أنَّ
هؤلاء الذين أخرجوا آيات ونصوص من الكتاب المقدّس، وحاولوا تفسيرها
على هواهم، وبما يتناسب مع أفكارهم، وراحوا يقتطفون كلمة من هنا
وعبارة من هناك، ومن عبارات من عندهم ويحذفون كلمات لا تناسب
فكرهم، لم يستطيعوا أنْ يدلّونا على آية واحدة صريحة تدلّ دلالة
واضحة وصريحة ومباشرة على صدق تأويلاتهم، مثلما جاء في النبوات
التي تنبأت عن كلّ تفاصيل حياة المسيح.
وفي هذا
الكتاب نقدّم دراسة علميّة لاهوتيّة منطقيّة نوضّح فيها حقيقة
إيماننا ونردّ على تساؤلات أولاد الكنيسة التي تنهال علينا لمعرفة
حقيقة هذه الآيات المذكورة وصحة تفسيرها وتأويلها الصحيح، مستعينين
ومسترشدين بما سبق أنْ شرحه الرب يسوع المسيح نفسه لهذه النبوّات،
وما سجّله تلاميذه بالروح القدس واضعين في الاعتبار، أيضًا، فهم
اليهود، خاصّة في الفترة السابقة والتالية مباشرة لتجسّد الرب يسوع
المسيح، لهذه النبوّات. وموضّحين موقف كنيستنا المبني على صخرة
الإيمان الذي علّمه لنا الرب يسوع المسيح الذي قال " على هذه
الصضرة أبني كنيستي وأبواب الجحيم لن تقوى عليها ".
كما
نؤكّد أنّنا لا نقصد الإساءة إلى عقيدة ما أو إلى أشخاص بعينهم
وإنّما فقط نشرح آيات الكتاب المقدّس الذي هو كتابنا نحن بمبدأ "وَمَا
أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ
فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ"
(النحل43). باعتبارنا أهل الذكر الذي يجب الرجوع إلينا فيما يختص
بآيات كتابنا المقدّس، وأيضا"
مُسْتَعِدِّينَ دَائِماً لِمُجَاوَبَةِ كُلِّ مَنْ يَسْأَلُكُمْ
عَنْ سَبَبِ الرَّجَاءِ الَّذِي فِيكُمْ بِوَدَاعَةٍ"
(1بطرس3/15).
عيد
الميلاد المجيد
29كيهك
سنة 1720 ش .
7و8يناير
سنة 2004.
القس عبد المسيح بسيط أبو الخير
ــــــــــ
- 7 -
الفصل الأول
هل تنبأ الكتاب المقدس
عن نبي يأتى بعد المسيح؟
زعم
البعض أنَّ هناك نبوّات كثيرة تنبّأ بها الكتاب المقدّس بعهديه،
القديم والجديد، عن نبي المسلمين، بلّ وحاولوا تصوير أنَّ جوهر
رسالة المسيح هي البشارة بمجيئه!! وكتبوا في ذلك عشرات بل مئات
المجلدات والكتب والمقالات عبر مئات السنين، وكلها تكرّر نفسها
وتقتبس من بعضها البعض نفس النصوص ونفس الإدعاءات. كما وضعوها على
لسان أبطال المسلسلات التلفزيونية حتى يحفظها ويردّدها العامّة من
الناس. والأمر الغريب في ذلك أنهم يستشهدون بآيات الكتاب المقدّس
ويحاولون تفسير كل كلمة فيها، بلّ وفي أحيان كثيرة يرجعون إلى لغات
الكتاب المقدّس الأصلية، العبرانيّة واليونانيّة، لا ليستشهدوا
بمعناها ومغزاها اللغويّ، بل يؤوّلونها ويفسّرونها حسب ظاهرها،
بما يخدم أغراضهم، وليس بحسب جوهرها ومعناها الحقيقي!! في الوقت
الذي يدّعون فيه أنَّ الكتاب المقدس، هو كتاب محرّف ولا يجوز
الاعتماد عليه، كما يقولون أيضًا أنَّه نُسخ وأُلْغي بما جاء
بعده!! بل ويرفضون بصورة مطلقة أنْ يضعوه مع كتابهم في مجلد واحد.
وعندما
نسألهم لماذا تستشهدون بنصوص كتاب لا تؤمنون به وتدّعون أنّه
مُحَرّف ومنسوخ؟! تكون الإجابة هي: أنه ما يزال يحتوي في داخله على
بعض الحق برغم ما وقع به من تحريف!! قال أحدهم " ليس ثمّة من يقول
بأن جميع ما في الأديان السابقة مُحَرّف، بلّ أن من المتفق عليه
بين المسلمين وقوع التحريف في بعضها وليس في كلها. لذلك فأن ما
صدقته النصوص الشرعية الإسلامية – قرآنا وسنة - مما في الكتب
السابقة محكوم بالصحة وعدم تطرق التحريف إليه ". فهم
ــــــــــ
- 8 -
يبدؤون
في قراءة الكتاب المقدس بفرضية مُسلّم بها بالنسبة لهم، وهى إذا
أتفق الكتاب المقدّس مع الفكر الإسلامي في شيء ما يكون صحيحًا في
هذا الشئ فقط وإذا تعارض معه في شيء آخر يكون محرفـًا!! أي أنه
يكون محرفـًا عندما لا تتفق آياته معهم!! وتكون بعض آياته على حق
عندما يتصورون أو يرون الآيات تتفق مع ما يقولون!!.
بل
ويتعاملون بنفس الطريقة مع الآيات القرآنية الخاصة بالتوراة
والإنجيل، فعندما تكون الآية في صالح التوراة والإنجيل يقال أنهما
حُرفا بعد ذلك وعند يقول القرآن "
الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ
النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي
يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ
" (الأعراف:157). ببحثون فيه عمّا يتصوّرون أنَّه أيات صحيحة لم
تُحرّف بعد!! ولكنا نقول لهم إذا كان القرآن يقول "
وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ
وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللّهِ ثُمَّ
يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَـئِكَ
بِالْمُؤْمِنِينَ. إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى
وَنُورٌ يَحْكُمُ
بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ
وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا
اسْتُحْفِظُواْ مِن
كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء
"(المائدة:42،43)، وأيضًا "
وَلْيَحْكُمْ
أَهْلُ
الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فِيهِ وَمَن
لَّمْ يَحْكُم بِمَا
أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ
"(المائدة46). فهذا يؤكّد صحّة كلّ ما جاء في التوراة والإنجيل
اللذين كانا موجودين أيّام نبي المسلمين لسبب بسيط جدًا وهو أننا
نملك مخطوطات للتوراة ترجع لما قبل المسيح بـ 200 سنة ولما قبل نبي
المسلمين بأكثر من 800 سنة، كما نملك مخطوطات لأجزاء من العهد
الجديد ونسخ كاملة من الأناجيل ترجع لما بين سنة 68م و 250م
ومخطوطات كاملة لكل العهد الجديد ترجع لسنة 325م وترجع لما قبل
الإسلام بأكثر من 300 سنة!! وكلّها مطابقة تمامًا لما معنا الآن
لأنَّه مترجم عنها. ومن ثمَّ عليهم أن يقبلوا كلّ ما جاء فيهما
بمنطقهما وفكرهما ومنهجهما في تطبيق ما جاء بهما من نبوّات أو
يرفضونهما بكلّ ما جاء فيهما. لا مفرّ من ذلك ولا يمكن أنْ نعتبر
أنَّ أجزاء منهما صحيحة وأخرى محرّفة!!
ــــــــــ
- 9 -
وعلي
الرغم من اعتقاد بعضهم أنَّ الكتاب المقدّس نُسخ وأُلغي، إلا أنَّه
لا مانع لديهم من الاستشهاد بآياته ما دام في ذلك مصلحة، بمبدأ
الغاية تبرّر الوسيلة، والضرورات تبيح المحظورات!!
وكذلك
نري في أسلوب مناقشاتهم وحواراتهم في هذا الموضوع أنَّهم يتجاهلون
حقائق جوهريّة مثل: عقيدة التجسّد في المسيحيّة وعقيدة المسيح في
الإسلام، والمفهوم اليهودى لهذه النبوّات.
1- عقيدة التجسّد في المسيحيّة:
بالرغم من الإيمان بلاهوت المسيح كابن الله كلمة الله الذي من ذات
الله والواحد مع الآب في الذات الإلهية لله الواحد، فقد تجسّد،
وأتخذ صورة الإنسانية الكاملة "
وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَداً وَحَلَّ بَيْنَنَا
"(يوحنا1/14). "
الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اَللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً
أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً لِلَّهِ.لَكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ،
آخِذاً صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِراً فِي شِبْهِ اَلنَّاسِ. وَإِذْ
وُجِدَ فِي اَلْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ
حَتَّى اَلْمَوْتَ مَوْتَ اَلصَّلِيبِ."
(فيليبي2/6-8) . ولأنه أتّخذ الإنسانيّة الكاملة فقد كان كما يقول
الكناب "
مُجَرَّبٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِثْلُنَا، بِلاَ خَطِيَّةٍ
" (عبرانيين4/15). أي أنَّ المسيح هو ابن الله وكلمته وصوره جوهره
ولكنه تجسّد وصار بشرًا، " ابن الإنسان "، صار إنسانـًا وقال عن
نفسه لليهود "
وَلَكِنَّكُمُ الآنَ تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي وَأَنَا
إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ
اللَّهِ
" (يوحنا8/40). وكإنسان مُسح كاهنًا وملكًا ونبيًا بالروح القدس
كقول القدّيس بطرس بالروح "
يَسُوعُ الَّذِي مِنَ النَّاصِرَةِ كَيْفَ مَسَحَهُ اللهُ
بِالرُّوحِ الْقُدُسِ وَالْقُوَّةِ الَّذِي جَالَ يَصْنَعُ
خَيْراً وَيَشْفِي جَمِيعَ الْمُتَسَلِّطِ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ
لأَنَّ اللهَ كَانَ مَعَهُ
" (أعمال الرسل10/38). ومارس عمل النبوة ودعي بالنبي "
فَقَالَتِ الْجُمُوعُ: هَذَا يَسُوعُ النَّبِيُّ الَّذِي مِنْ
نَاصِرَةِ الْجَلِيلِ
"
(متّي21/11)، وبعد معجزة إقامة ابن أرملة نايين قالوا "
قَدْ
قَامَ فِينَا نَبِيٌّ عَظِيمٌ وَاِفْتَقَدَ اَللهُ شَعْبَهُ
" (لوقا7/16). وقالت له المرأة السامريّة "
يَا
سَيِّدُ أَرَى أَنَّكَ نَبِيٌّ!
" (يوحنا4/19) وبعد معجزة إشباع الجموع بخمسة أرغفة وسمكتين "
إِنَّ
هَذَا هُوَ بِالْحَقِيقَةِ اَلنَّبِيُّ الآتِي إِلَى اَلْعَالَمِ
"(يوحنا6/14)، وقال
ــــــــــ
- 10 -
عنه
المولود أعمي الذي فتح المسيح عينيه "
إنَّه
نَبيّ
" (يوحنا9/17). بل وقال عنه تلاميذه "
ِيَسُوعَ اَلنَّاصِرِيِّ اَلَّذِي كَانَ إِنْسَاناً نَبِيّاً
مُقْتَدِراً فِي اَلْفِعْلِ وَاَلْقَوْلِ أَمَامَ اَللهِ وَجَمِيعِ
اَلشَّعْبِ
" (لوقا24/19).
فقد كان
المسيح ابن الله وكلمة الله وصورة جوهره، بلاهوته، كما كان إنسانًا
بتجسّده، وصار كاهنًا وملكًا ونبيًا بمسحه بالروح القدس. وعندما
تنبأ أنبياء العهد القديم عنه تنبئوا عنه باعتباره ابن داود ووارث
عرشه والذي سيولد كإنسان من اليهود ومن بيت لحم مدينة داود،
وكالملك الذي سيدخل أورشليم راكبًا على أتان وجحش ابن أتان،
والكاهن الذي جاء على رتبة ملكي صادق، وفي نفس الوقت تنبئوا عنه
كالإله القدير الأزليّ الجالس عن يمين العظمة في الأعالي.
2-
عقيدة المسيح فى الإسلام:
لا يؤمن المسلمون أساسًا بلاهوت المسيح، وبالرغم من أنَّه موصوف في
القرآن بكلمة الله وروح منه(1)،
وأنه عِلْم ليوم الساعة(2)،
وأنّه كان يخلق ويعلم الغيب ويشفي المرضى ويقيم الموتى ويطهر البرص(3)،
وأنه أنزل على تلاميذه مائدة من السماء(4)،
وأنه كان معجزة في ميلاده وفي حياته وأعماله(5)،
وفي رفعه إلى السماء(6)،
هذا فضلاً عن عدم مس
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)
" إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ
وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ"(النساء
171) .
(2) " وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِهَا"
(الزخرف 21) .
(3) " وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم
بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ
كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ
اللّهِ وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِـي الْمَوْتَى
بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا
تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن
كُنتُم مُّؤْمِنِينَ " (آل عمران:49) .
|