تاسعاً المزمور السابع
لقراءة الاعتراض كاملاً انقر هنا
للرد نقول
يقول القس أنطونيوس فكري في تفسيره
»أحمد الرب حسب بره، وأرّنم لاسم الرب العلي « (آية ١٧ ). فما أكبر
الفرق بين بداية المزمور وبين نهايته ! انتهت الشجوية، ترنيمة البكاء، بهتاف فرح، فالتسبيح هو ُ شغل المؤمنين في الأرض وفي الأبدية . قد ترتخي أوتار قيثارة المؤمن من هموم الاضطهاد فتصدر اللحن الحزين، لكنها سرعان ما تعود إلى سابق نشاطها، بفضل نعمة الرب البار العادل المستقيم، العلي المرتفع، الذي يرى وينصف المظلوم من ظالمه! و هنا جميعنا نفرح بفرح القيامة و بهذا انتصر السيد المسيح على قوى الشر
و يقول القس منيس عبد النور
آية ( ١٤ ) هي ما ردده يعقوب في (يع ١٤:١،١٥ ). فمن يتحد بالمسيح يكون له ثمار الروح . ومن يتحد بإبليس ينجب كذب وخداع وعنف وقلق وتعب . فالخطية يصحبها فقدان السلام . + وتنتهي بأن ما يزرعه الإنسان فإياه يحصد . كرا جبًا= أي حفر حفرة فسقط فيها (أم ٢٧:٢٦ جا ٨:١٠ ). يرجع تعبه على رأسه = (حز ٣١:٢٢ ) وهذا يقوله داود عن كل من دبر له شرًا، فكل ما يدبره الأعداء سيرتد على رؤوسهم وهذا ما حدث مع هامان . رمزًا لما حدث مع المسيح، فقد تآمر يهوذا عليه وكان في نهايته درسًا لكل من يقف في وجه الله . وكان أخيتوفل يرمز ليهوذا . ثم ينهي المرنم مزموره بتسبيح الله العلي، الذي يتعالى على كل أعدائه ويتمجد فيهم و يغلب على قوى الشر.