المعترض يعترض
على رد القس منيس حول سفر الملوك الأو 4: 26 و لقراءة الاعتراض
كاملاً
انقر هنا
للرد نقول
يا عزيزي لنعيد
و نوضح لك الفكرة مرة أخرى مع ذكر أمثلة ايضاحية يستطيع استيعابها
الصغير قبل الكبير و اليك ما كتبه الأخ الفارس المسيحي:
لا يوجد خلاف إطلاقاً، إن عرفنا ما هو المقصود بمعنى كلمة مذود ..
كلمة مذود تعنى أمرين : إما المذود الخاص بكل حصان على حده لكى
يأكل منه، و إما المبنى الذى توجد فيه هذه المذاود الفردية.
مثلما نقول عن مبنى إنه "دورة مياه" فإن دخل إنسان فيه، يجد عشر
دورات مياه يمكن أن تصلح لأستخدام عشرة أشخاص .. كل واحدة منها
تسمى دورة مياه، و المبنى كله يسمى دورة مياه ..
هكذا كان الأمر بالنسبة إلى مذاود خيل مركبات سليمان. كان يوجد
أربعة آلاف مبنى للمذود. وفى داخل كل مبنى منها، توجد عشرة مذاود
فردية تصلح لعشرة من الخيول تأكل منها ... فهى إذن أربعة آلاف مبنى
يسمى كل منهما مذوداً، بينما يضم عشرة مذاود فردية. فيكون عدد
المذاود الفردية أربعين ألفاً داخل أربعة آلاف مبنى. و هذه المبانى
أطلق عليها إسم "مدن المركبات" (2 أى 9 : 25 ).
مثال آخر : تقول ذهب طلبة الجامعة إلى موائد الطعام. كل مائدة
عبارة عن صالة واسعة تضم داخلها عشر طرابيزات. و كل طرابيزة تسمى
مائدة. بينما الصالة التى تضم كل هذه الموائد يُطلق عليها إسم
"مائدة الطعام". فهى إذن مائدة تضم موائد. مثلها كل مبنى من مذاود
سليمان يضم داخله عدداً من المذاود الفردية.
كانت مذاود خيل مركبات سليمان تكفى لأربعين ألفاً من الخيل. و
المركبة الواحدة يمكن أن يجرها أربعة خيول و يقودها فارس واحد. و
هكذا تحتاج إلى عشرة آلاف فارس. فإن كانت بعض المركبات يجرها عشرة
خيول، بينما مركبات أخرى يجرها إثنان فقط، إذن يحتاج الأمر كما
كُتب إلى إثنى عشر ألف فارس .
بقلم الفارس
المسيحي
و اليك الان يا
عزيزي صور توضيحية لبيان شكل العربة آنذاك
اضطررنا للعودة
الى صور ألعاب الأطفال ليفهمها المعترض
تعرفون الحق و
الحق يحرركم