الشبهات >> الرد على موقع الحقيقة >> الكتاب المقدس>> سلسلة الردود على القس الدكتور منيس عبد النور

سلسلة الردود على القسم منيس عبد النور من سفر التكوين  36 : 31

 

يا للأسف لم أتوقع في يوم من الأيام أن يتدنى مستوى فهم الانسان الى هذا المستوى

يا عزيزي المعترض هل فهمت ما هو قصد القس منيس عبد النور؟؟ طبعاً لا لأنك تقرأ دون أن تفهم مع فائق احترامي لك

دعني أوضح لك الرد بشكل مبسط

ما هي النبوءة الوردة في هذه الايات؟؟ النبوءة هي "  قبلما ملك ملك لبني اسرائيل" النبوءة هي أن يتم ملك اسرائيل. الآدوميين هم أبناء عيسو و عيسو كان ملقب بادوم وهذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس و غيره من الكتب "1- لقب عيسو ابن اسحاق لأنه كان أحمر عند ولادته(تك 25: 25) ولأنه باع بكوريته لأجل طعام أحمر اللون(تك 25: 30)" و عيسو يا عزيزي قبل موسى و مملكة عيسو قبل موسى و لكي أوضح لك الأمر فان اسرائيل هو يعقوب اخو عيسو .

هذه هي النبوءة أما بالنسبة للتسلسل التاريخي و أسماء الملوك فهذا كان قد حدث قبل موسى و لذلك نرى موسى يتكلم عنها بصفة الماضي فهؤلاء ملوك ادوم و ليس اسرائيل

و أما بالنسبة لاعتراضك على هداد فقاموس الكتاب المقدس يوضح لك اعتراضك حيث كان يوجد أكثر من شخص اطلق عليه هذا الاسم حيث يقول القاموس

هداد أو هدد:

اسم سامي معناه (( شجاع )).

( 1 ) هو نفسه هدد ( 1 أخبار 1: 46 ). وهو أحد ملوك ادوم, واسم أبيه بداد, وكانت عاصمته عويث. وقد تغلب على المديانيين في أرض موآب ( تك 36: 35 و36 ).

( 2 ) ملك آخر من ملوك ادوم. وكان اسمه الآخر هدار ( تك 36: 39 ). وكانت عاصمته فاعي ( 1 أخبار 1: 5 ) أو فاعو ( تك 36: 39 ).

( 3 ) أمير من ادوم, هرب من بلاده إلى مصر لما أرسل داود رئيس جيشه أضرب كل الذكور في ادوم. وقد استمر يوآب في مهمته مدة ستة أشهر وهرب هدد, مع عيد أبيه, وكان لا يزال غلاماً حقيراً. وأحسن إليه فرعون مصر وآواه وأعطاه مالاً وبيتاً وطعاماً وزوجه من أخت امرأته. وظل هدد في رعاية فرعون, حتى سمع عن وفاة داود ويوآب وقرر العودة إلى بلاده ( 1مل 11: 14- 22 ). ولما عاد أصبح من كبار أعداء سليمان ومنافسيه.

 

من هذا ينتج لدينا بأن هداد الذي كان على زمن داوود هو ليس هداد الوارد في سفر التكوين و لم يذكر في سفر التكوين لان موسى لم يعرفه.

 

أما بالنسبة لاعتراضك على سفر التكوين 38 : 24 افلا تلاحظ معي بأنك قد أجبت على نفسك؟؟؟

يهوذا لا ينتمي للاويين و هذا ما قلته حضرتك فلماذا أمر بحرق ثامار ؟؟ لأنه و بكل بساطة لم يكن ينفذ تشريع سماوي فلو كان يريد تنفيذ التشريع لكان طيق عليها حد الرجم.

مما سبق ينتج لدينا بأن التشريع لم يكن قد أنزله الله على موسى إنما هذه الحادثة كانت سابقة أما ما قام به يهوذا فهو فعله لأنه كبير العائلة و رب الأسرة و هذا ما قاله القس انطونيوس فكري " أية ٢٤ أخرجوها لتحرق : هنا يهوذا ككبير العائلة ورب البيت يأمر بعقابها علي خطيتها"

 

تعرفون الحق و الحق يحرركم