الشبهات >> الرد على موقع الحقيقة >> الكتاب المقدس

لماذا هذه اللهجة الجنسية الخادشة للحياء ؟

 

يقول المعترض بأنه يوجد ألفاظ جنسية فاضحة لاتحمل صفة القداسة والطهارة في الكتاب المقدس و لقراءة الاعتراض كاملاً انقر هنا

 

 طبعاً لن نتطرق أثناء ردنا للألفاظ الواردة في القران و السنة  النبوية

قبل الخوض في تفاصيل الايات لابد لنا من قراءة هذه المقدمة حول الألفاظ الواردة في العهد القديم

الألفاظ الجنسية التى وردت فى العهد القديم أما :

• ألفاظ تفوه بها غير المؤمنين أرادوا بها التعبير عن موقف معين أو السباب : مثل : "فقال لهم ربشاقى هل الى سيدك و اليك ارسلني سيدي لكي اتكلم بهذا الكلام اليس الى الرجال الجالسين على السور لياكلوا عذرتهم و يشربوا بولهم معكم" (ملوك الثانى 18 : 27)
• ألفاظ ذكرها الرب لشعبه ، قد يساء فهمها ، لآن معناها روحى و لا تحمل معنى مباشر : مثل : "اول ما كلم الرب هوشع قال الرب لهوشع اذهب خذ لنفسك امراة زنى و اولاد زنى لان الارض قد زنت زنى تاركة الرب" (هوشع 1: 2) ومعنى الآيه روحياً وقد فهمه الشعب

• ألفاظ ذكرها الأنبياء يصعب فهمها بمعناها المباشر ولكنها تحمل معنى روحى عظيم 

نأتى إلى جزئية هامة .. هل كانت الألفاظ ذات التعبيرات الجنسية شائعة الأستخدام بين الأمم قديماً ؟

العقل والمنطق يجيب على هذا السؤال .. قطعاً كان اليهود مثل أى أمة تؤثر و تتأثر بالأخرين من الشعوب المحيطة، وقساوة القلوب السائدة قديماً التى ذكرها السيد المسيح، أنطبعت على جميع جوانب الحياة ، فالحياة البدائية بطبيعتها تحتوى على عنف وخشونة .. لذلك :
1- كانت خطة الله للأرتقاء بالأنسان تسير تدريجياً ، وتدرج الأنسان معها .. فلم يكن من الممكن أن يستوعب الأنسان المعانى الروحية صعبة الفهم مباشرة .. لآن عقله لن يتقبل غير الموجود أمامه . لذلك كان التدرج فى المعنى الروحى منذ أن خلق الله الأنسان حتى مجئ السيد المسيح الذى أوضح معنى الحياة الروحى و كيف أن هناك حياة روحية فى الفردوس بدون جسد أو غرائز .
2- كما سبق وقلنا تأثر الشعب اليهودى بالشعوب المحيطة ، وإذا نظرنا أشور سنجد أنتشار الزنى وحب القوة المتمثل فى مهاجمة وأسر الشعوب، بابل حضارة عظيمة ولكن على الجانب الأخر لم تختلف كثيراً عن أشور ، وفى الحضارة المصرية القديمة لم يستحى الفنان أن يرسم الأعضاء التناسلية على البرديات و المعابد  وهناك رسمة شهيرة على جدار أحد المعابد المصرية القديمة موجودة حتى اليوم .. هذا يفسر أستخدام الأفاظ الخشنة ، لآنها كانت تستخدم فى الحياة اليومية فى كل الأمم . كما أن هناك أمم بأكملها أنتشر فيها الزنا والشذوذ كالنار فى الهشيم ، ونجد هذا التأثر مثلاً فى : "فنادوا لوطا وقالوا له اين الرجلان اللذان دخلا اليك الليلة.اخرجهما الينا لنعرفهما. فخرج اليهم لوط الى الباب واغلق الباب وراءه. وقال لا تفعلوا شرا يا اخوتي. هوذا لي ابنتان لم تعرفا رجلا.اخرجهما اليكم فافعلوا بهما كما يحسن في عيونكم.واما هذان الرجلان فلا تفعلوا بهما شيئا لانهما قد دخلا تحت ظل سقفي."  (تكوين 19 : 5 - 8) يتضح دفاع لوط عن الرجلين (الملاكان) إذ أنه بعفوية شديدة خاف عليهم فقال لآبناء الشر خذوا أبنتاى وأتركوهم ، وكانت أرادة الله الا يمسوا أبنتيه ، بل يفنوا جميعاً لآنهم ضلوا ضلالاً شديداً : " فامطر الرب على سدوم وعمورة كبريتا ونارا من عند الرب من السماء. وقلب تلك المدن وكل الدائرة وجميع سكان المدن ونبات الارض." (تكوين 19 : 24 - 25)
3- العهد القديم كان موجه لأمة واحدة وهى الأمة اليهودية و هو كان عهد مؤقت حتى مجئ السيد المسيح ، والعهد الجديد حيث تمت خطة الله للأرتقاء بالأنسان من الخانة الجسدية إلى الخانة الروحية .
4- نلاحظ أيضاً أن العهد القديم كُتب على فترات سبقتنا بحوالى من 3000 إلى 3500 سنة ، أى انه ليس منطقى أن نقارن حياتنا و طريقة تكلمنا وثقافتنا ورقينا الأجتماعى و نظرتا للأمور بأمة سبقتنا بهذا العدد من السنين .

المقدمة منقولة من موقع الفارس المسيحي

 

 

أولاً نشيد الأنشاد

للرد بنغعمة الرب نقول

لابد قبل الخوض في الايات الواردة في سفر نشيد الأنشاد من مقدمة بسطة حول هذا السفر

و ننقل المقدمة من تفسير القس أنطونيوس فكري لهذا السفر

 

مقدمة حول السفر

١- كاتب السفر هو سليمان الملك الذي وضع أناشيد كثيرة ( ١مل ٣٢:٤

٢- سمى السفر نشيد الأناشيد أي أفضل نشيد لأفضليته عن باقي الأناشيد . كما نقول باطل الأباطيل أي أعظم الأباطيل، وعبد العبيد أي أحقر العبيد وكما نقول ملك الملوك ورب الأرباب وسماء السموات.

٣- كان اليهود يقرأونه في اليوم الثامن من الاحتفال بعيد الفص ح . فهو إذًا نشيد الحب المقدم لله الذي أنقذهم من فرعون بخروف الفصح، الذي هو نبوة عن المسيح الذي خلصنا من الشيطان ومن الموت وحررنا ودخل بنا إلى حجاله أي سماء السموات. فالفصح كان رمزًا للصلي ب. واليوم الثامن يشير للأبدية . فتكون هذه التسبحة إشارة لتسبيحنا في السماء.

٤- هذا السفر سيمفونية رائعة تطرب بها النفس المنطلقة من عبودية العالم متحررة مع مسيحها.

٥- نجد التدرج في علاقة سليمان مع الله خلال أسفاره . فسفر الأمثال يمثل من يسلك بحكمة فيقمع شهواته الجس دية. "إن أحبني أحد يحفظ وصاياي ". وهذه الحكمة تقود مباشرة إلى سفر الجامعة وفيه تحتقر النفس هذا العالم وتحسبه نفاية وبذلك تدخل دائرة حب المسيح في هذا النشيد. وهنا تسمو النفس فوق المنظورات مرتبطة بكلمة الله متأملة في الأمور السماوية . فسليمان إذ تلامس مع العال م وجده باطل الأباطيل وإذ تلامس مع السماويات وجدها نشيد الأناشيد . وسليمان يعلن في سفر الجامعة أن المعرفة لم تشبع النفس ولكنه هنا وجد ما يشبع النفس تمامًا ألا وهو الحب. في سفر الجامعة كان يبحث ويتحدث عن ما هو تحت الشمس فوجد الكل باط ً لا وهنا إرتفع للسمويات أي لما فوق الشمس . حقًا فالمعرفة لا ُتشِبع مثل الحب، فالمحبة لا تسقط أبدً ا. ونلاحظ أن الشيطان الساقط كان من رتبة الكاروبيم المملوئين أعينًا أي معرفة، ولم يسقط أحد من السيرافيم الملتهبون حبًا ناريًا,

٦- هذا السفر بدون تفسير ينطبق عليه قول الخصي الحبشي "كيف أفهم إن لم يرشدني أحد"

٧- من واقع علاقة الحب في هذا السفر نفهم لماذا تسمى عبادة الأوثان زنا روحي.

٨- هذا السفر يقدم علاقة حب بين حبيب وحبيبته أو عريس وعروسه . وهذا يشير للحب بين المسيح والنفس البشرية، أو الكنيسة ككل . والكتاب المقدس أشار لهذه + ٢كو ٢:١١ + رؤ ٢:٢١ + رؤ ١٧:٢٢ + العلاقة في عدة مواضع (أف ٣٢:٥ ١٤ + مت ١٥:٩،٢:٢٢ ) وكما - ٢٠ + خر ٧:١٦ - أر ٢:٢ + إش ٥:٦٢ + هو ١٤:٢ قال المعم دان من له العروس فهو العريس (يو ١٩:٣ ). فالمسيح إتخذنا له عروسًا. ومن وهب نفسه للمسيح كعروس سيترنم بفهم بكلمات هذا النشيد.

٩-نجد في هذا السفر حوارًا بين العريس وعروسه . فالعريس يعلن حبه، ونجده يبحث عن عروسه باذ ً لا كل جهده لتقبله عريسًا لها، معلنًا جماله الإلهي مادحًا جمالها مع أنه من عمل يديه ونجده ساترًا عليها . أما العروس ففي فترات ضعفها لا تقبله، ثم ينفتح قلبها فتناجيه ومرة أخرى تعاتبه ومرة ثالثة تشكو نفسها (مقدمة توبة) وأخيرًا في غمرة فرحها وتلذذها بحبه نجدها لا تنسى إخوتها، لذلك  سمي هذا السفر قدس أقداس ال علاقة بين النفس وبين الله . ونجد بجانب العروس وعريسها شخصيات أخرى مثل العذارى وبنات أورشليم وهؤلاء يشيروا لشعب الله (اليهود في العهد القديم ) وهناك الأخت الصغيرة للعروس (الأمم الذين لم يعرفوا الله بعد ) وهناك أصدقاء العريس (الملائكة والسمائيين ). ونفهم هذه الشخصيات أيضًا كالتالي: بنات أورشليم: يمثلن من لم يتذوق محبة المسيح بعد وهن مدعوات للتذوق. العذارى : هن من تذوقن محبة المسيح وملأن مصابيحهن زيتًا. الأخت الصغيرة: هي تمثل غير المؤمنين أصلا.

أصدقاء العريس: يمثلون السمائيين الذين يفرحون بخاطئ واحد يتوب.

١٠-العريس هنا هو سليمان ومعنى اسمه سلام فهو رمز للمسيح ملك السلام . ونجد أنه أطلق اسمه على عروسه (الكنيسة أو النفس البشرية ) فأسماها شولميث (مؤنث سلام).

١١-السفر هو أنشودة حب، مسجلة برموز غزلية ولكنها تحمل معا ٍ ن سمائية أكثر عمقًا لما يحمله ظاهرها، ومن يفهمها يترنم بها روحيًا، ولكن هذا لمن صارت له الحواس مدربة (عب ١٤:٥ ). ولابد من فهم السفر رمزيًا فهناك أوصاف للعروس يستحيل توجيهها لعروس على المستوى الجسدي ونأخذ بعض الأمثلة على ذلك:

أ- هل تطلب عروس وتفتخر بأن العذارى يحبون عريسها، بينما كل عروس

.( تريد أن تستأثر بحب عريسها لوحدها ( ٣:١

ب-ولنفرض أنها تفتخر بهذا، أن العذارى يحبون عريسها، وهي قد أخذته ،( منهن، لكن أليس من العجيب أن تقول "إجذبني وراءك فنجري " ( ٤:١ هل هي تريد الأخريات معها.

ج-هل يقول عريس لعروسه "عنقك كبرج داود المبني للأسلحة " ( ٤:٤ ) أو "أنت مرهبة كجيش بأل وية" ( ٤:٦ ) أو "أنفك كبرج لبنان " ( ٤:٧ ). هذا الكلام لا يقال لعروس على المستوى الجسدي، بل يقال للكنيسة التي

أرهبت أمم وأرهبت إبليس.

١٢-لماذا استخدم الوحي الإلهي هذا الأسلوب؟ نجد أن الله في الكتاب المقدس يستخدم أسلوب البشر في التعامل والكلام، فكما نقول عين الله و يد الله وعرش الله . وكما نقول أن الله يغضب إعلانًا عن وقوعنا تحت العدل الإلهي، هكذا ليعبر الوحي الإلهي عن علاقة الحب الروحي والسري بين الله والنفس البشرية استخدم نفس

الأسلوب الذي نتعامل به في حياتنا البشرية.

 

و الان بعد  هذه المقدمة البسيطة نخوض في الايات التي يقوم المعترض بالاعتراض عليها

 

نشيد الانشاد [ 7 : 1 _ 9 ] :

 للتوضيح أقوم بتقل مزدوج من تفسيري القس أنطونيوس فكري و تفسير الأخ متى بهنام لهذا السفر

 

آية ( ١): "ما اجمل رجليك بالنعلين يا بنت الكريم دوائر فخذيك مثل الحلي صنعة يدي صناع."

السيد المسيح عريس الكنيسة مازال يعبر عن حبه لعروسته حين وصفته (إش ٥) بدأت برأسه فهو النازل من السماء للأرض وهو يصفها مبتدئًا بقدميها والسبب أن سر جمالها هو الطريق الذي تأخذه "سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي " إذًا هي باتجاهها تصعد للسماء من الأرض

بنت الكريم =. يرسم الروح أمامنا في هذا الفصل صورة دقيقة ومفصلة لعروس الملك، ويعطينا لقبا جديدا "يا بنت الكريم" (أو يا بنت الأمير  وهذا يوافق ما جاء في مز45 حيث نقرأ "كلها مجد ابنة الملك". كما أننا كنا قد فقدنا بنوتنا وانتسابنا لله بعد الخطية، وبالمسيح رجعت الكنيسة ل بنوتها، ونحصل على هذه النبوة من الماء والروح في المعمودية. ما أجمل رجليك بالنعلين = قارن مع "حاذين أرجلكم باستعداد إنجيل السلام " (أف ١٥:٦ ). فنفهم أن سر جمال العروس أنها تسير في الطريق الملوكي، طريق الرجوع إليه، مستجيبة لندائه إرجعي إرجعي ( ١٣:٦ ) أي طريق التوب ة، دائسة أشواك وتجارب العالم، كارزة بالإنجيل "ما أجمل على الجبال قدمي المبشر المخبر بالسلام " (إش ٧:٥٢ + رو ١٥:١٠ ). هنا العريس يبدأ بالرجلين اللتين سارتا في طريق المسيح بحسب الإنجيل (توبة/ كرازة/ دائسة أشواك العالم وخطاياه ). ثم "دوائر فخذيك مثل الحلى" (أي مفاصل فخذيك 3) والمفاصل هي التي &#