![]() |
|||||||||||||
|
|||||||||||||
|
يعقوب لم يعرف انها ليست راحيل إلا في الصباح ! |
|||||||||||||
|
يقول المعترض أنه من المستحيل أن يعقوب لم يعرف من هي زوجته حتى الصباح و لقراءة الإعتراض كاملاً انقر هنا للرد نقول : عزيزي المعترض ما فائدة التحريف في هذا النص ؟؟؟ ماذا قدم النص إن كان محرفاً لإثبات عقيدة ما ؟؟ ألا ترى نفسك أنك وقعت في التفاهات فأي نص لم يروق لك اتهمته بالتحريف حتى لو لم يكن يقدم عقيدة ما وهذا ما يدعى بعقدة النقص ولن نكثر الكلام عن عادات و تقاليد لها من العمر أكثر من 3500 عام يقول القس انطونيوس فكري التالي : "لم يكن الخداع صعبًا فالعروس تزف لي ً لا وهي مرتدية برقع أحمر. وكما خدع يعقوب أبوه إسحق هكذا فعل به لابان خاله. ثم خدعه أولاده في موضوع يوسف. فكان في حياته معذبًا." و لم نتعود بردودنا أن نسوق ما قاله الإسلام حول نقطة معينة و إلا انتهينا منذ فترة طويلة و رددنا على كل هذه الشبهات و لكن بما أن هذه ليست شبهة و إنما هي رأي فاشل لمسلم لم يقرأ كتبه حتى يثير شبهات حول الأخريين فلا تقل لي أنك قرأت كتبنا قبل أن تقرأ كتبك أيعقل عقدة النقص أن تكون لهذا الحد ؟ عزيزي المعترض هذا ما لم يعترض عليه أئمة المسلمين و صادقوا عليه و رأوها جائزة و لم يتكلموا عن تحريف بها فكانوا أعقل من أن يرموا كلام ينقص من قيمتهم في هذا الموضوع و سنورد من كتاب البداية و النهاية لابن كثير باب ذرية إبراهيم : قدم يعقوب على خاله أرض حران إذا له ابنتان اسم الكبرى ليا واسم الصغرى راحيل وكانت أحسنهما وأجملهما فأجابه إلى ذلك بشرط أن يرعى على غنمه سبع سنين فلما مضت المدة على خاله لابان صنع طعاما وجمع الناس عليه وزف إليه ليلا ابنته الكبرى ليا وكانت ضعيفة العينين قبيحة المنظر فلما أصبح يعقوب إذا هي ليا فقال لخاله لقد غدرت بي وأنت إنما خطبت إليك راحيل فقال إنه ليس من سنتنا أن نزوج الصغرى قبل الكبرى فإن احببت أختها فاعمل سبع سنين أخرى وأزوجكها فعمل سبع سنين وأدخلها عليه مع أختها و إن أردت المزيد من المراجع ما عليك إلا مراسلتنا و نحن بالخدمة لن نناقش هنا التشريع الذي يقدمه ابن كثير و لكن فقط أوردنا إقرار علماء المسلمين بهذه الحادثة التي إن كانت محرفة فهي لم تخدم عقيدة و كان من الأفضل أن يتم التحريف في نصوص حول العقيدة و الإيمان
اضحك على موقع الحقيقة و كُتّابهم
و من له أذنان للسمع فليسمع |