الشبهات >> الرد على موقع الحقيقة >> الكتاب المقدس

شهادة الكتاب المقدس على نفسه بالتحريف

 

يقول المعترض بأن الكتاب المقدس يشهد على نفس بالتحريف و لقراءة الاعتراض كاملاً انقر هنا

 

للرد نقول

تفسير القس أنطونيوس فكري

آية ( ٥): "اليوم كله يحرفون كلامي. علي كل أفكارهم بالشر."

رجال شاول حرفوا كلام داود ليثيروا شاول ضده، وهكذا فعل اليهود مع المسيح.

 

و الان لننتقل لتفسير القس منيس عبد النور حيث يقول

الشكوى من مؤامرات العدو  ( الايات 5 _ 8 )

1: سبب الشكوى من المؤامرات ( 5, 6 )

أ تحريف كلامه: اليوم يحرفون كلامي ( 5 ) عندما وقع شاول بيد داوود سأله ( لماذا تسمع كلام الناس القائلين:  هوذا داوود يطلب أذيتك ) ( 1 صم 24: 9 ) وقد حرَّف دواغ الأدومي كلام داود، وحرَّف تفسير ما فعله رئيس الكهنة، واشتكى عليهما بالباطل، فُقتل خمسة وثمانون كاهنًا، وضُربت مدينتهم < نوب > بمن فيها من رجال ونساء وأطفال ورضعان وبهائم ( 1 صم 22: 18, 19 )

ب تفكيرهم بالشر : < علي الكل أفكارهم بالشر > ( اية 5) إنهم من أب هو إبليس، و < مصارعتنا ليست مع دم ولحم، بل مع الرؤساء، مع السلاطين، مع ولاة العالم، على ظلمة هذا الدهر، مع أجناد الشر الروحية في  السماويات > ( أف 6 : 12 )

ج  يكمنون الشر : < يجتمعون، يختفون، يلاحظون خطواتي عندما ترصَّدوا نفسي> ( اية 6 ) كجواسيس اجتمعوا ليراقبوه، فإذا انتبه لاجتماعهم اختفوا، ولكنهم استمروا يلاحظونه ويرصدون تحرُّكاته ليبلغوا بها شاول الذي أمرهم < اذهبوا أكِّدوا أيضًا، واعلموا وانظروا مكانه حيث تكون رِجْله، ومَن رآه هناك . لأنه قيل لي إنه مكرًا يمكر . فانظروا واعلموا جميع المختبآت التي يختبئ فيها . ثم ارجعوا إليَّ على تأكيدٍ فأسير معكم . ويكون إذا وُجد في الأرض أني أفتش عليه بجميع ألوف يهوذا > ( 1 صم 23: 22 , 23 )

 

إذا نجد هنا بأن التحريف ليس في كلام الله بل أن المغرضين قاموا بنسب الأقوال عن داوود بالباطل

 

 

ثانياً يقول المعترض  لقد اعترف كاتب سفر ارميا ( 23 : 13 ، 15 ، 16 ) بأن أنبياء اورشليم وأنبياء السامرة الكذبة حرفوا كلام الله عمداً :

ثالثاً : لقد اعترف كاتب سفر ارميا بأن اليهود حرفوا كلمة الله لذلك فهو ينسب لإرميا في ( 23 : 36 ) توبيخ النبي إرميا لليهود

خامساً : وكاتب سفر الملوك الأول ( 19 : 9 ) ينسب لإليا النبي حين هرب من سيف اليهود فيقول :

( وَقَالَ الرَّبُّ لإِيلِيَّا : مَاذَا تَفْعَلُ هُنَا يَاإِيلِيَّا ؟ فَأَجَابَ: «غِرْتُ غَيْرَةً لِلرَّبِّ الإِلَهِ الْقَدِيرِ، لأَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ تَنَكَّرُوا لِعَهْدِكَ وَهَدَمُوا مَذَابِحَكَ وَقَتَلُوا أَنْبِيَاءَكَ بِالسَّيْفِ، وَبَقِيتُ وَحْدِي. وَهَا هُمْ يَبْغُونَ قَتْلِي أَيْضاً )  كتاب الحياة

 

للرد على هذه الشبهات  نقول

يا عزيزي لقد اتى أنبياء كذبة و من ينكر هذه الحقيقة فيكون لا يدرك شيئاً في التاريخ لكن هل تعاليم هؤلاء الأنبياء الكذبة وردت في الكتاب المقدس و على أنها تعاليم الاله الحقيقي؟؟ لا يا عزيزي لكن الاله الحقيقي كان دائماً يحصد الزرع و يلقي الزيوان خارجاً و على سبيل سنضع لك بعد تفسير القس تدرس يعقوب ملطي قصة النبي ايليا مع أنبياء البعل

 

و الان اليك تفسير القس تادرس يعقوب ملطي

) نبوات ضد الأنبياء الكذبة

بعد أن قدم ثلاث نبوات مملوءة رجاء من جهة إقامة صدقيا ( بر الله ) الجديد ، حيث يصير الله برنا ، فننعم برعاية الله الشخصية فى إبنه يسوع المسيح ، ينطق بخمس نبوات ضد الأنبياء الكذبة ، ربما كتبت فى أوقات مختلفة وجمعت معا لأنها تعالج موضوعا واحدا .

النبوة الأولى : 9 – 12 : إدانتهم بسبب زناهم .

النبوة الثانية : 13 – 15 : إدانتهم لأنهم كذبة .

النبوة الثالثة : 16 – 22 : ينسبون كلماتهم للرب .

النبوة الرابعة : 23 – 32 : يتكلون على أحلامهم .

النبوة الخامسة : 33 – 40 : يطلبون وحى الرب بأفواههم لا بقلوبهم .

 

النبوة الأولى : 9 – 12 : إدانتهم بسبب زناهم .

"   في الانبياء-

انسحق قلبي في وسطي.

ارتخت كل عظامي.

صرت كانسان سكران ،

 ومثل رجل غلبته الخمر من اجل الرب ومن اجل كلام قدسه. 

 لان الارض امتلأت من الفاسقين.

لانه من اجل اللعن ناحت الارض ،

 جفت مراعي البرية وصار سعيهم للشر وجبروتهم للباطل " ع 9 ، 10 .

تظاهر الأنبياء الكذبة بالرقة واللطف ، فكانوا يقدمون طمأنينة مخادعة للملك ورجاله كما للجيش والشعب ، مصورين إرميا كرجل متشائم ومحطم لنفسية الشعب وخائن للوطن .. لكن فى الواقع كان إرميا يهتز بكل أعماقه :

القلب : مركز الفكر والإرادة ...

العظام : فتشير إلى الهيكل العام الذى به يقوم كيان الإنسان ..

انكسر قلب إرميا ، وصارت عظامه ترف ، ليس له موضع للراحة أو الأستقرار :

" صار كانسان سكران ،  ومثل رجل غلبته الخمر " ع 9 ، وقد ارتبط السكر بالرعب والحزن كما فى حز 23 : 33 .

حقا قد يسعى الأشرار ويجاهدون كما بجبروت وقوة لكن " صار سعيهم للشر وجبروتهم للباطل " ع 10 .

" لان الانبياء والكهنة تنجسوا جميعا ،

 بل في بيتي وجدت شرهم يقول الرب.

  لذلك يكون طريقهم لهم كمزالق في ظلام دامس ،

 فيطردون ويسقطون فيها ،

 لاني اجلب عليهم شرا سنة عقابهم يقول الرب " ع 11 ، 12 .

جاء الفعل " تنجسوا " يشير إلى مقاومة المقدسات وليس مجرد " عدم التقوى " ، لهذا يستخدم بالنسبة لمرتكبى الزنا غير المخلصين للمقدسات الإلهية ، سواء للوصية الإلهية أو بيت الرب أو جسد الإنسان أو زوجته ( أو زوجها ) .  

يرتبط هذا الإتهام بعبادة البعل ، حيث يمارس عابدو البعل طقوس جنسية للخصوبة كطريق الأمان والإنجاب والصحة .

لقد قدموا طريق الرجاسات للكهنة الذين صارت لهم كمزالق ينحدرون خلالها إلى ظلمة الفساد ، وها هو ذات الطريق يصير كمزالق للأنبياء الكذبة أنفسهم .

هذه المزالق المظلمة التى سقطت فيها القيادات الدينية فى ذلك الحين ، عوض أن يسندوا كل نفس للألتقاء مع الله ، دفعت بهم إلى مملكة الظلمة .

فى قول الرب : " في بيتي وجدت شرهم " ع 11 . استخدم الفعل بمعنى " اكتشفت " . اكتشف الله كحارس لبيته جريمة فدهش كيف تجاسر الكهنة والأنبياء على هذا الفعل الشرير فى مقدساته التى ائتمنهم عليها .

إنها كلمات عتاب مرة يكررها الله فى حديثه مع أولاده هؤلاء الذين نالوا نعمته المجانية وتحولوا إلى هيكله المقدس ، ليعودوا فيرتكبوا الرجاسات فيه . إنهم يدنسون لا أجسادهم بل هيكل الرب ، لأنها لم تعد ملكا لهم بل اشتريت بدم ثمين !

 

النبوة الثانية ( ع 13 – 15 ) : إدانتهم لأنهم كذبة

هنا يظهر الأنبياء ، خاصة الذين فى أورشليم ، أنهم قد تحالفوا مع الملك ورجاله ليبثوا روح الكذب والضلال وسط الشعب ، فأساءوا قيادة شعب الله ، وحولوهم إلى سدوم وعمورة ، يحملون روح النفاق .

"   وقد رأيت في انبياء السامرة حماقة .

تنبأوا بالبعل واضلوا شعبي اسرائيل.

 وفي انبياء اورشليم رأيت ما يقشعر منه .

.يفسقون ويسلكون بالكذب ،

 ويشددون ايادي فاعلي الشر حتى لا يرجعوا الواحد عن شره.

صاروا لي كلهم كسدوم وسكانها كعمورة.

 لذلك هكذا قال رب الجنود عن الانبياء :

هانذا اطعمهم افسنتينا ،

واسقيهم ماء العلقم ،

لانه من عند انبياء اورشليم خرج نفاق في كل الارض " ع 13 – 15 .

يقارن هنا بين أنبياء مملكة الشمال ( عاصمتها السامرة ) وأنبياء مملكة الجنوب ( عاصمتها أورشليم ) . الأولون جحدوا الإيمان ، وأضلوا إسرائيل حيث تنبأوا باسم البعل ، لكن ما فعلته أورشليم ليس بأقل مما فعلته السامرة .

إنها لم ترفض عبادة الله الحى لكنها خلطت هذه العبادة بالعبادة الوثنية ورجاساتها ، فكسرت العهد مع الله ، وصار حالها كحال السامرة ، بل ربما أشر فالمملكتان لم تسلكا بولاء لله ولعهده ، غير أن أنبياء أورشليم دنسوا الهيكل المقدس بزناهم وكذبهم . وهذا أخطر ، إذ يقول : " رأيت ما يقشعر منه " ع 14 . سقطوا فى عبادة البعل مثل السامرة ، وأضافوا إلى شرهم تدنيسهم للمقدسات الإلهية .

هنا يربط بين الرجاسات والكذب ، قائلا : " يفسقون ويسلكون بالكذب " ع 14 .

 

النبوة الثالثة ( ع 16 – 22 ) : إدانتهم لأنهم ينسبون كلماتهم للرب .

"  هكذا قال رب الجنود :

 لا تسمعوا لكلام الانبياء الذين يتنبأون لكم.

فانهم يجعلونكم باطلا.

يتكلمون برؤيا قلبهم لا عن فم الرب.

  قائلين قولا لمحتقريّ :

 قال الرب يكون لكم سلام .

ويقولون لكل من يسير في عناد قلبه لا يأتي عليكم شر.

  لانه من وقف في مجلس الرب وراى وسمع كلمته ؟

من اصغى لكلمته وسمع ؟! " ع 16 – 18 .

يميز إرميا النبى بين الأنبياء الكذبة والنبى الحقيقى ، موضحا علامات النبى الحقيقى :

أ – يحمل النبى الحقيقى سلام الله الداخلى بينما يحرم الأنبياء الكذبة منه .

ب – بينما ينطق الأنبياء الكذبة برؤى قلوبهم يصير النبى الحقيقى فم الرب .

جـ - يقدم الأنبياء الكذبة رجاء كاذبا لمحتقرى الرب فى قلوبهم ، أما النبى الحقيقى فينطق بالحق ولو كان جارحا .

د – يتمتع النبى الحقيقى بالحضرة الإلهية : " من وقف فى مجلس الرب ؟! ع 18 . هذه الحضرة العجيبة تتحقق على الأرض وسط شعبه المقدس .

هـ - يتمتع النبى الحقيقى بالأستنارة الروحية ، إذ يقول : " ورأى " ع 18 .

و – له الأذن المختونة ليسمع ويطيع : " وسمع كلمته ؟ من اصغى لكلمته وسمع ؟! " ع 18 .

يرى إرميا النبى غضب الله كعاصفة نارية تهب على رؤوس الأشرار :

" ها زوبعة الرب .

غيظ يخرج ونوء هائج .

على رؤوس الأشرار يثور .

لا يرتد غضب الرب حتى يجرى ويقيم مقاصد قلبه .

فى آخر الأيام تفهمون فهما .

لم ارسل الانبياء بل هم جروا.

لم اتكلم معهم بل هم تنبأوا.

 ولو وقفوا في مجلسي لأخبروا شعبي بكلامي ،

 وردّوهم عن طريقهم الرديء ،  وعن شر اعمالهم " ع 19 – 22 .

لا يقصد هنا بقوله " فى آخر الأيام " ع 20 معنى أخرويا ( إسخاتولوجيا ) وإنما قصد أنه " بعد ذلك " ، أو عندما تعبر هذه الأيام ويحل التأديب . 

مرة أخرى يوضح النبوة الصادقة التى تقوم على إرساله الله نفسه ، وحديثه معه ، مع تمتع النبى بالحضرة الإلهية والوقوف أمامه . بمعنى آخر هناك حاجة إلى لقاء صادق مع الله ، وقبول إرسالية صادقة ، والنطق بكلمات الرب بصدق .

يقول الرب : " لم أرسل الأنبياء بل هم جروا " ع 21 .

 ماذا يعنى بكلمة " جروا " ؟ كانوا مسرعين ، شغوفين نحو إعلان رسائلهم الخاصة ، وذلك كإلحاحهم " حلمت حلمت " ع 25 . إنهم يعملون بقوة وبسرعة وبلجاجة لكن عملهم باطل ، لأنه مملوء كذبا ، لا يدفع إلى التوبة بل إلى التهاون والأستهتار .

 

النبوة الرابعة : [ ع 23 – 32 ] : يتكلون على أحلامهم

بدأ الحديث بتوبيخ الأنبياء الكذبة الذين يدعون أن الله يتحدث معهم بالأحلام ، معلنا أن الله الساكن فى الأعالى يتطلŸ