![]() |
|||||||||||||
|
|||||||||||||
|
الله كالحشرة وكلبوة في الكتاب المقدس |
|||||||||||||
|
يقول المعترض عزيزي المتصفح . . هل سمعت عن كتاب يقول عن الله سبحانه وتعالى انه مثل الحشرة وكالدب وكلبوة ؟ انه كتاب المسيحيين المقدس ............... لقراءة الاعتراض كاملا انقر هنا
قبل الرد على أية شبهة واردة هنا نريد أن نلفت انتباه المعترض الى نقطة هامة جدا و لكنها قد فاتته و هي أن الله كان يكلم شعبه بالأمثال لتسهيل الفهم عليهم
الاعتراض الأول في سفر مراثي إرميا [ 3 : 10 ] يصف النبي إرميا الرب فيقول : (( هُوَ لِي كَدُبٍّ مُتَرَبِّصٍ ))
للرد نقول أولا عزيزي المعترض يقول (يصف النبي إرميا الرب فيقول : (( هُوَ لِي كَدُبٍّ مُتَرَبِّصٍ )) ) من أين أتيت بهذه المعلومة ؟؟؟؟؟ عزيزي من هذا الخطأ الفادح أستنتج بأنك لم تقرأ السفر بل أتيت بقصاصات من اجتهاد من سبقك و انت مجرد ناقل لهذه الافتراءات لا مششكلة لنتجاوز هذا الخطأ الفادح و دعني أجيب من قام بقراءة السفر و استنتج منه هذه الشبهة الشيطانية
اثناء قراءة السفر كاملا نجد الحقائق التالية 2 تَبْكِي في اللَّيْلِ بُكَاءً، وَدُمُوعُهَا علَى خَدَّيْهَا. لَيْسَ لَهَا مُعَزّ مِنْ كُلِّ مُحِبِّيهَا. كُلُّ أَصْحَابِهَا غَدَرُوا بِهَا، صَارُوا لهَا أَعْدَاءً. 21 سَمِعُوا أَنِّي تَنَهَّدْتُ. لاَ مُعَزِّيَ لِي. 5 صَارَ السَّيِّدُ كَعَدُوٍّ. 17 فَعَلَ الرَّبُّ مَا قَصَدَ. تَمَّمَ قَوْلَهُ الَّذِي أَوْعَدَ بِهِ مُنْذُ أَيَّامِ الْقِدَمِ. قَدْ هَدَمَ وَلَمْ يَشْفِقْ وَأَشْمَتَ بِكِ الْعَدُوَّ. نَصَبَ قَرْنَ أَعْدَائِكِ. 18 «بَارٌّ هُوَ الرَّبُّ لأَنِّي قَدْ عَصَيْتُ أَمْرَهُ. اسْمَعُوا يَا جَمِيعَ الشُّعُوبِ وَانْظُرُوا إِلَى حُزْنِي. عَذَارَايَ وَشُبَّانِي ذَهَبُوا إِلَى السَّبْيِ
من واقع هذه الايات نرى بأن أورشليم قد أخطأت بحق الرب و الرب بكونه اله عادل فهو ينفذ الحكم الذي يطلقه و في الاية الورادة في 2: 17 نرى بأن الله قد وعد أورشليم بهذا فيما مضى و هو قد أصدر حكمه و بما أن الله حاكم عادل فلا بد له بأن ينفذ حكمه الذي أصدره فيما مضى (17 فَعَلَ الرَّبُّ مَا قَصَدَ. تَمَّمَ قَوْلَهُ الَّذِي أَوْعَدَ بِهِ مُنْذُ أَيَّامِ الْقِدَمِ ) اذا الله نفذ حكمه لانه الاله العادل أما لماذا شبهته أورشليم بالدب؟؟ لنقرأ معنا تفسير القس أنطونيوس فكري لهذه الاية ( الدب و الأسد هما أخطر و أقوى أعداء الإنسان. و المعنى صار الله كعدو لي يتربص بي ) أي أن أورشليم تهيئت أن الله أصبح عدوا لها و هذا ما قالته أورشليم بشكل واضح في الاصحاح الثالث (7 سَيَّجَ عَلَيَّ فَلاَ أَسْتَطِيعُ الْخُرُوجَ. ثَقَّلَ سِلْسِلَتِي. 8 أَيْضًا حِينَ أَصْرُخُ وَأَسْتَغِيثُ يَصُدُّ صَلاَتِي. 9 سَيَّجَ طُرُقِي بِحِجَارَةٍ مَنْحُوتَةٍ. قَلَبَ سُبُلِي) و ايضا في الاصحاح الثاني (5 صَارَ السَّيِّدُ كَعَدُوٍّ. ) أورشليم ظنت بأن الله عدوا لها لكنها نسيت و هي التي قالت سابقا (18 «بَارٌّ هُوَ الرَّبُّ لأَنِّي قَدْ عَصَيْتُ أَمْرَهُ ) اذا اورشليم اعترفت بأن الله عادل و كما اعترفت سابقا بأن الله أصدر حكمه منذ القدم في حال اذا بقي أبنائها على وضعهم لكنهم بقوا على وضعهم فنفذ الله الحاكم العادل حكمه بعد البدء في تنفيذ الحكم شعرت أورشليم بالخطأ في بعدانها عن الله و بدأت تصلي له و تطلب منه ان يوقف تنفيذ هذا الحكم لكن عدالة الله تستوجب تنفيذ الحكم كاملا لذلك ظنت بأن الله رد صلواتها و امتنع عن قبولها (أَيْضًا حِينَ أَصْرُخُ وَأَسْتَغِيثُ يَصُدُّ صَلاَتِي.) لذلك اعتقدت أورشليم بأن الله هو عدوها اللدود كما أسلفنا سابقا و شبهته بأحد ألد الأعداء للانسان و كلمة دب هنا هي تشبيه لصفة علاقة اورشليم مع الله بحسب اعتقاد اورشليم أي ان الله هو ألد أعدائي كما أن الدب هو ألد الاعداء مثال للتوضيح (إن تصرف انسان مع انسانِ آخر بشكل بشع يقول الاول :هل قاتل انا لك احد , اذا هو ليس بقاتل ولا يصف نفسه بالقاتل و لكن هنا يشبه الاول العلاقة مع الثاني و كأن هناك ثأر بينهم)اذا الله ليس دب لكن كان الله في تلك الفترة بوجهة نظر أورشليم ألد أعدائها كما الدب هو الد اعداء الإنسان
الاعتراض الثاني في سفر هوشع [ 5 : 12 ] يقول الرب : " فأنا لافرايم كالعث ولبيت يهوذا كالسوس " والعث هي حشرة تتغذي على الثياب وتتلفها [ معجم الكلمات الصعبة للكتاب المقدس ]
للرد نقول عزيزنا المعترض لقد نسيى ان يكمل ما جاء في كتاب معجم الكتاب المقدس ان العث استخدمها الكتاب المقدس رمزا للإتلاف ( للامانة العلمية على الاقل) وسنفترض انها سهوة و نسيان و جل من لا نيسى
لأن بني اسرائيل فعلوا ما جاء في الآية 7 من نفس الاصحاح (قَدْ غَدَرُوا بِالرَّبِّ. لأَنَّهُمْ وَلَدُوا أَوْلاَدًا أَجْنَبِيِّينَ، اَلآنَ يَأْكُلُهُمْ شَهْرٌ مَعَ أَنْصِبَتِهِمْ.) و لان لا مبدل لكلام الله و احكامه فكان هذا الحكم قد قضى و هو ان الله سيتلفهم كما يتلف العث الثياب و يجعلها بالية و جاء في تفسير الكتاب المقدس للأب أنطونيوس فكري <انا لافرايم كالعث اي حتى ينقرض و ينتهي > اذا الله هنا ليس كالعث و لكنه سيفعل في بني اسرائيل لانهم عبدوا الأصنام كما يفعل العث في الصوف و القطن يتلفه و يفنيه و يجعلع باليا و السوس ايضا يندرج تحت نفس الإطار و هذ ليوضح لبني إسرائيل مدى الضرر و الجزاء الذي سيلحقه الله بهم
الإعتراض الثالث في سفر [هوشع 13: 4-8] : يقول الرب " افترسهم هناك كلبوة
للرد نقول جاء من 4-6 التالي وَأَنَا الرَّبُّ إِلهُكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، وَإِلهًا سُِوَايَ لَسْتَ تَعْرِفُ، وَلاَ مُخَلِّصَ غَيْرِي. أَنَا عَرَفْتُكَ فِي الْبَرِّيَّةِ فِي أَرْضِ الْعَطَشِ. لَمَّا رَعَوْا شَبِعُوا. شَبِعُوا وَارْتَفَعَتْ قُلُوبُهُمْ، لِذلِكَ نَسُونِي اذا بني اسرائيل تركوا عبادتهم لله و تحولوا الى الهة الوثن و جاء في تفسير الكتاب المقدس للقس أنطونيوس فكري في هذه الايات التالي <الله هنا يؤكد عمله الخلاصي لهم فهو يؤكد انه الوحيد الذي خلصهم و رعاهم و اشبعهم في البرية إلا انهم تركوه و من المؤلم ان الجسد حين يشبع ينسى الله , أنا عرفتك جائت في الترجمة السبعينية أنا رعيتك > فكان على الله تأديبهم لفعلتهم هذه فقال لهم مخاطبا النبي هوشع في 7-8 فَأَكُونُ لَهُمْ كَأَسَدٍ. أَرْصُدُ عَلَى الطَّرِيقِ كَنَمِرٍ. أَصْدِمُهُمْ كَدُبَّةٍ مُثْكِل، وَأَشُقُّ شَغَافَ قَلْبِهِمْ، وَآكُلُهُمْ هُنَاكَ كَلَبْوَةٍ. يُمَزِّقُهُمْ وَحْشُ الْبَرِّيَّةِ لنقرأ قليلا مما ورد في تفسير القس أنطونيوس فكري في جمعه لتفسير الاباء الاوليين و لنبين المعنى الله القدوس يقف أما الخطيئة في حزم و في مرارة نفس فكم يشق على الله أن كأسد ضد أولاده ( لان الاسد اذا جاع فانه يأكل أولاده و هنا الله يوضح بأنه سيجعل علاقته معهم كعلاقة الأسد بأولاده) و كنمر يرصد على الطريق ليفترسهم ( أي انه سيحاسبهم على كل خطيئة و من المعروف ان النمر لا يترك أي فريسة تتاح له و لا يصطاد للأكل فقط و هكذا سيتعامل معهم الله ) و المعنى أن الله سيعاقبهم على كل خطيئة. و لأن الخطايا إزدادت جدا فهو أخذ يرصد عليهم كل خطيئة لهم و سيصدمهم كدبة مثكل ( و من المعروف أن الدب هو من أقوى الحيوانات و ضربته تكون قوية جدا و خاصة إذا كان مثكل فإن الضرب تكون قوتها مضاعفة و هنا الله يقول لهم بأنه سيقوم بعقابهم على ما فعلوا بشدة). أشق شغاف قلوبهم و أكلهم هناك كلبوة و من المعروف عن اللبوة عندما تذهب للصيد فهي تصطاد لتطعم أولادها و لا تأكل إلا قبل أن يشبع الأشبال و هكذا أيضا الله سيعاقبهم لمصلحتهم لا لمصلحته فهو سيعاقبهم ليعيدهم إلى الطريق الصواب كما تصطاد اللبوة لتطعم أولادها. ملخص : الله كلم نبيه هوشع و أعطاه أمثلة من الواقع البشر ليبين له مدى العقاب الذي سيلحقه الله ببني إسرائيل و نراه واضحا حيث أن الايات كلها تبدأ ب ( كاف التشبيهية )
الاعتراض الرابع: يقول المعترض الله كالدودة : ونجد هذا الوصف في سفر هوشع [ 5 : 12 ] يقول الرب : " فأنا لافرايم كالعث ولبيت يهوذا كالسوس الناخر " والسُّوْس دودٌ يقع في الصوف والثياب والطعام والشجر .
للرد نقول : إقرأ ردنا على الإعتراض الثاني
الإعتراض الخامس يقول المعترض الله كبنات آوي : ونجد هذا الوصف في سفر ميخا [ 1 : 8 ] يقول الرب عن نفسه : " لِهَذَا أَنُوحُ وَأُوَلْوِلُ وَأَمْشِي حَافِياً عُرْيَاناً، وَأُعْوِلُ كَبَنَاتِ آوَى، وَأَنْتَحِبُ كَالنَّعَامِ " ومعنى آوي : حيوان من فصيلة الكلاب أكبر من الثعلب حجماً وأصغر من الذئب [ معجم الكلمات الصعبة للعهد القديم ] ويقول بعض النصارى ان الموصوف بهذا الكلب هو نبي الله ميخا وليس الله !!!!!
للرد نقول: أولا قال المعترض (يقول الرب عن نفسه ) من أين أتيت بهذا القول عزيزي المعترض؟؟؟ هل هذا اجتهاد شخصي ( أرجو ان لا تجتهد فيما لا تفقه به ) لنخوض الان في الرد العلمي على هذه الشبهة الانسان القارئ سيجد و بوضوح ان المتكلم هنا هو النبي ميخا و لكن دعونا نرى ماذا ورد في كتب التفاسير المتعلقة بهذه الاية ورد في جمع القس أنطونيوس فكري لتفاسير الآباء الأوليين التالي: من أجل ذلك أنوح و أولول هنا رأى النبي بروح النبؤة (رؤيا) جيش أشور بعد أن دمر السامرة أتى و دمر يهوذا فعمل مناحة على شعبه و قد أحرق سنحاريب و دمر 46 مدينة من يهوذا ( سجل سنحاريب ملك أشور هذا في النقوشات الأثرية) . إلا أن الله ضربه ضربة رهيبة و هو على أسوار أورشليم ( يوم الـ 185,000 ) و هذه الضربة ( للـ 46 مدينة ) كانت بسبب خطايا يهوذا. اذا لنبكي مع النبي على كل من زال منغمسا في خطاياه و بكاء النبي هنا يظهر مصداقيته و محبته لشعبه . فبعد أن أراه الله ما سيحدث في رؤيا بكى و سار حافيا و عريانا ـ علامة للحزن ـ . بل إن صوت بكائه كان مراً كبنات آوى .
إذا يا عزيزي هذا كان مجرد وصف لحالة الحزن التي عاشها النبي ميخا و وصف لحالته المحزنة التي عاشها بعد أن أطلعه الله على ما سيحدث بشعبه و من المعروف أن ابن آوى كثير العواء و عوائه يكون على شكل بكاء و هكذا كان النبي ميخا كثير البكاء على شعبه
دعني أختم بنفس الخاتمة التي ختمت بها أنت
هليلويا .... هليلويا ......ليتمجد اسم الرب
|