الشبهات >> الرد على موقع الحقيقة >> الكتاب المقدس

 تناقضات الكتاب المقدس الجـزء الأول

 

و لقراءة الاعتراض كامةً انقر هنا

يقول المعترض :

ان التناقض والتعارض الموجود في الكتاب المقدس هو أكبر دليل على تحريفه وبطلانه . ذلك أن التناقض من صفات الفكر البشري ، ولا يمكن بأي حال أن يقع في الوحي السماوي إذ معناه الكذب والاختلاف والرب سبحانه وتعالى لا يكذب ولا يختلف مع نفسه .

وإليك - عزيزي القارىء - بعض من تناقضات الاناجيل الموجودة اليوم :

(1) لقد أورد كل من متى ومرقس رواية لعن يسوع لشجرة التين فقد وردت عند متى في [ 21 : 18 ] ووردت عند مرقـس في [ 11 : 12 ]

لكنهما وقعا في تناقض واضح وهو :

قول متى أن المسيح لعن شجرة التين [ بعد ] أن قام بتطهير الهيكل وطرد الذين كانوا يبيعون ويشترون فيه ونجد عكس ذلك في انجيل مرقس الذي يذكر أن المسيح لعن شجرة التين [ قبل ] ان يكون قد طهر الهيكل من الذين كانوا يبيعون ويشترون فيه !!

ورواية تطهير الهيكل أوردها متى في [ 21 : 12 ] وأوردها مرقس في [ 11 : 15 ] وهي قصة واحدة لحدث واحد تناقض في روايتها متى ومرقس

=============================================================

الاجابة

====

للاسف ان هذه الشبهة ليست بشبهة ابدا ولكن فات السائل عدة اشياء منها---

1- نعلم جميعا ان القديس متى الرسول معروف بتركيزه على لاهوت المسيح له المجد وانه الكاهن الاعظم الغيور بيته

2- مرقس الرسول عرف بتركيزه على المسيح الخادم والمخلص

وهنا نرى ان الاثنان يؤكدان حدوث هذه الحادثة بعد دخول رب المجد الى الهيكل

ولكن متى ركز اولا على الاله والكاهن الاعظم ذو السلطان والغيور لى بيته اما مرقس الرسول فااد التركيز على الخدمة والتعب والجوع مع السلطان على النبات وكون انهما اختلفا فى اسبقية حدث عن حدث هذا لا ينفى ان الحدث قد تم والمعجزة تمت بعد دخول المسيح الى الهيكل -

ا- اذا هنا التوقيت يؤكد ان الحدث تم بعد الدخول الى لهيكل

ب - اللاتفاق على حدوث الحدث

ج - الملقى لهذه الشبهة ليس الا انسان حرفى فى الاسلوب متصيد للاخطاء يبتعد عن المضمون ولا يفهم اختلاف شخصيات لتلاميذ وافكارهم وان المضمون فى الموضوع واضح والصورة واضحة ولكن كل من التلميذين ركز على نفس الصورة لكن من جانب او وجهة مختلفة -

==================================================

السؤال الثانى

========

(2) وبينما نجد في انجيل مرقس [ 11 : 12 ] أن المسيح لعن شجرة التين وان التلاميذ ومنهم بطرس علموا أنها يبست في [ اليوم التالي ] عندما رأوا الشجرة يابسة وهم راجعون الي المدينة [ 11 : 20 ]

نجد عكس ذلك في انجيل متى فهو يحكي وقوع جميع الاحداث في [ نفس اليوم ] وان الشجرة يبست في الحال وان التلاميذ رأوا ما جرى وقالوا : كيف يبست التينة في الحـال ؟ متـى [ 21 : 18 - 20]

فهل يقال لهذا التضارب انه إلهام من عند رب العالمين ؟

الاجابة

====ا

1 - اولا فى انجيل متى يقول النص ان التينة يبست فى الحال

2- فى انجيل مرقس يقول النص انهم راوا التينة يبست من الاصول

وهنا لم ينتبه الملقى لهذه الشبهة الى كلمة مهمة توضح ماحدث والمهم هوانه لم يعطى لعقله الفرصة للعمل والفهم الاخ الكريم لقد تيبست الشجرة فعلا فى الحال اى جفت اصر لونها ولكن الموت الكامل ظهر فى اصولها وجذورها فى اليوم التالى وهذا ماتعنيه كلمة من الاصول فالتيبس تم فى الحال اما الموت الكامل وضح فى اليوم التالى

==================================================

السؤال الثالث

========

(3) حسب إنجيل مرقس [ 14 : 32 – 43 ] أن المسيح ألقي القبض عليه من ضيعة اسمها ( جتسيماني )

وحسب إنجيل لوقا [ 22 : 29 – 47 ] أن المسيح ألقي القبض عليه من جبل الزيتون !

والتناقض واضح وواقع في اسم المكان الذي اعتقل منه المسيح .

وللتأكد من اختلاف جغرافية ضيعة ( جتسيماني ) عن جغرافية جبل الزيتون انظر (مت 26: 30 ومر 14: 26 و 32 ويو 18: 1) وانظر أيضاً خريطة أورشليم في أيام المسيح الموجودة في نهاية العهد الجديد ، كي لا يدعي مدع أن ضعية جتسيماني = جبل الزيتون كما أن 3 = 1 .

ونوجه هذا السؤال للمسيحيين :

إذا كانت الاناجيل مقدسة لديكم وكتبت بإلهام الروح القدس فكيف يحدث هذا التناقض ؟

الاجابة على السؤال الثالث

===============

اريد ان اقول ان عن ملقى هذه الشبهة انه انسان للاسف محدود العقل وضيق الافق لقد اجمعت الاناجيل الاربعة على البستان بستان جثسيماني سابداها بالترتيب

1- فى انجيل البشير متى اية 36  اصحاح 26  يقول ثم ذهب يسوع وتلاميذه الى بستان يدعى جثسيمانى

2- فى انجيل مرقس البشير  اية 32 -اصحاح 14 كتب ووصلوا الى بستان اسمه جثسيمانى

3- فى انجيل لوقا البشير كتب اية 39- اصحاح 22 ثم انطلق وذهب كعادته الى جبل الزيتون وتبعه تلاميذه ايضا

4- اما فى انجيل يوحنا فقد كتب فى اية رقم 1 - اصحاح 16 فقد كتب  بعدما انتهى يسوع من صلاته هذه خرج مع تلاميذه وعبروا الى وادى قدرون  وكان هناك بستان

ومن هنا وبعد البحث ورؤية خرائط المكان نجد الاجماع على البستان واسمه ماعدا لوقا والبحث فى الخرائط وجد ان بستان جثسيمان هو حديقة تدعى بهذا الاسم وهى موجودة فى وادى قدرون فى منطقة جبل الزيتون فالجبل والمنطقة التى تحيط به تسمى  منطقة جبل الزيتون

وهذا لا ينفى ولا يثبت اى اختلاف على المكان ويمكن العودة الى مرجع التفسير التطبيقى للكتاب المقدس الذى يحوى المعلومات والخرائط الخاصة بالمنطقة

==================================================

السؤال الرابع

========

 (4) كتب متى في [ 8 : 1 ] رواية شفاء المسيح للأبرص الذي جاء إلى المسيح قائلاً ( يا سيد إن أردت تقدر أن تطهرني ) . فمد يسوع يده ولمسه قائلاً : أريد فاطهر . ثم كتب متى في [ 8 : 14 ] رواية شفاء المسيح لحماة بطرس من الحمى .

إلا ان لوقا ناقضه فكتب في [ 4 : 38 ] رواية شفاء المسيح لحماة بطرس أولاً ثم كتب في [ 5 : 12 ] رواية شفاء المسيح للأبرص .

و التناقض واضح :

فعند متى أن المسيح شفى الابرص قبل أن يكون قد قام بشفاء حماة بطرس من الحمى لكن عند لوقا أن المسيح شفى الابرص بعدما كان قد قام بشفاء حماة بطرس الحمى !

ولا يخفى عليك أيها القارىء الفطن أن التقديم والتأخير في تاريخ الوقائع وتوقيت الحوادث من الذين يدعون أنهم يكتبون بالالهام لهو تناقض واضح .

الاجابة على السؤال الخامس

================

لمن ادلى بهذه شبهة اقول ان البشير متى كتب معجزة الابرص فى اصحاح 8 اية 2 ليس اية رقم 1 ثم كتب معجزة شفاء حماة بطرس فى نفس الاصحاح بعد معجزة لاص من اية رقم 14

اما فى انجيل لوقا فقد ذكر معجزة حماة سمعان فى اصحاح 4 اية 38 ومعجزة الابرص بعدها فى اصحاح 5 اية رقم 12

والرد فى ذلك هو ان العهد الجديد اساسه التركيز على شخص رب المجد يسوع المسيح اعماله قدرته لاهوته ناسوته خدمته هدفه وليس لتسلسل احداث كل بشير ركز على كل ذلك واتفقوا على هذه القدرات والاعمال هذا هو المهم لقد ترك الواضع لهذه الشبهة اساس وهدف البشارة وتمسك بتسلسل الاحداث وهذا يوضح جهل من القى الشبهة ولهذا المسكين اسال هل المهم هو عمل الشفاء ام متى تم لهذا اقول لمدعى الشبهة رجاء ان يكون واعى لما يدعى به وان يفهم ويعى جيدا هدف الرسائل وليس تسلسل الاحداث

==================================================

السؤال  الخامس

==========

    

5) كتب متى في [ 12 : 17 ] مستشهداً بالعهد القديم ( بخصوص المسيح ) :

( لكي يتم ما قاله النبي إشعياء : هوذا فتاي الذي اخترته حبيبي الذي به رضيت سأفيض روحي عليه . )

هذه العبارة انفرد متى بذكرها وهي مخالفة للعبارة الأصلية الموجودة في سفر إشعياء [ 42 : 1 ] لأن عبارة إشعيا هكذا : (( هوذا عبدي الذي أعضده مختاري الذي سرت به نفسي ))

فتأمل أيها القارىء الفطن بين عبارة متى ( هوذا فتاي الذي اخترته ) وبين العبارة الأصلية ( هوذا عبدي )

فقد تم تغيير وصف العبودية وهي أشرف نعوت المخلوق لاسيما وقد اضافه الله سبحانه الى نفسه ، ومن الذي يرفض أن يكــون عبداً لله ؟

يقول الاستاذ أحمد عبد الوهاب في كتابه المسيح في مصادر العقائد المسيحية :

إذا سلمنا جدلاً بأن نبؤة أشعياء التي ذكرها متى تتحقق في المسيح لكان من اللازم أن تكون أول صفاته أنه : عبد الله .

وحين يتفق المسيحيون على أن أول صفات المسيح أنه عبد الله ، تتحقق الوحدة المسيحية . أما أن يستشهد بفقرة تقول أن يسوع : عبد الله ، ثم تقول فقرات أخرى من الانجيل أنه غير ذلك ، فإن هذا تضارب واضح يترك أمر الحكم فيه لعقل القارىء وضميره

=====================================================

اجابة السؤال الخامس

==============

للاجابة اولا على اختلاف عبدى من فتاى علينا ان نمر بهذه الايات اولا

1 - فى متى 8 - 6 يقول البشير ياسيد غلامى مطروح

2 - لوقا 7 - 2 يقول وكان عبد لقائد مئة

اما فى دانيال 1 - 4 يقول طلب الملك من رئيس خصيانه فتيانا لا عيب فيهم

وفى هذا قول لمن القى بهذه الشبهة ان مسيحييتنا ليست بهذه الحرفية التى تتبعها يا اخى فمن الحرف ما قتل

فكلمة عبد وفتى وغلام تعطى نفس المعنى فما الخطا الذى راه الاخ هنا لا ادرى واظن ن الجواب واضح الان انه لا فرق بين كلمتى عبد او فتى او غلام

اما عن قوله ان المسيح عبد الله فلنعد الى سفر زكريا 9 - 9 حيث يقول ابتهجى جدا يا ابنة صهيون اهتفى يابنت اورشليم هوذا ملكك ياتى اليك هو عادل ومنصور وديع وراكب على حمار وعلى جحش ابن اتان

وهنا اسال هل المسيح له كل المجد عندما دخل اورشليم دخلها كملك ارضى طبعا كلا ولكن الوحى هنا يشير الى ملكه السماوى

كذلك حينما قال الوحى عنه هوذا عبدى كان يشير الى الصورة التى سياخذها هذا الملك عندما ياتى لارضنا ان اليهود كانوا ومازالوا ينتظرون المسيح الملك القوى ولم يدركوا حقيقته الاتى بها لانه لو جاء كملك كان سيكرم وستقف خطة الصلب الفداء ولكنه شابهنا فى صورتنا اخذا شكل العبد ليتمم خطة خلاصنا ارجو ان تكون الصورة قد اتضحت الان

=================================================== ==

السؤل السادس

==========

6) حسب إنجيل متى في [ 8 : 5 ] أن المسيح شفى خادم الضابط أولاً قبل أن يكون قد قام بشفاء حماة بطرس من الحمى .

وحسب إنجيل لوقا في [ 4 : 38 ] أن شفاء حماة بطرس كان قبل قيام المسيح بشفاء خادم الضابط في [ 7 : 1 ]

وراوية شفاء حماة بطرس وردت عند متى في [ 8 : 14 ] وعند لوقا في [ 4 : 38 ]

ونحن نسأل المسيحيين :

أليس هذا تناقض واضح في تاريخ الواقعة وتوقيتها ؟

فكيف يعتقد بعد ذلك أن كتبة الاناجيل يكتبون بإلهام من الله ؟

ان الملهمين ينبغي أن تكون أقوالهم سالمة عن التناقض والاختلاف فلا يختلف خبر الوحي والإلهام لديهم وهذا ما لا نراه في الاناجيل الاربعــة

===========================================================

اجابة السؤال السادس

==============

ان الاجابة على هذا السؤال وهذه الشبهة جاءت من قبل فى شبهة لعن رب المجد لشجرة التين واعيد ردى ان الكتاب يركز على اعمال السيد المسيح له المجد والكل متفق على حدوثها فهل القارئ يفكر فى التسلسل الحرفى والتركيز على متى حدثت ام التركيز على العمل نفسه ان الانجيل وبالذت ليس كتاب تاريخ يسرد مواعيد وتواريخ الاحداث ولكنه يوضح شخص وعمل رب المجد الهدف والشخصية الرئيسية فى الكتاب هو يسوع المسح  اى الهدف واحد ومتفق عليه من الجميع ولكن برؤية كل تلميذ للاخ العزيز ملقى الشبهة لك اقول فى الانجيل الصورة واحدة وواضحة لرب المجد يسوع المسيح واعماله برؤية كل تلميذ وليس كتاب تاريخ يدون التواريخ فقط فاجيلى متى ويوحنا تكيزهم فى كتابتهم على شخص المسيح الملك والاله وفى مرقس ولوقا ركزا على شخص المسيح الخادم والمخلص فكفا هراء والقاء شبهات ماهى الا تصيد لاخطاء ليست موجدة وارجو ممن القى الشبهة ان يعرف هدف الانجيل وعمله وليس تواريخه

===================================================

السؤال السابع

=========

(7) جاء في يوحنا [ 18 : 9 ] قول المسيح : ( إن الذين أعطيتني لم أفقد منهم أحداً )

ان المسيح في هذا النص لم يفقد أحداً على الأطلاق ولكن حين ترجع أيها القارىء الفطن إلي يوحنا في [ 17 : 12 ] قبل هذا النص كان المسيح نفسه يقول : ( حين كنت معهم في العالم كنت أحفظهم في اسمك . الذين أعطيتني حفظتهم ، ولم يهلك منهم أحد إلا ابن الهلاك ليتم الكتاب . )

ففي الاصحاح الثامن عشر لم يفقد أحداً وفي الاصحاح السابع عشر فقد واحد والفرق واضح انه تناقض !

============================================================

اجابة السؤال السابع

===========

للاجابة على من القى هذه الشبهة ارد انه لم يقرا الاصحاح من اوله ليرى رد شبهته دون ان يحرج نفسه بهذا السؤال فلو عاد الى بداية الاصحاح 17 -6 - 8 سيرى من هم اللذين وهبهم الله له حيث يقول  6 «أَنَا أَظْهَرْتُ اسْمَكَ لِلنَّاسِ الَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي مِنَ الْعَالَمِ. كَانُوا لَكَ وَأَعْطَيْتَهُمْ لِي، وَقَدْ حَفِظُوا كَلاَمَكَ. 7 وَالآنَ عَلِمُوا أَنَّ كُلَّ مَا أَعْطَيْتَنِي هُوَ مِنْ عِنْدِكَ، 8 لأَنَّ الْكَلاَمَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي قَدْ أَعْطَيْتُهُمْ، وَهُمْ قَبِلُوا وَعَلِمُوا يَقِينًا أَنِّي خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِكَ، وَآمَنُوا أَنَّكَ أَنْتَ أَرْسَلْتَنِي

اللذين لم يهلكوا واللذين اعطاهم الله له هم من حفظوا كلامه وعلموا وامنوا اما ابن الهلاك فهو يهوذا فهل يهوذا حفظ وعلم وامن ليكون ممن اعطاهم الله له اذا القول صادق ولا اختلاف عليه يا اخى ان كل من يؤمن ويحفظ ويعمل بكلام رب المجد هو موهوب ومعطى له وليس بهالك اما كل من لا يمتلك هذه الصفات فليس معطى للرب لانه اختار بنفسه لمن سوف يعطى ومن الذى يمتلكه وانه هالك لا محالة

====================================================

السؤال  الثامن

==========

 .8) جاء في متى [ 24 : 29 ] عن علامات نهاية الزمان قول المسيح ( وفي الحال بعد تلك المصائب تظلم الشمس ولايضيىء القمر وتتساقط النجوم من السماء [ إلى أن قال ]ويرى الناس ابن الانسان آتياً على سحاب السماء في كل عزة وجلال فيرسل ملائكته ببوق عظيم إلى جهات الرياح الاربع ليجمعوا مختاريه من أقصى السماوات الى أقصاها ) ثم قال فى الفقرة 34 ( الحق أقول لكم لن ينقضي هذا الجيل حتى يتم هذا كله )

ولنا أن نسأل المسيحيون :

لقد مضى ذلك الجيل ومضت أجيال عديدة ولم تسقط نجمة واحده من السماء ولم ينزل المسيح في سحابة ولم يكن شىء مما وعد به المسيح عليه السلام ، أليس ذلك من الكذب الواضح المفترى به من كتبة الاناجيل على المسيح ؟

ولبعض النصارى في هذا الخير أراجيف من القول لا يلتفت إليها .

=========================================================

اجابة السؤال التامن

=============

الرد على ذلك بسيط فالجيل الذى ينقضى هو الجيل الذى ستبدا فيه هذه الظواهر وليس الجيل الذى فيه رب المجد  يا اخى هذه من نبؤات وعلامات اخر الزمان فعندما تبدا الظواهر التى اعلنها رب المجد يسع المسيح فى انجيل متى اصحاح 24 يكون هو الجيل الذى ينتهى فيه العالم اظن ان الاخ قد فهم الان اى جيل كان يقصده السيد المسيح له المجد

=================================ددددددددددددددددددددددد

السؤال التاسع

============

9) لقد ارتكب بولس خطأً فادحاً عندما صرح بأن القيامة ستقوم في جيله وأنه والذين معه سوف يفنى العالم في ايامهم : قال بولس في رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس [10 : 11 ] : ( نحن الذين انتهت إلينا أواخر الدهور ) وهذا خطأ لأنهم ليسوا آخر جيل فقد جاءت بعدهم أجيال وأجيال ويقول في رسالته الأولى إلى أهل تسالونيكي [4 : 15-17 ] : ( نحن الأحياء الباقين إلى مجيء الرب ) .

لقد مات بولس ومات جميع الذين كانوا معه ولم يأتي الرب ولم تقم القيامة

============================================

اجابة السؤال التاسع

===========

ان كلمة انتهت اليهم اى وصلت اليهم كان نهاية مطافها لهم وليس معناها نهاية الزمان والرسول يعنى انتهت اليهم اواخر الدهور اى وصلت اليهم نبؤات اخر الدهور وكلمة الاحياء ان ايماننا يا اخى ان من امن برب المجد يسوع المسيح ومات بالجسد فهو حى لان الهنا اله احياء وليس اله اموات لقد قالها رب المجد واضحة فى انجيل يوحنا اصحاح 11 -25   25 قَالَ لَهَا يَسُوعُ:«أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا،

ومن هنا نعرف لماذا تكلم بولس الرسول على انه من الاحياء الباقين الى مجئ الرب اننا بقبولنا الايمان بصليب رب المجد يسوع المسيح نلنا الحياة الابدية بعد ان حكم علينا بالموت الابدى بخطيئة ادم وحواء اما الان فنؤمن بكلام الهنا الحى ونثق  فيه

================================================

السؤال العاشر

=======

(10) بطرس والمسيح :

جاء في متى [ 16 : 17 ] أن المسيح كافأ بطرس و أعطاه تفويضاَ مطلقاً قائلاً له : (( طُوبَى لَكَ يَاسِمْعَانَ بْنَ يُونَا. فَمَا أَعْلَنَ لَكَ هَذَا لَحْمٌ وَدَمٌ، بَلْ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. وَأَنَا أَيْضاً أَقُولُ لَكَ: أَنْتَ صَخْرٌ. وَعَلَى هَذِهِ الصَّخْرَةِ أَبْنِي كَنِيسَتِي وَأبْوَابُ الْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا! وَأُعْطِيكَ مَفَاتِيحَ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ: فَكُلُّ مَا تَرْبِطُهُ عَلَى الأَرْضِ، يَكُونُ قَدْ رُبِطَ فِي السَّمَاءِ؛ وَمَا تَحُلُّهُ عَلَى الأَرْضِ، يَكُونُ قَدْ حُلَّ فِي السَّمَاءِ! ))

أيها القارىء الكريم :

هذه مكرمة عظيمة وأفضلية كبيرة منحها المسيح عليه السلام لبطرس ، ولا يمكن أن يكون المسيح قد قال هذا الكلام بدون وعي أو إدراك لمضمونه .

ولكن للأسف ، ومما يثبت فساد الاناجيل أنه بعد هذا النص وفي نفس الاصحاح نجد نصاً آخر ينسب إلي المسيح متعارضاَ مع النص السابق يقول فيه المسيح لبطرس : (( ابتعد عني يا شيطان انت عقبة في طريقي )) متى [ 16 : 23 ]

لقد نسي متى التوفيق بين ما سطره في اصحاح واحد جعل فيه بطرس وكيلاً للمسيح يحل ويربط كيف يشاء ، وجعله في نفس الاصحاح شيطاناً ومعثرة للمسيح

======================================================

 الاجابة للسؤال العاشر

===============

للاسف الرد هنا لواضع هذه الشبهة اقول الى متى لا تستوعبون الامور وتفهمون معنى الكلام ان بطرس معروف بمقدار حبه لرب المجد وانه اول من قبله وتبعه واعترف به ولكن عندما تكلم بطرس باسلوب الحب الشديد الذى يعرقل خطة الخلاص قال له هذه الجملة ليس عن كره ولكن ليعطى له  فكرة ورسالة ان من يعرقل او ينكر خطة الخلاص هو الشيطان وان المسيح جاء لهذه الخطة ولن يعرقلها اى احد هما كان مقدار حب المسيح له او مقدار حبه هو ذاته للمسيح وهذا لا ينفى ابدا مكانة بطرس عند الله

==================================================

السؤال الحادى عشر

=============

(11) كتب متى في [ 16 : 6 ] أن المسيح قال لتلامذته (( انتبهوا إياكم وخمير الفريسيين والصدوقيين ففكروا في انفسهم قائلين : (( يقول هذا لأننا ما زودنا خبزاً )) فعرف يسوع وقال لهم : (( يا قليلي الايمان ، كيف تقولون في انفسكم لا خبز معنا ؟ أما فهمتم بعد ؟ . . . .كيف لا تفهمون أني ما عنيت الخبز بكلامي ؟ ))

فهذه شهادة من المسيح بأن التلاميذ قليلي الايمان لذلك تعجب من عدم فهمهم .

إلا ان هذا افتراء واضح من متى لأنه قد سبق و ذكر في الاصحاح الثالث عشر ان التلاميذ يعرفون اسرار ملكوت السموات وهم من أهل الجنة الكاملي الايمان .

وان هذا يستلزم تكذيب المسيح لأنه قال للتلاميذ في متى [ 13 : 10 ] : (( قد أعطي لكم أن تعرفوا اسرار ملكوت السموات )) وقال لهم في [13 : 16 ] : (( هنيئاً لكم لأن عيونكم تبصر وآذانكم تسمع )) والغريب العجيب أن مرقس في [ 6 : 52 ] حكم على التلاميذ بالعمى وأن قلوبهم غليظة !!!

فبالضرورة نحكم بكذب متى البته

الاجابة بسيطة جدا على هذه الشبهة واضح ان السيد كان يتحدث بقصد والتلاميذ فكروا فى قصد اخر مجرد لبث بدليل انه فى الاية رقم 12 يوضح بكلمة حينئذ فهموا قصده مجرد اختلاط فى الامر مالذى يشين قى ذلك

هل التلاميذ الهة منذهة عن ذلك سبحان الله وهل هذا اللبث البسيط الذى حدث يمنع ما قاله الرب عنهم كلا

اما كلمة مرقس الرسول عن انهم قساة القلوب نعلم ان الكتاب المقدس هو حياة معاشة وتعليم والرسول هنا لم يقصد اهانة او تجريح او اتهام بل هو اسلوب تعليمى انه على الانسان ان يكون دائما متيقظا وروحه نشطة التلاميذ هنا كانوا فى خوف مضطريبين وهم يشر تحت الضعف بطرس نفسه اضطرب فهل معنى ذلك قساوة قلب كلا معنى قساوة القلب هنا هى استسلام لضعف فحينما يضعف الانسان ولو لى لحظة يعتبر قاسى القلب لانه تبع ضعفه ونسى ولو لى لحظة قوته الروحية من من البشر ليس له ضعف قلننظر الى هؤلاء الرسل بعد ذلك وايمانهم حتى ان معظمهم دفع حياته من اجل الرسالة فكقا اتهامات وقلب للمعانى والامور فمتى ليس بكذاب فيما منح للتلاميذ وكلمة مرقس كعتاب وكاسلوب لتعلي