![]() |
|||||||||||||
|
|||||||||||||
|
بركة نبى الله يعقوب المسروقة بالغش |
|||||||||||||
|
و لقراءة الاعتراض كامةً انقر هنا
الاجابة ============== . "ورد في تكوين 25: 23 وعد الله يعقوب بالبركة. وفي تكوين 27 نرى تحقيق هذه البركة بكذب رفقة ويعقوب على إسحق. هل يحقق الله بركته بالخداع؟! . وللرد نقول بنعمة الله : لابد أن تتحقق مواعيد الله. فإذا تحققت بوسيلة خاطئة فلا ننسب ذلك إلى الله، بل إلى البشر. ولو لم تخدع رفقة ويعقوب إسحق لمنح الله البركة ليعقوب بوسيلة أفضل. وتحقيق البركة بواسطة الخداع لا يعفي المخادع من مسئوليته أمام الحق وأمام التاريخ. لقد وعد الله العالم بالخلاص في المسيح المخلّص، وقام يهوذا الإسخريوطي بتسليم المسيح لشيوخ اليهود فصلبوه، وهذا لا يبرّر فعلة يهوذا. ولكن الخلاص جاء للعالم. ويمكن أن نقول إن الله بارك يعقوب بالرغم من شره وخداعه. وأليست هذه قصتنا؟! نعم، هناك خداع كثير في قصة يعقوب، فهو المتعقّب الذي يتعقَّب الآخرين من نقط ضعفهم. ولكن الله كان قد اختاره ليكون أباً للشعب الذي تتحقق فيه المواعيد المُعطاة لإبراهيم، والذي منه يجيء المسيح، وقال: أحببت يعقوب (ملاخي 1: 2 و3). وهي محبة عجيبة موهوبة ممنوحة وليست مكتسبة. وكان الله سيبارك يعقوب لو أنه سَلَك بالاستقامة. ولو كان يعقوب صادقاً لنال البركة بدون متاعب، ولكن لأنه كان مخادعاً نال البركة (لأن الله وعد بها) ومعها الضيق والتعب. لقد خدع أباه وأخذ بركة عيسو، ولذلك خرج تائهاً في الصحراء حتى وصل إلى بيت خاله. ولكن الله كان قد جهّز له البركة بدون ذلك (تكوين 27 خداع الأب، وتكوين 28 رؤيا الله والسلم). وخدع يعقوب خاله بمحاولة تقشير القضبان (علمياً: كشط البياض عن قضبان اللوز لا يجعل الغنم تلد مخططات). ولكن الله منحه الكثير من الثروة. أما خداعه فأورثه الهروب الخائف من خاله (تكوين 30: 37_43 و31: 17_21). إن الله لا يسمح بالالتواء، فليس فيه ظلمة البتّة. وكل من يلتوي قد يربح ماديات لكنه يدفع الثمن الذي يبدأ من نقص الاستقرار إلى بُغْض الآخرين له. لقد دفع يعقوب الكثير من الثمن مقابل ما أخذه من بركات الجسد. وكان تعبه يفوق ما ربحه من غنم أو بقر! يكفي أن بصره ذهب حزناً على يوسف! قال المعترض الغير مؤمن: ورد في تكوين 29: 2 ونظر وإذا في الحقل بئر، وهناك ثلاثة قطعان غنم رابضة عندها، لأنهم كانوا من تلك البئر يسقون القطعان، والحجر على فم البئر كان كبيراً . وفي آية 8: فقالوا لا نقدر حتى تجتمع جميع القطعان . في الآية 2 و8 وقع لفظ غنم، والصحيح لفظ الرعاة بدلهما كما في النسخة السامرية واليونانية. لعل لفظ ثلاثة رعاة كانوا هناك. وللرد نقول بنعمة الله : الضمير في قوله: كانوا من تلك البئر يسقون القطعان عائد إلى الرعاة. ورد في الواقعة 56: 83 : فلولا إذا بلغت الحلقوم أي النفس. وورد في القيامة 75: 26 : كلا إذا بلغت التراقي أي النفس. قال علماء المسلمين: أضمر الروح أو النفس لدلالة الحلقوم والتراقي عليها. وورد في سورة ص 38: 32 : حتى توارت بالحجاب أي الشمس. ففي هذه الأمثلة عاد الضمير على اسم ظاهر غير مذكور في الكلام، وإنما فُهم من سياقه. وقد يدل على الاسم الظاهر سياق الكلام، كقوله في الرحمن 55: 26 : كل من عليها فان (أي الأرض) وهي غير مذكورة في الكلام السابق. وكذلك ورد في الرحمن 35: 45 : ما ترك على ظهرها (أي الدنيا) وهي غير مذكورة في الكلام السابق. وفي النساء 4: 11 : ولا لأبويه (أي الميت) ولم يتقدم له ذكر. قال علماء المسلمين: لابد للضمير من مرجع يعود إليه، ويكون ملفوظاً به سابقاً مطابقاً، نحو ونادى نوح ابنه و عصى آدم ربه ، أو متضمناً له نحو اعدلوا هو أقرب فإنه عائد على العدل المتضمن له: اعدلوا، أو دالًا عليه بالالتزام نحو إنَّا أنزلناه (أي القرآن) لأن الإنزال يدل عليه التزاماً. فيتضح للمتأمل أن عبارة التوراة العبرية صحيحة، أما المترجم في السامرية أو اليونانية فأراد التوضيح، فذكر الاسم. والمترجم تارة يزيد بعض عبارات من عنده للتوضيح والبيان، إذ يتعذر عليه مطابقة الأصل تماماً بالمسبة لشراء يعقوب للبكورية من عيسو ========================== ( 5 ) يعقوب يشترى البكورية ظهر عيسو كإنسان جسدى إذ باع بكوريته لأخيه يعقوب من أجل طبق عدس أحمر ، وقد ظهر استهتاره من قوله : " ها أنا ماض إلى الموت ، فلماذا لى البكورية ؟! " ( ع 32 ) . صاحب البكورية يمثل رئيس العائلة الذى يرث عن أبيه حق ممارسة العمل الكهنوتى ، إن صح هذا التعبير ، فهو الذى يقدم الذبائح عن الأسرة ... لهذا خرج من صلب يعقوب سبط لاوى الذى قام بالدور الكهنوتى . ايضا لا ننسى ان عيسو كان مرارة نفس لاهله 5 ) زواج عيسو من الحيثيين تزوج عيسو بأمرأتين من بنى حث ، كانتا مرارة نفس لإسحق ورفقة ( ع 34 ، 35 ) . لم يكن حكيما فى تصرفه إذ التحم بوثنيتين أفسدتا علاقته بوالديه وحرمتاه ونسله من السلام . + + + تكوين – الأصحاح السابع والعشرون إسحق يبارك يعقوب إستطاع يعقوب أن يختلس البكورية من أخيه عيسو بأكلة عدس ، والآن تدبر له أمه الأمر ليغتصب البركة من أبيه إسحق عوض عيسو ( 1 ) إسحق يستدعى عيسو : " وحدث لما شاخ إسحق وكلت عيناه عن النظر أنه دعا عيسو إبنه الأكبر وقال : يا أبنى ... إنى قد شخت ولست أعرف يوم وفاتى ، فالآن خذ عدتك جعبتك وقوسك وأخرج إلى البرية وتصيد لى صيدا ، واصنع لى اطعمة كما أحب وآتنى بها لآكل حتى تباركك نفسى قبل أن أموت " ( ع 1 – 4 ) . إن كنا نلوم رفقة لأنها تدخلت بطريقة بشرية لينال يعقوب المحبوب لديها البركة عوض أخيه عيسو ، حتى وإن كان فى ذلك تحقيق للصوت الإلهى بأن الكبير يستعبد للصغير ، فنحن لا نستطيع أنكار ضعف إسحق إذ أراد أن يبارك إنسانا كعيسو سبق فأعلن الله أنه يكون مستعبدا للصغير .. ( 2 ) رفقة تسند يعقوب : كانت رفقة تسمع ما قاله إسحق رجلها لعيسو ، وربما كانت حاضرة ، والآن فى محبتها لإبنها يعقوب أخبرته بما حدث .. والعجيب أن رفقة ويعقوب لم يشعرا أنهما أخطأ! ولا وبخهما إسحق على تصرفهما بعد إكتشافه الخدعة ، بل أكد بركته ليعقوب ، ولعل إسحق أدرك أنهما على حق وإن استخدما وسيلة غير سليمة ! يرى القديس أغسطينوس أن الكتاب المقدس أراد أن يوضح أن تصرف يعقوب لم يكن عن مكر واحتيال إنما كان فى بساطة قلب وإيمان ، لهذا استحق نوال البركة . كنا نتوقع فى رفقة كأم حكيمة وزوجة مخلصة ومحبة لرجلها أن تصارح إسحق بما فى قلبها وتذكره بالصوت الإلهى الخاص بمباركة الأصغر ، لكن الله استخدم حتى ضعفها للخير ، وإن كانت قد ذاقت مرارة تصرفاتها المتسرعة . قال إسحق : " الصوت صوت يعقوب ولكن اليدين يدا عيسو " ... فباركه ! إنها صورة حية للسيد المسيح ، صوته صوت الإبن وحيد الجنس ، لكن يديه هما أيدينا إذ حمل طبيعتنا فيه ! صار كعيسو يحمل ضعفاتنا وخطايانا وهو يعقوب البار ! ( 3 ) يعقوب يتمتع ببركة أبيه : " فقال له إسحق أبوه : تقدم وقبلنى يا أبنى . فتقدم وقبله ، فشم رائحة ثيابه وباركه ، وقال : أنظر ، رائحة إبنى كرائحة حقل باركه الرب . فليعطك الله من ندى السماء ومن دسم الأرض وكثرة حنطة وخمر ، ليستعبد لك شعوب ، وتسجد لك قبائل . كن سيدا لإخوتك ، وليسجد لك بنو أمك ، ليكن لاعنوك ملعونين ، ومباركوك مباركين " ( ع 26 – 29 ) . أكل إسحق وشرب خمرا وطلب من إبنه أن يتقدم ويقبله قبلة الحب والأحترام ، لينال البركة الأبوية خلال فيض الشبع الذى ملأ حياة إسحق والرائحة الذكية التى عاشها كل أيام غربته . واشتم إسحق رائحة ثياب عيسو التى لبسها يعقوب ، فقد كانت ثياب عيسو الثمينة وسط روائح طيبة وقد أثارت فيه رائحة الحقول بزهورها وثمارها المبهجة ، لهذا بدأ البركة بقوله : " رائحة إبنى كرائحة حقل باركه الرب " . طالبا له ندى السماء الذى يحول الأرض القفر إلى جنة ، ودسم الأرض أى خصوبتها ، وأن يمنحه الرب حنطة وخمرا علامة الشبع والفرح .. ( 4 ) عيسو يحرم من البركة : ربما يتساءل البعض : وما ذنب عيسو ليحرم من بركة إختلسها أخوه بتدبير أمهما رفقة ؟ يجاب على ذلك بأن عيسو كان متهاونا فيما بين يديه – البكورية – ففقد بغير إرادته البركة ... إن صرخة عيسو العظيمة والمرة جدا تعنى أنه طلب البركة بدموع كما قال الرسول ( عب 12 : 17 ) لكنه لم يطلبها بمفهومها الروحى ، بل طلبها لأجل البركات الزمنية ، والدليل على ذلك أنه سأله أن ينال هو أيضا بركة ، قائلا : " أما أبقيت لى بركة ؟! " ( ع 36 ) . هى بركة واحدة خلالها ينعم بأن يأتى من نسله السيد المسيح ، فكيف يمكن أن تكون لأخين ؟! . ( 5 ) عيسو يحقد على أخيه : إن كان عيسو قد حقد على أخيه لكننا لا ننكر شهامته ، فقد رفض أن يقتل أخاه من أجل كرامة شيخوخة أبيه ... متوقعا سرعة موت أبيه ولم يعلم أن أباه يعيش بعد ذلك سنوات طويلة . طلبت رفقة من يعقوب أن يذهب إلى حاران ليتخذ من هناك زوجة له ، ولا يتزوج من بنات حث كما فعل عيسو أخوه ... وبهذا وجدت المنفذ لإبنها لينال البركة من أبيه قبل هروبه من وجه أخيه . أخيرا حرمت رفقة من إبنها يعقوب كثمرها لتخطيطها البشرى وخداعها لرجلها . + + + وهنا يتضح انه لا تحريف فى التوراة بل حقائق وان الله كان اول مقاصده هو ان ينول يعقوب البكورية والبركة لانه كان يعلم بما سيكون عليه عيسو من ضلال من قبل ولادته ولكن رغم ان هذه هى ارادة الله وانه ابلغها الى رفقة امه الا انها عندما وجدت اسحق ربما سيعطيها لغيسو لقوته وشكت فى قدرة الله ووعده واعتمدت على حكمتها البشرية ولجات الى الحيلة والخداع هنا يرفض الله هذا الاسلوب ولذلك كان عقابه ليغقوب على مر الايام كان فريسة للماكرين خاصة اولاده الذين مكروا به وايضا خاله لابان لقد قاسى يعقوب من نفس عمله عقابا طوال حياته ولانه ملك بالمكر كان المكر والخداع هما جزاؤه طوال عمره وهنا تتضح رسالة الله للبشر جميعا من خلال فصة يعقوب لتصبح مثلا للاجيال ليعلموا ارادة الله وان الله متيقظ ويجازى ويحاسب وليس فيه ميل ولا ظل دوران
. |