الشبهات >> الرد على موقع الحقيقة >> الكتاب المقدس

ماذا يقول الكتاب المقدس عن الله ؟

 

يقول المعترض : هل يعلم اصدقاؤنا المسيحيون ان الكتاب المقدس الذي معهم قد صور الرب تبارك وتعالى بصوراً لا تليق أبداً بجلاله سبحانه وتعالى ، ووصفه بأقبح الصفات ؟! و لقراءة الاعتراض كاملاً انقر هنا

 

 

 

ويورد المعترض آيات و يبدأ بتفسيرها كما يحلو له و المصيبة الأعظم هي أنه يورد آيات لا يكون المتحدث فيها الله و يقول أن هذا ما قاله الله

أولا دعونا نضع له هدية

تجسد الله عند السنة http://www.christpal.com/islam/allah/tajasod.htm

تجسد الله عند الشيعة http://www.christpal.com/islam/allah/tagasod-shi3a.htm

اختر الطائفة

 

و قريباً صفات و أفعال الله في الإسلام

90% مما ذكره المعترض ستجدونه في كتب الاسلام

لكن مع فرق

المسلمين يفسرون كتبهم حرفياً

اما نحن " الحرف يقتل و لكن الروح يحيي "

 

لننتقل للرد و التعليق

 

 

الله فوجىء بحسن صنعته !!!

 

أولاً الكاتب يعترض على الترجمة في اللغة العربية كالعادة يحاول أن يلعب على الترجمة و لا ندري هل هو جهل أم تجاهل, و كلتا الحالتين تؤدي إلى أن المصاب عظيم

 

يا عزيزي إذا الفجائية لا وجود لها إلا في اللغة العربية فإذاً أنت هنا تناقش ترجمة و ليس ترجمة فقط بل تناقش حرف الكتاب (كمن يقول أن الله لم يكن يعرف أن عيسى لم يقل لأتباعه ألا يعبدوه فسأله "وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ {المائدة106}")

مع العلم أن القرآن حرفي ولغته الأصلية هي العربية و لهذا السبب أنتم تفسرون الكتاب المقدس حرفي لأن هذا ما علمكم إياه القرآن

اذاً لا مناص من أن الله في الإسلام لم يعلم فسأل عيسى

أما المراد بهذه الآية التخبير بلغة البشر أن كل شيء طاهر في عين الله لهذا قال "رأى الله" و هنا أخبرنا الكتاب أن كل شيء طاهر للطاهرين أبناء الله أم للأنجاس أبناء الشيطان فقد تنجس فكرهم فأصبحوا يروا أن في خليقة الله ما هو نجس

 

 

 

الرب ساكن في الضباب !!!

يعترض هذا المعترض على : 1 حِينَئِذٍ قَالَ سُلَيْمَانُ: «قَالَ الرَّبُّ إِنَّهُ يَسْكُنُ فِي الضَّبَابِ."2أخ6"

 

للرد نقول

لفهم الآية و معناها يجب علينا أن نقرأ النص ولا نقتبس منه جملة واحدة كأنها مستقلة عن النص و لا يجب أيضاً أن نقتبس النص كأنه مستقل عن الكتاب المقدس

و لذلك سنورد النص أولاً و من ثم سنرى ما يقوله المعجم اللاهوتي للكتاب المقدس عن السحاب و الله

 

11 وَكَانَ لَمَّا خَرَجَ الْكَهَنَةُ مِنَ الْقُدْسِ، لأَنَّ جَمِيعَ الْكَهَنَةِ الْمَوْجُودِينَ تَقَدَّسُوا، لَمْ تُلاَحَظِ الْفِرَقُ. 12 وَاللاَّوِيُّونَ الْمُغَنُّونَ أَجْمَعُونَ: آسَافُ وَهَيْمَانُ وَيَدُوثُونُ وَبَنُوهُمْ وَإِخْوَتُهُمْ، لاَبِسِينَ كَتَّانًا، بِالصُّنُوجِ وَالرَّبَابِ وَالْعِيدَانِ وَاقِفِينَ شَرْقِيَّ الْمَذْبَحِ، وَمَعَهُمْ مِنَ الْكَهَنَةِ مِئَةٌ وَعِشْرُونَ يَنْفُخُونَ فِي الأَبْوَاقِ. 13 وَكَانَ لَمَّا صَوَّتَ الْمُبَوِّقُونَ وَالْمُغَنُّونَ كَوَاحِدٍ صَوْتًا وَاحِدًا لِتَسْبِيحِ الرَّبِّ وَحَمْدِهِ، وَرَفَعُوا صَوْتًا بِالأَبْوَاقِ وَالصُّنُوجِ وَآلاَتِ الْغِنَاءِ وَالتَّسْبِيحِ لِلرَّبِّ: «لأَنَّهُ صَالِحٌ لأَنَّ إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ». أَنَّ البَيْتَ،بَيْتَ الرَّبِّ، امْتَلأَ سَحَابًا. 14 وَلَمْ يَسْتَطِعِ الْكَهَنَةُ أَنْ يَقِفُوا لِلْخِدْمَةِ بِسَبَبِ السَّحَابِ، لأَنَّ مَجْدَ الرَّبِّ مَلأَ بَيْتَ اللهِ.....

1 حِينَئِذٍ قَالَ سُلَيْمَانُ: «قَالَ الرَّبُّ إِنَّهُ يَسْكُنُ فِي الضَّبَابِ. 2 وَأَنَا بَنَيْتُ لَكَ بَيْتَ سُكْنَى مَكَانًا لِسُكْنَاكَ إِلَى الأَبَدِ».......

17 وَالآنَ أَيُّهَا الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ، فَلْيَتَحَقَّقْ كَلاَمُكَ الَّذِي كَلَّمْتَ بِهِ عَبْدَكَ دَاوُدَ. 18 لأَنَّهُ هَلْ يَسْكُنُ اللهُ حَقًّا مَعَ الإِنْسَانِ عَلَى الأَرْضِ؟ هُوَذَا السَّمَاوَاتُ وَسَمَاءُ السَّمَاوَاتِ لاَ تَسَعُكَ، فَكَمْ بِالأَقَلِّ هذَا الْبَيْتُ الَّذِي بَنَيْتُ!.........

و الأن لنرى ما يقول المعجم اللاهوتي

 

 

السحاب ومجد الرب:

لقد تكلّم الله من سيناء، وكانت سحابة قد غطّت الجبل مدة ستة أيّام، بينما الرب قد هبط عليه بالنار. (خروج 19: 16- 18). ووفقاً للتقاليد الألوهية والكهنوتية، التي كان في نظرها عمود السحاب هو "ملاك العهد" (14: 19)، فعلى حين يكون السحاب هو "روح الله القدوس" (إشعيا 63: 14)، من شأنه أن يزيد السمو الإلهي رفعة.

لم تعد هناك نار وسحاب، بل نار في السحاب: فتصبح السحابة حجاباً يحمي مجد الله من النظرات المنحرفة، لا رغبة في إبراز تفرقة بين البشر بقدر ما هي لإبراز المسافة القائمة بين الله والإنسان. فالسحاب يمكن بلوغه ويتعذّر ولوجه في آن، فهو يسمح لنا بالتوصل إلى الله دون رؤيته وجهاً لوجه، تلك الرؤية قد تكون قاتلة (خروج 33: 20). فمن السحاب الذي يغطّي الجبل، دعا الرب موسى، الذي هو وحده يستَطيع الدخول هناك (24: 14- 18). ومن جهة أخرى، إن كان السحاب يحوي المجد، فهو أيضاً يعلنه: "فإذا مجد الرب قد ظهر في السحاب " (16: 10)، ويظل السحاب ثابتاً لا يتحرّك عند مدخل خيمة الاجتماع (33: 9- 10)، أو يوجه تحركات الشعب (40: 34- 38). وهو إذ يتصل ولو قليلاً بالرمزية السابقة، يرتبط بالمجد الذي هو نار (عدد 9: 15): وفيه تشتعل نار طوال الليل (خروج 40: 38).

وفيما بعد، عند تكريس الهيكل على يد سليمان، " امتلأ" سحاباً، وامتلأ مجداً (1 ملوك 8: 10- 12، راجع إشعيا 6: 4- 5). سيرى حزقيال هذا السحاب وهو يحمي " المجد " العتيد قبل أن يغادر الهيكل (حزقيال 10: 3- 4، راجع 43: 4). وسوف تعلم اليهودية بعودته وعودة المجد معه.

 

 

إذاً السحاب في العهد القديم كانت تأكيد وجود الله و عندما قال سليمان إن الله يسكن في السحاب قصد إن الله قد حل في البيت  -الهيكل- و استعجب سليمان لعظمة الله الذي لا يحده مكان كيف سكن –أكد وجوده في وسط إسرائيل عندما حل الضباب في الهيكل- الذي حل فيه السحاب

إلى متى سنعيد و نعيد (و نلعب لعبة في عيد و في سعيد راح سعيد من بقي) أن الكتاب المقدس ليس كلامات منزلة من الله كما هي ؟

 

 

 

الله موجود في اسرائيل فقط !!!

الملوك الثاني [ 5 : 15 ] : " فرجع الى رجل الله هو وكل جيشه ودخل ووقف امامه وقال هوذا قد عرفت انه ليس اله في كل الارض الا في اسرائيل. والآن فخذ بركة من عبدك."

 

للرد نقول يستحيل على المعترض أن يكون قد فهم أن المقصود هو أن الله فقط موجود في إسرائيل لأن ببساطة الآية واضحة

أولاً جاء لفظ إله لفظ نكرة أي أن هنا لا يتحدث عن الله خالق الكل و رب الكل

و إن عرفنا أن الهيكل كان يسكنه الرب كما رأينا أعلاه و السكنة هنا لا تعني بيت من أربع غرف و صالة بل تعني تأكيد حضور الرب في الهيكل بين بني اسرائيل

 

و عندما يقول أن لا إله في الأرض إلا في إسرائيل فيقصد أنه لا من إله حقيقي إلا إله إسرائيل و إله إسرائيل كان يسكن في هيكله في وسط إسرائيل

 

 

 

صوت مشي الله !!

 

 

" وسمعا صوت الرب الإله ماشياً في الجنة عند هبوب ريح النهار "تك 3: 8

يقول المعترض كيف صوت الله ماشياً ؟

للرد نقول

و إن عدنا للغة الأصلية لاستقام النص و أصبح أكثر وضوحاً

الريح تكتب تماماً كما تكتب كلمة روح في العبرية و غالباً ما عبر عن الروح القدس في العهد القديم بالريح

ونعم يا عزيزي الصوت لا يمشي أما كلمة ماشيًا العبرية-هنا- تفيد أنه يمشي للمسرة، فهذا هو فرح الله أن يخلص الإنسان بإبنه.

 

ولنتأمل في هذه الآية لنرى فيها إعلان الثالوث

فهنا نرى الصوت "الكلمة" و الرب "الآب" و الريح "الروح القدس" له المجد

 

من أول إصحاحات الكتاب المقدس نرى فيه إعلان الثالوث المقدس

الذي نلمسه ( عبر عنه بحاسة السمع) هو الابن و نشعر بوجود الروح القدس في حياتنا (عبر عنه في الريح الذي نشعر به دون أن ندركه لأن العالم لايستطيع أن يراه) و لكن الآب تعرفه من خلال عمل الأقنومين فينا (من رأني فقد رأى الآب)

 

 

 

  1. الرب يركب ملاكاً ويطير فوقه!
  2. الرب له أنف يخرج منه دخان وله فم يخرج منه نار ( كتنين ضخم )!!
  3. الريح والغيوم وسيلة لنقل الرب تحمله فيها حيث يريد !!!

 

 

 

هذه ثلاث شبهات يقدمها المعترض و تم جمعها في شبهة واحدة هنا لأنها كلها من نفس النص و يعتمد بها على بداية النص لفهم و استيعاب المقصود

سنورد النص و نظلل الآيات المعترض عليها

 

1 وَكَلَّمَ دَاوُدُ الرَّبَّ بِكَلاَمِ هذَا النَّشِيدِ فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَنْقَذَهُ فِيهِ الرَّبُّ مِنْ أَيْدِي كُلِّ أَعْدَائِهِ وَمِنْ يَدِ شَاوُلَ، 2 فَقَالَ: «اَلرَّبُّ صَخْرَتِي وَحِصْنِي وَمُنْقِذِي، 3 إِلهُ صَخْرَتِي بِهِ أَحْتَمِي. تُرْسِي وَقَرْنُ خَلاَصِي. مَلْجَإِي وَمَنَاصِي. مُخَلِّصِي، مِنَ الظُّلْمِ تُخَلِّصُنِي. 4 أَدْعُو الرَّبَّ الْحَمِيدَ فَأَتَخَلَّصُ مِنْ أَعْدَائِي. 5 لأَنَّ أَمْوَاجَ الْمَوْتِ اكْتَنَفَتْنِي. سُيُولُ الْهَلاَكِ أَفْزَعَتْنِي. 6 حِبَالُ الْهَاوِيَةِ أَحَاطَتْ بِي. شُرُكُ الْمَوْتِ أَصَابَتْنِي. 7 فِي ضِيقِي دَعَوْتُ الرَّبَّ، وَإِلَى إِلهِي صَرَخْتُ، فَسَمِعَ مِنْ هَيْكَلِهِ صَوْتِي، وَصُرَاخِي دَخَلَ أُذُنَيْهِ. 8 فَارْتَجَّتِ الأَرْضُ وَارْتَعَشَتْ. أُسُسُ السَّمَاوَاتِ ارْتَعَدَتْ وَارْتَجَّتْ، لأَنَّهُ غَضِبَ. 9 صَعِدَ دُخَانٌ مِنْ أَنْفِهِ، وَنَارٌ مِنْ فَمِهِ أَكَلَتْ. جَمْرٌ اشْتَعَلَتْ مِنْهُ. 10 طَأْطَأَ السَّمَاوَاتِ وَنَزَلَ، وَضَبَابٌ تَحْتَ رِجْلَيْهِ. 11 رَكِبَ عَلَى كَرُوبٍ، وَطَارَ وَرُئِيَ عَلَى أَجْنِحَةِ الرِّيحِ. 12 جَعَلَ الظُّلْمَةَ حَوْلَهُ مِظَلاَّتٍ، مِيَاهًا حَاشِكَةً وَظَلاَمَ الْغَمَامِ. (2صم 22)

 

 

هنا نبقى ضمن إطار العقل المحدود الذي لا يستطيع أن يخرج من ضمن الحروف التي تمنع من وصول أشعة الشمس

المقصود هنا لا يحتاج إلى تتدقيق و تمحيص و أن نتعب أنفسنا حيث نظرة سريعة لأول آية في النص هذا لاستطعنا أن نفهم ما هو هذا النص و من ثم ننتقل لشرحه الذي يعتمد كلياً على أول آية فيه

أول آية من هذا النص هي : الرَّبَّ بِكَلاَمِ هذَا النَّشِيدِ فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَنْقَذَهُ فِيهِ الرَّبُّ مِنْ أَيْدِي كُلِّ أَعْدَائِهِ وَمِنْ يَدِ شَاوُلَ

إذاً هنا داود يتغنى بعظمة الرب و قدرته حين نجاه من أعدائه بطريقته هو و بسر علاقته مع الرب التي تخصه وحده فلكل منا علاقته الشخصية مع الرب

فيقول ضمن سرده لهذا النشيد مادحاً و مفتخراًَ بقدرة الله و مجده أن مجد الله لا يوازيه مجداً

أن ملائكة الكاروبيم التي هي من أعلى رتب الملائكة خدام له و اسم هذه الملائكة يعني المعرفة و جاء في تفسير القس انطونيوس فكري : عرش الله مركبة كاروبيمية . وإذا كان كاروب يعن ى معرفة فيكون المعنى أن الله تمجد فوق كمال المعرفة وتعنى أيضًا أن الله يرتاح فى من يعرفه

و الدخان و النار يقصد بهما داود: الغضب و العقاب و جاء في التفسير السابق التالي

صعد دخان من أنفه : علامة الغضب . ونار من فمه أكلت : الله فى غضبه يكون نار آكلة تأكل مقاوميه كما حدث فى سدوم وكما خرجت نار أكلت إبنى هرون ( لا10 :2-1) والنار التى أكلت الخمسين رجل مرتين أيام إيليا

 

هنا رأينا أن داود يتغنى بقدرة الله و أن ما من أحد يستطيع أن يجابه هذا الإله الذي خدامه ملائكة و الذي يعلو فوق السماء"الضباب الذي علامة حضور الله و يحجب الله عن الإنسان" و كان تغنيه هذا بلغة بشرية بسيطة يفهمها الإنسان البسيط قبل الحكيم أما الذي يدعي الحكمة فلن يفهمها

 

 

الله ينفخ بالبوق ويسير في الزوابع !!!

 

يعترض المعترض الذي أتعبنا بافاقه الواسعة و بعده الروحي لرؤية الأمور ففهم من "زك9 : 14 وَيُرَى الرَّبُّ فَوْقَهُمْ، وَسَهْمُهُ يَخْرُجُ كَالْبَرْقِ، وَالسَّيِّدُ الرَّبُّ يَنْفُخُ فِي الْبُوقِ وَيَسِيرُ فِي زَوَابعِ الْجَنُوبِ. " أن الله سينفخ بالبوق تعالى الله عما يصفونه

 

جاء في تفسير القمص انطونيوس فكري

يرى الرب فوقهم = أي قائدهم المحارب عنهم , سهمه يخرج كالبرق=ينير لأولاده و يصرع أعدائه , وينفخ في البوق = كان النفخ في البوق وظيفة الكهنة في الأعياد و أيضاً في الحروب للتنبيه ضد الخطر القادم , و الله الآن بروحه القدوس ينذرنا بأننا مازلنا في حرب حتى ننتبه ة نغلب به و هو يسير في زوابع الجنوب= و هذه تكون ساخنة (رمز للحرارة الروحية) و هرب الحارين بالروح ,ضد ابليس حرب رهيبة وبقوة مثل زوابع الجنوب

 

فالأمر لا يوجد فيه نفخ بالمعنى الحرفي بل هو معنى روحي رمزي أن الله بنفسه ينذرنا من الحرب مع الشيطان و يعلن لنا بأنها ليست سهلة

 

 

الله يبكي وعيناه تذرفان الدموع ليلاً ونهاراً على أورشليم !!!

 

17 وَتَقُولُ لَهُمْ هذِهِ الْكَلِمَةَ: لِتَذْرِفْ عَيْنَايَ دُمُوعًا لَيْلاً وَنَهَارًا وَلاَ تَكُفَّا، لأَنَّ الْعَذْرَاءَ بِنْتَ شَعْبِي سُحِقَتْ سَحْقًا عَظِيمًا، بِضَرْبَةٍ مُوجِعَةٍ جِدًّا(ارميا 14)

 

و يفهم الكاتب أن الباكي هنا الله تعالى الله عما يصفون علواً كثيراً

يقول القمص تادرس فكري : أمر الله إرميا أن يكف عن الصلاة من أجل الشعب بخصوص رفع التأديب عنهم ، لكننا لم نسمعه يأمره بالكف عن البكاء من أجلهم ، بل بالعكس نراه هنا يطلب من إرميا أن يكون بكاؤه علانية ، وأن يعلن للشعب أنه لن يتوقف عن البكاء ليلا ونهارا

 

هنا الذي يبكي هو النبي ارميا و ليس الله

 

 

الله يدعو على نفسه بالهلاك والويل !!!

 

 

" لأنه هكذا قال الرب . . . ويل لي من أجل سحقي . ضربتي عديمة الشفاء . فقلت إنما هذه مصيبة فأحتملها . خيمتي خربت وكل أطنابي قطعت . بني خرجوا عني . ليس من يبسط بعد خيمتي ويقيم شققي ." أرميا10 : 17

 

يعترض المعترض ويقول أن الله هنا يدعو على نفسه

و لكي نعرف من هنا الذي ينوح يجب أن نضع النص كاملاً بدون أن نقطع و نقص منه

17 اِجْمَعِي مِنَ الأَرْضِ حُزَمَكِ أَيَّتُهَا السَّاكِنَةُ فِي الْحِصَارِ. 18 لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: «هأَنَذَا رَامٍ مِنْ مِقْلاَعٍ سُكَّانَ الأَرْضِ هذِهِ الْمَرَّةَ، وَأُضَيِّقُ عَلَيْهِمْ لِكَيْ يَشْعُرُوا». 19 وَيْلٌ لِي مِنْ أَجْلِ سَحْقِي! ضَرْبَتِي عَدِيمَةُ الشِّفَاءِ! فَقُلْتُ: «إِنَّمَا هذِهِ مُصِيبَةٌ فَأَحْتَمِلُهَا».

 

نرى هنا أن المعترض وضع " لأنه هكذا قال الرب " و قص القول و وضع مكانه ماقاله النبي ارميا لكي يوهم القارئ أأ

أن هذا قول الرب

ما هذا التحريف يا عزينا

 

 

 

الرب يحلق رؤوس وأرجل ولحى اليهود بموس مستأجرة !

في ذلك اليوم يحلق السيد بموس مستأجرة في عبر النهر ، بملك أشور ، الرأس وشعر الرجلين ، وتنزع اللحية أيضاً ." (اشعيا7: 20)

 

للرد نقول

كيف يفهم هذا المعترض أن الله هنا سيأتي بموس و يحلق الشعر ؟؟

ألم يخطر بباله ماهذه الموس المستأجرة عبر النهر و يبحث عنها ؟؟

أيعقل أن تكون السذاجة إلى هذا الحد ؟

يارب ارحم

 

لنقرأ تفسير القس انطونيوس فكري

هنا يشير إلي خراب البلاد بكن آية أخري وهي الحلق بموسي إظهارًا لعظم ما يجري من الخراب في البلاد . الموسى المستأجرة تشير لاستئجار أحاز لملك أشو ر (2مل 16: 8) هنا نري أن الرب استعمل تلك الآل ة أي ملك أشور. لإذلال أحاز . و نلاحظ أن حلق اللحية هو علا مة المذلة فالأس ري كانوا ملزمين بذلك لا إراديا . حلق الشعر = قارن مع المزمور " ما أحلي أن يجتمع الأخوة معًا.... النازل علي اللحية " فالشعر هو الشعب الملتصق بالله وحينما تضايق الله من هذا الشعب (أي الشعر ) أمر بحلقه ليتخلص منه. عبر النهر = أي نهر الفرات (إشارة لملك أشور ). ولقد حدث هذا فع ً لا فملوك أشور حط موا وأزالوا دولة إسرائيل ( ١٠ أسباط ) وأحرقوا ٤٦ مدينة من يه وذا. وبعد ذلك أتي ملك بابل ليخرب يهوذا تماما.

 

 

السحاب هو غبار رجل الله !!!

 

سفر ناحوم [ 1 : 3 ] :

" طَرِيقُ الرَّبِّ فِي الزَّوْبَعَةِ وَالْعَاصِفَةِ، وَالْغَمَامُ غُبَارُ قَدَمَيْهِ."

 

للرد نقول

إلى الآن جميع ما أورده المعترض هو صور رمزية لعظمة الله و قدرته كما عبر عنها أنبياءه بوحي منه

السحاب غبار رجليه و هو يطأه و يسير عليه . إذاً هو أعلى منه فهل يطوله ملك أشور (القس انطونيوس فكري)

 

هنا يتحدث ناحوم عن عظمة الله مشبهاً السحاب بغبار يخرج عندما يمشي الرب لكي يقول أن لا أحد يستطيع أن يقاوم الرب و عظمة الرب فوق كل عظمة في العالم

 

 

الغيوم تمنعنا من رؤية الله !!

 

أيوب [ 22 : 14 ] :

" السحاب ستر له فلا يرى ، وعلى دائرة السموات يتمشى

 

 

للرد نقول

هل نحن في مدرسة و نعلم أطفالاً أم أن أمامنا أناساً درست و عرفت و لكنها لم تفهم

فإن عدنا لبداية الإصحاح نرى التالي : 1 فَأَجَابَ أَلِيفَازُ التَّيْمَانِيُّ وَقَالَ:

أي أن هنا اليفاز المتكلم و إن تمعنا في النص سنجد أن أليفاز يوبخ أيوب ظناً منه أن ما يحدث معه هو أن ايوب قد تمر على  الله و يقول له في مجمل حديثه : 13 فَقُلْتَ: كَيْفَ يَعْلَمُ اللهُ؟ هَلْ مِنْ وَرَاءِ الضَّبَابِ يَقْضِي؟ 14 السَّحَابُ سِتْرٌ لَهُ فَلاَ يُرَى، وَعَلَى دَائِرَةِ السَّمَاوَاتِ يَتَمَشَّى.

و يقول القس انطونيوس فكري : ربما تصور أليفاز أن أيوب قصد هذا حين قال أن الله لا يجازي الأشرار بمعني أنه لا يرى شرهم، فتمادي أيوب في شره لأن الله لا يري.

هذا كل ما في الأمر في هذه الآية

 

 

 

الرب واقف على السلم ‍‍‍‍‍‍‍!!!

10 فَخَرَجَ يَعْقُوبُ مِنْ بِئْرِ سَبْعٍ وَذَهَبَ نَحْوَ حَارَانَ. 11 وَصَادَفَ مَكَانًا وَبَاتَ هُنَاكَ لأَنَّ الشَّمْسَ كَانَتْ قَدْ غَابَتْ، وَأَخَذَ مِنْ حِجَارَةِ الْمَكَانِ وَوَضَعَهُ تَحْتَ رَأْسِهِ، فَاضْطَجَعَ فِي ذلِكَ الْمَكَانِ. 12 وَرَأَى حُلْمًا، وَإِذَا سُلَّمٌ مَنْصُوبَةٌ عَلَى الأَرْضِ وَرَأْسُهَا يَمَسُّ السَّمَاءَ، وَهُوَذَا مَلاَئِكَةُ اللهِ صَاعِدَةٌ وَنَازِلَةٌ عَلَيْهَا. 13 وَهُوَذَا الرَّبُّ وَاقِفٌ عَلَيْهَا،

 

ويعترض الكاتب كيف أن الله واقفاً على السلم ؟

و لكن المصيبة العظمى نسي أنه كتب "المعترض" أن هذا كان حلماً "رؤية" و الرؤية هي رسالة بشكل رمزي يريد الله أن يوصلها للناس أو للشخص نفسه و لنقرأ في تفسير القس أنطونيوس فكري :

هذه الرؤيا كانت ليعقوب المدلل من أمه الهارب من وجه عيسو محرومًا من بيته وعاطفة أبويه، سائرًا في برية وحده، واضعًا رأسه علي حجر لينام وسط مخاوفه، كانت هذه الرؤيا تشجيعًا له وإعلانا من الله أنه لن يتركه وحده بل هو في حمايته وملائكته تحيطه والسماء ليست مغلقة أمامه بالرغم من خطأه. لم ينعم يعقوب برؤيا مثل هذه في بيته". معني الرؤيا: هذه الرؤيا تشير لتجسد المسيح فهو الذي بتجسده صالح السمائيين والأرضيين وهذا معني الملائكة الصاعدة والنازلة فالمسيح فتح السماء (يو ٥١:١ ). ويشير السلم للعذراء فالمسيح تجسد من بطنها وللصليب الذي به تم الفداء. ويعقوب يشير للسيد المسيح الذي أرسله أبوه إسحق (الأب) ليأخذ له عروسًا (الكنيسة) تاركًا بنات المنطقة (اليهود) أع ٤٦:١٣ . وقد ظهرت هذه الرؤيا ليعقوب قبل أن يأخذ راحيل زوجة. فالصليب كان أو ً لا ثم قدم المسيح دمه مهرًا لعروسه. فوعود الله ليعقوب في هذه الرؤيا كانت تناسب حاضر يعقوب ومستقبله (الكنيسة). والحجر تحت رأس يعقوب يشير للمسيح كحجر تبني عليه الكنيسة بعد أن صار رأسًا للزاوية. أي بعد تجسده. والرب واقف عليها: بكونه السماوي فهو السماوي قد تجسد ليؤسس الكنيسة عليه وإذا كان الصليب يشير له السلم والسلم يستخدم للصعود والنزول. فالقديسين حينما يحملون صليبهم يرتفعون للسماويات والأشرار بجحدهم للمسيح المصلوب ينزلون للهاوية. والملائكة الصاعدة والنازلة تشير لإهتمام السماويين بنا وأن مشورات الله في السماء تنفذ هنا علي الأرض والمسيح علي رأس السلم فهو فوق الكل وضابط الكل يسندنا ويرفعنا اليه

 

تشبيه الرب تبارك وتعالى بأنه (سكير) يصرخ عالياً من شدة الخمر !

مز78: 65 فَاسْتَيْقَظَ الرَّبُّ كَنَائِمٍ، كَجَبَّارٍ مُعَيِّطٍ مِنَ الْخَمْرِ.

 

ما هذا التلفيق أين كتب أن الرب يصرخ عالياً من شدة الخمر ؟؟؟

 

وللرد نقول: إن كل صفة تستحيل نسبتها إلى الله تُفسَّر بلازمها، والإمام فخر الدين الرازي قال: «إن جميع الأغراض النفسانية، أعني الرحمة والفرح والسرور والغضب والحياء والمكر والاستهزاء، لها أوائل، ولها غايات. مثاله: الغضب، فإن أوله غليان دم القلب، وغايته إرادة إيصال الضرر إلى المغضوب عليه. فلفظ الغضب في حق الله لا يُحمَل على أوَّله الذي هو غليان دم القلب، بل على غرضه: الذي هو إرادة الإضرار. وكذلك الحياء له أول وهو انكسارٌ يحصل في النفس، وله غرض هو ترك الفِعل. فلفظ الحياء في حق الله يُحمَل على ترك الفعل لا على انكسار النفس. وكذلك إسناد اليقظة إلى الله، فإن اليقظة لها أول ولها آخر، فأوَّلها إبعاد