![]() |
|||||||||||||
|
|||||||||||||
|
الأخطاء التاريخية والأناجيل |
|||||||||||||
|
يقول المعترض بأنه هنالك خلل في الفترة الزمنية بين سقوط ادم و ولادة ابراهيم النبي و لقراءة الاعتراض كاملاً انقر هنا للرد نقول الكتاب المقدس هو ليس كتاب تاريخي و هدفه ليس تاريخ البشرية و ماحدث في العصور القديمة و ما هو عمر الإنسان على الأرض و ما هي الفترة التي دامت فيها حياة الديناصورات و الخ الخ الخ فمثلاً نرى في الكتاب المقدس بأن الله قد خلق الكون في فترة ستة أيام فهل نقول بأن الكون العظيم هذا قد خلق في ستة أيام؟؟ هل اليوم الوارد ذكره هنالك هو نفس يومنا هذا الذي مقداره 24 ساعة؟؟ هل العام المذكور هناك هو نفس عامنا اليوم؟؟؟ لنقرأ قول بطرس الرسول في رسالته الثانية 3: 8 " 8وَلَكِنْ، أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، عَلَيْكُمْ أَلاَّ تَنْسَوْا هَذِهِ الْحَقِيقَةَ: أَنَّ يَوْماً وَاحِداً فِي نَظَرِ الرَّبِّ هُوَ كَأَلْفِ سَنَةٍ، وَأَلْفَ سَنَةٍ كَيَوْمٍ وَاحِدٍ." في الكتاب المقدس يوجد هناك نوعين لحساب الزمن وذلك بحسب نوع الحدث و يوجد هناك نوعين متميزين من الأحداث النوع الاأول هو السرد لحوادث عاشها كاتب السفر النوع الثاني هو السرد لرموز و نبوءات فالتحليل الزمني للفترات اللتي عاشها كاتب السفر يكون كحسابات يومنا هذا فاليوم كيومنا و العام كعامنا مع وجود بعض الفروقات و ذلك بموجب التقويم بين يومنا هذا و ذاك اليوم أما الأوقات و الأزمنة الوارد ذكرها كنبوءات و رموز فلا نستطيع مقارنتها مع زمننا الحالي كما أنه لا يستطيع أحد أن يحسبها كما قال السيد المسيح (قال لهم يسوع :ليس لكم أن تعرفوا الأوقات والأزمنة التي جعلها الآب في سلطانه. أع 1: 7) سفر التكوين لقد كتبه نبي الله موسى بعد أن شرح الله لنبيه موسى بكل اختصار كيفية خلق العالم و نشئة البشرية و أهم الأحداث التي مرت بها البشرية و عاشرتها و لو قام الله بشرح كل صغيرة و كبيرة لنبيه موسى لتاه و لم يفهم شيء ليكتبه و لهذا نستنتج بأن شرح الله لنبيه موسى لهذه الفاصيل هو مجرد سرد مبسط و مختصر و الغاية منه توصيل فكرة و ليس تأريخ لحوادث تاريخية و تفاصيل لذلك فهي لا تؤخذ بحرفية زمنها إنما تعتبر مجرد رموز لم يعاصرها كاتب السفر و كما أسلفنا سابقاً فإن هذا النوع من الأحداث لا يحسب بحسبات زمننا الحالي صورة من الكتاب المقدس "الترجمة العربية المشتركة" لتبين لك بعض التواريخ الكتابية و كيفيتها
تعرفون الحق و الحق يحرركم
|