الشبهات >> الرد على موقع الحقيقة >> الكتاب المقدس

 براءة الأنبياء من الاسفار المنسوبة اليهم

 

 لقراءة الاعتراض كاملاً انقر هنا

 

أولاً : سفر يشوع

يقول المعترض من كاتب هذه الاية ؟

مات يشوع بن نون عبد الرب ابن مائة وعشر سنين فدفنوه في تخم ملكه "  يشوع 29:24 –

 للرد نقول

كاتب هذه الاية هوا النبي صموئيل، الذي كان آخِر قضاة بني إسرائيل لانه افتتح سفره ( الفضاة) بقوله وكان موت يشوع

 " وكتب يشوع هذا الكلام في سفر شريعة الله " (يش26:24) . 

 

 

 

ثانياً : سفر القضاة

يقول المعترض من كاتب هذه الاية ؟

في تلك الأيام لم يكن ملك في إسرائيل ( قضاة 25:21 )

 

للرد تقول

ان كاتب سفر القضاة هو النبي صموئيل و هذه باجماع معظم علماء بني إسرائيل والمسيحيين لانه كان آخِر قضاة بني إسرائيل. و النبي صموئيل عاشر ملكين على الاقل هما شاول (راجع سفر صموئيل الاول ف 8 – 10 ) و داود ( راجع سفر صموئيل الثاني ف 1 – 4 )

وقد ختم السفر بالعبارة : " فى تلك الأيام لم يكن ملك فى إسرائيل ، كل واحد عمل ما حسن فى عينيه ".

وكأن غاية هذا السفر إعلان فساد قلب الإنسان ورغبته لا فى الحرية وإنما فى الإباحية ليعمل حسب هواه بلا ضابط .

 

 

ثالثاً : سفرا صموئيل ( الأول والثاني )

يقول المعترض   

وينسب السفران للنبي صموئيل لكن الجزء الأول أو السفر الأول يذكر وفاة صموئيل ودفنه : " فمات صموئيل فاجتمع إسرائيل ، وندبوه ، ودفنوه " ( صموئيل (1) 1:25 )

فمن الذي أكمل السفر وكتب الثاني ؟

 

للرد نقول

في بداية الأمر لا بد للجميع أن يعلم بأنه ليس من الضرورة أن يسلك الكاتب الترتيب الزمني في نقله للوحي

لو كان المعترض قرأ الكتاب المقدس بشكل كامل لوجد الاجابة لكن دعونا نوضح الأمر لغير الدارس

 

بحسب التقليد اليهودي الذي تسلمته كنيسة العهد الجديد كاتب السفرين هو صمؤيل النبي - رئيس مدرسة الأنبياء و مؤسسها - إلى ما قبل خبر نياحته و جاد و ناثان لتكملة السفرين (1 أي 29:29،30)

29 وَأُمُورُ دَاوُدَ الْمَلِكِ الأُولَى وَالأَخِيرَةُ هِيَ مَكْتُوبَةٌ فِي سِفْرِ أَخْبَارِ صَمُوئِيلَ الرَّائِي، وَأَخْبَارِ نَاثَانَ النَّبِيِّ، وَأَخْبَارِ جَادَ الرَّائِي، 30 مَعَ كُلِّ مُلْكِهِ وَجَبَرُوتِهِ وَالأَوْقَاتِ الَّتِي عَبَرَتْ عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْرَائِيلَ وَعَلَى كُلِّ مَمَالِكِ الأُرُوضِ.

و الان لنرى من هو صموئيل الرائي و لنقرأ ماذا ورد في سفر صموئيل الأول الاصحاح التاسع

9وكانَ فيما سبَقَ إذا أرادَ أحدٌ مِنْ بَني إِسرائيلَ أنْ يذهَبَ لِيَستشيرَ اللهَ يقولُ: «تَعالَوا نذهَبُ إلى الرَّائي». لأنَّ الذي يُقالُ لَه اليومَ «نبي» كانَ يُقالُ لَه مِنْ قَبلُ راءٍ. 10فقالَ شاوُلُ لِخادِمِه: «حسَنًا نذهَبُ إليهِ». وقصَدا المدينةَ التي فيها رَجلُ اللهِ.

11وبينَما هُما يَصعَدانِ إلى المدينةِ، صادَفا فتَياتٍ خارِجاتٍ لِيَستَقينَ ماءً، فقالا لهُنَّ: «هلِ الرَّائي هُنا؟»

اذا هنالك اكثر من نبي قد كتب في هذه السفر اما لماذا سمي هذه السفريين صموئيل الاول و الثاني فيجب على المعترض ان يعلم انه قد كان كتابا صموئيل الاول و الثاني يؤلفان في البداية كتاباً واحداً باسم النبي صموئيل ولقد حرص النبيان جاد و ناثان على تكملة الكتاب مع الحفاظ على اسم الشخص الذي قد بدأ بكتابته ألا وهو صموئيل النبي

 

 

 

 

 

 

رابعاً : سفر أيوب

يقول المعترض وقد جاء في وسط السفر ما يدل على أن ثمة كاتباً آخر غير أيوب قد تدخل في السفر ففي نهاية الأصحاح 31 : " تمت أقوال أيوب " ( أيوب 40 : 31 ) لكن لم ينته السفر حينذاك بل استمر بعده أحد عشر إصحاحاً تحدثت عن أيوب.

 

للرد نقول للمعترض لو أنك قرأت فقط الاية التالية لما سئلت هذا السؤال

38إنْ كانت أرضي اَحتَجت عليَّ

وتَباكَت جميعُ أتلامِها

39لأنِّي أكلتُ غَلَّتَها بلا مُقابلٍ

أو تَسبَّبتُ بموتِ مُزارِعيها،

40فَليَنبُتِ الشَّوكُ فيها بدَلَ الحِنطةِ،

والزُّوانُ في مكانِ الشَّعيرِ».

41تمَّت أقوالُ أيُّوبَ.

1 فاَمتَنَعَ هؤلاءِ الرِّجالُ الثَّلاثَةُ عَنْ مُجادَلةِ أيُّوبَ لأنَّهُ كانَ في نظَرِهِ بارُا.

 

من الواضح بأنه كان مجرد حوار و معنى كلمة تمت أقوال أيوب أي أن أيوب انتهى من الكلام و دعونا الان نقرأ كلام المفسرين

 

أيوب لم يكن ينتقم من أعدائه، وكان لا يشمت فيهم إن أصابتهم بلية وهذا ما قيل في أم ١٧:٢٤٢١:٢٥ . من يشمت بعدوه يلحقه بالخراب. اما في العهد الجديد فالمسيح طلب "أحبوا + ١٨ أعدائكم". وكان فكر أيوب بذلك أرقي من فكر الفريسيين الذين نادوا بأن "حب قريبك وإكره عدوك مت ٤٣:٥ . وفي ( ٣٠ ) " لم يطلب أي لعنة تصيب أحد أعدائه. وفي ( ٣١ ) نري مث ً لا كيف يربح إنسان أصدقاء بمال الظلم. وفي ( ٣٢ ) نجد أن إضافة الغرباء التي عملها إبراهيم ولوط وأوصي بها معلمنا بطرس في العهد الجديد، قام بها أيوب ( ١بط ٩:٤ ) وفي ( ٣٣ ) يدفع عن نفسه تهمة الرياء، فهو لم يظهر غير ما يبطن. وهذا ما إتهمه به صوفر ١٢:٢٠ . وفي ٣٤ ) يدفع عن نفسه تهمة الجبن، فهو لم يرهب أحدًا مهما كانوا جمهورًا. وأنه لمن الجبن أن ) نخفي الحق، أو نكتم شهادة الحق حين يجب أن نعلنها، أو لا نعطي المظلوم حقه خوفً ا من الجمهور. فأيوب كان يخاف الله ولا يخاف صياح الظالمين. وروعتني إهانة العشائر= هو لم يرهب إهاناتهم بل شهد للحق حتي وإن أزعجهم ذلك فأهانوه وفي ( ٣٥ ) يرفع أيوب قضيته لله. سفر أيوب (الإصحاح الحادي والثلاثون)   ١٥١  فهو عرض كل قضيته وأثبت براءته. هوذا إمضائي كأنه يوضع علي طلب رفع الدعوي أمام الله، وينتظر إجابة منه= ليجبني القدير. وفي ( ٣٦ ) لو وجد شكوي كتبها خصم له، أي لو أدانه أحد بأي خطية أحملها علي كتفي أي أتحمل كل نتائجها وعقوباتها، أما لو ظهرت برائتي من هذه الشكوي= كنت أعصبها تاجًا لي= تاج يكلل كل أعمال بري. لقد بالغ أيوب في كماله وكان هذا ردًا علي أصحابه الذين بالغوا في إدانته. وفي ( ٣٧ ) من تأكده من براءته وكماله كان مستعدًا أن يعطي لمقاوميه تقريرًا عن كل خطوة من خطوات حياته. فهو لا يخجل من أي تصرف بل كان يدنو منه كشريف. ٤٠ ) يقول أن أرضه لم تصرخ عليه، أي هو لم يظلم أحد ليغتصبها (ح ب - وفي الأيات ( ٣٨ ١١ ). وصراخ الأرض هنا كأنها تطلب الإنتقام من الظالم، وكأن الأرض شاهدة ضد -٩:٢ الظالم وتدينه بصراخها. ثم يصور الموضوع بصورة شعرية فيضيف= وتباكت أتلامها(خطوط حرثها بحسب الترجمة اليسوعية). أي أن الأرض كلها تبكي لو كان حدث ظلم لصاحبها. أطفأت أنفس أصحابها= قتل مالك الأرض ليغتصبها كما حدث مع نابوت. وأكلت غلتها بلا فضة= أي إشتري الأرض ولم يغتصبها وفي ( ٤٠ ) الحكم الذي يصدره علي نفسه لو فعل أي من الأخطاء المذكورة.

تمت أقوال أيوب= أنهي أيوب دفاعه عن نفسه هنا. ولن يظهر أيوب ثانية في الحوار إلا حين يعترف أمام الله بأنه خاطئ.

 

خامساً : سفر المزامير :

 

يقول المعترض كتابة المزامير تأخرت عن داود مالا يقل عن أربعة قرون وعليه فلا تصح نسبتها إليه .

 

للرد نقول

من يقول لك بأن المزامير كتبها داوود؟؟ من المعروف لدى الجميع بأن المزامير قام بكتابة وحيها أكثر من شخص على سبيل المثال كتب اساف 12 مزمور وابناء قورح 9 مزامير وكما أنه كتبت في فراة متفاوتة لكن لماذا يقال مزامير داوود؟؟ يقال للمزامير بمزامير داوود ليس لأن داوود هو من قام بكتابتها كاملة بل لأن داوود قام بكتابة الجزء الأكبر منها حيث قام بكتابة بكتابة 37 سفراً ناهيك عن أن الجزء الأكبر من هذه المزامير قد جمع على عهد داوود

لذلك تسمى مزامير داوود و ليس لأن داوود هو من قام بكتابتها

 

سادساً : سفر إشعيا :

 

للرد نقول لو قرأ المعترض الاية الأولى من الاصحاح الأول لما قام باطلاق هذه الشبهة

" رؤيا إشعياء بن آموص الى رآها على يهوذا وأورليم فى أيام عزيا ويوثام وآحاز وحزقيا ملوك يهوذا " إش 1 : 1

يبدأ السفر بكلمة علانية تقول بأن هذا السفر هو رؤية و من الممكن أن تكون الرؤية تتكلم حول المستقبل و هذه الرؤية التي أراها الوحي لاشعيا النبي كانت أحداثها تدور في الفترة الواقعة بين  حكم الملك عزيا 795 ق.م و سبي بابل 586 ق.م إذا هذا يعني بأنه لا يجب أن يكون الكاتب قد عاش هذه الفترة كاملة لأن الرؤيا قد تكون حول المستقبل البعيد كما في رؤيا يوحنا الانجيلي البشير

 ويقول اشعياء النبي بالروح أن الله أمره قائلاً " تعال الآن اكتب هذا عندهم على لوح وارسمه في سفر ليكون لزمن آت للابد إلى الدهور " (اش8:30)

 

سابعاً : سفر إرمياء

 

أ. اختلاف حادثة السجن

للرد نقول

ورد في تفسير القس أنطونيوس فكري لهذه الايات ( لقد تكرر سجن النبي عدة مرات و الافراج عنه) فمن هنا نرى بأنه ي كل مرة كان تحكى أحداث لواقعة مختلفة و ذلك لتعدد حالات السجن\

 

ب. كتابة باروخ الكلام في السفر

للرد نقول

دعونا أولاً نقرأ الاية بتمعن

 

32 فَأَخَذَ إِرْمِيَا دَرْجًا آخَرَ وَدَفَعَهُ لِبَارُوخَ بْنِ نِيرِيَّا الْكَاتِبِ، فَكَتَبَ فِيهِ عَنْ فَمِ إِرْمِيَا كُلَّ كَلاَمِ السِّفْرِ الَّذِي أَحْرَقَهُ يَهُويَاقِيمُ مَلِكُ يَهُوذَا بِالنَّارِ، وَزِيدَ عَلَيْهِ أَيْضًا كَلاَمٌ كَثِيرٌ مِثْلُهُ.

 

ورد ي تفسير القس أنطونيوس فكري لهذه الاية التالي

 

 

 

من هنا نرى بأن ارميا النبي كان موجود و هو من قال لباروخ أن يحضر لكتابة الكلام الذي قام بحرقه يهوياقيم أوملى ارميا النبي على باروخ ما ورد في الكتاب قبل حرقه كما أضاف على ما ورد فيها التفاصيل الجديد التي حدثت في الفترة المنحصرة بين حرق هذه الكتب و تاريخ إعادة الكتابة

 

ج. من الذي أكمل السفر

للرد نقول

الاية القائلة ( إلى هنا كلام ارميا) المقصود بها الى هنا تم كلام ارميا حول بابل و خرابها أما لاصحاح التالي ( الأخير ) فهو حديث ارميا النبي عن سقوط أورشليم

 كلام ارميا بن حلقيا 000 الذي كانت كلمة الرب إليه " (ار1:1،2)   ويقول ارميا النبي بالروح " هكذا تكلم الرب اله إسرائيل قائلا اكتب كل الكلام الذي تكلمت به إليك في سفر " (ار2:30) ، " خذ  لنفسك درج سفر واكتب فيه كل الكلام الذي كلمتك به " (ار2:36) ، " فدعا ارميا باروخ بن نيريا فكتب باروخ عن فم ارميا كل كلام الرب الذي كلمه به في درج السفر " (ار4:36) .

 

ثامناً سفر دانيال:

 (1) أحد الأنبياء الأربعة الكبار وكان من عائلة شريفة ويظن أنه ولد في أورشليم (دا 1: 3 قابل يوسيفوس) وأُتي بأمر نبوخذ نصر "إلى بابل مع ثلاثة فتيان من الأشراف: هم حننيا وميشائيل وعزريا سنة 605 ق.م. فتعلم هناك لغة الكلدانيين ورشح مع رفقائه الثلاثة للخدمة في القصر الملكي (دا 1: 1-4 و ار 25: 1) فغير رئيس الخصيان أسمائهم فسمى دانيال بلطشاصر ورفقاءه شدرخ وميشخ وعبدنغو. وأبى هؤلاء الأربعة أن يأكلوا من طعام الملك وأن يشربوا من خمره واختاروا القطاني والماء. ومع بساطة هذا المأكل والمشرب فإن مناظرهم ظهرت أحسن من بقية الفتيان الذين تناولوا من أطايب الملك وخمره.

ثم بعد ما تعلم دانيال ثلاث سنين أعطاه الله فرصة لإظهار علمه وحكمته ففسر حلماً لنبوخذ نصر كان قد أزعجه (دا ص 2) ومكافأة له على هذه الخدمة نصبه حاكماً على بابل ورئيساً على جميع حكمائها. وفي هذا المنصب اشتهر بين أهل جيله (حز 14: 14 و 20 و 28: 3). ثم أبان للملك في وقت آخر ما كان الله قد قصد أن يقاصه به لأجل عنفوانه وكبريائه (دا ص 4). ووقع له أيضاً مثل ذلك مع بيلشاصر ابن ابنة نبوخذ نصر وابن نيونيدس والذي حكم في بابل نيابة عنه، وقد قرأ دانيال الكتابة على الحائط (دا ص 5).

وفي أيام داريوس المادي جعل دانيال أول الوزراء الثلاثة في دولة مادي وفارس، فدسّ أعداء دانيال له وحملوا داريوس على أن يصدر أمراً بأن لا تقدم صلاة إلا للملك مدة 30 يوماً، أما دانيال فلم ينقطع عن الصلاة ولذلك طرح في جب الأسود حسب أمر الملك (ص 6: 3-23 ثم انظر 1 مكابيين 2: 60) وفي السنة الأولى لداريوس كان السبي يقرب من نهايته (ارميا 25: 11 و 12 و 29: 10 و دانيال 9: 1 و 2). وقد تذلّل دانيال أمام الرب واعترف بخطايا شعبه واتجه إلى الله في الصلاة ونتيجة لهذه كلها أعلنت له نبوة السبعين أسبوعاً (ص 9: 24). وفي السنة الثالثة لملك كورش ملك الفرس رأى دانيال في رؤيا النزاع الأخير بين قوات العالم وملكوت الله (ص 10-12). وقد أشار العهد الجديد إلى دانيال في مت 24: 15 و مرقس 13: 14 و عبرانيين 11: 33.

سفر دانيال:

يوضع سفر دانيال في الكتاب المقدس باللغة العربية وكذلك في اللغات الحديثة كالإنكليزية والفرنسية والألمانية، ضمن الأنبياء الكبار فيأتي في الترتيب بعد حزقيال. وفي هذا تتبع هذه الترجمات الترتيب الذي سارت عليه الترجمة السبعينية ومن بعدها ترجمة الفلجات اللاتينية. أما موضع السفر بحسب ترتيب الأسفار في العهد القديم كما جاء في الأصل العبري فيقع في القسم الذي يسمى يسمى ((الكتوبيم))س أي ((الكتب)). وهو القسم الثالث من العهد القديم في اللغة الأصلية.

وينقسم السفر بالنسبة إلى محتوياته إلى قسمين رئيسين وهما:

أولاً: الأجزاء التاريخية.

ثانياً: الأجزاء الرؤوية أو النبوية.

وفي القسم الأول نجد:

(1) مقدمة السفر كله-وفيها نرى صورة لدانيال ورفاقه الثلاثة وكلهم من أبناء الأشراف في يهوذا الذين أخذوا في السبي إلى بابل وكيف أنهم رفضوا أن يتنجسوا بأطايب الملك وبخمر مشروبه (ص 1).

(2) دانيال يفسر حلم نبوخذ نصر عن التمثال الهائل العجيب (ص 2).

(3) رفض رفاق دانيال أن يسجدوا لتمثال الملك، وإلقاؤهم في اتون النار المتقدة، ونجاتهم العجيبة من الاحتراق بنيرانه الملتهبة (ص 3).

(4) دانيال يفسر حلم الملك عن الشجرة العظيمة التي قطعت (ص 4).

(5) دانيال يفسر الكتابة على الحائط في الوليمة التي أقامها بيلشاصر (ص 5).

(6) داريوس الماديّ يرفع دانيال إلى أسمى المناصب في المملكة فيثير هذا حسد أعدائه فيكيدون له ويلقى في جب الأسود. ولكن الرب ينجيه من جب الأسود (ص 6).

ونجد في القسم الثاني أربع رؤى عظيمة يراها دانيال وهي:

(1) رؤيا تمثل قوى العالم الأربع العظمى في شكل أربعة حيوانات ثم تزول هذه القوى ومن بعدها تثبت مملكة شعب قدسي العلي وهي ملكوت أبدي (ص 7).

(2) الرؤيا التي فيها يرى القوة التي يمثلها تيس المعز تتغلب على قوة أخرى هائلة يمثلها كبش، والقوة التي يمثلها تيس المعز تنقسم إلى أربعة أقسام، ملك أحد هذه الأقسام ينجس الهيكل (ص 8).

(3) أما الرؤيا الثالثة فقد جاءت استجابة لصلاة التوبة التي قدمها دانيال. وهي عبارة عن رسالة حملها إليه الملاك جبرائيل تتعلق بمملكة المسيح العتيدة التي تأتي بعد سبعين أسبوعاً (ص 9).

(4) في الرؤيا الرابعة تأتيه رسائل من الله تؤكد له محبة الله للمؤمنين الأمناء في شعبه. وفيها يرى صورة للمظالم التي يرتكبها ملك الشمال (ص 10-12).

 

إذا يقسم سفر دانيال النبي الى قسمين

القسم الأول (ف 1 _ 6 ) يتضمن ستة أخبار و هي الأخبار التي عاش على زمنها النبي دانيال

القسم الثاني ( ف 7 _ 12 ) يتضمن أربع نبوءات أوحاها الله للنبي دانيال

هذه الرؤية ( النبوءات ) التي أراها الوحي لدانيال النبي كانت أحداثها  تدور في المستقبل إذا هذا يعني بأنه لا يجب أن يكون الكاتب قد عاش هذه الفترة كاملة لأن الرؤيا قد تكون حول المستقبل البعيد كما في رؤيا يوحنا الانجيلي البشير

 

أما بالنسبة لتطابق بعض الأشياء بين سفر دانيال و أسفار أخرى مختلفة في الزمن فنعيد و نقول بأن جميع هذه الأسفار كتب بوحي من نفس المصدر ألا و هو الروح القدس و من الممكن أن يكرر الوحي نفس الكلام في أزمنة مختلفة بحسبب ما تتطلبه الحاجة

___________

 

 

شهادة المسيح ورسله

لكل كلمة في أسفار العهد القديم

  وصف الرب يسوع المسيح وتلاميذه ورسله أسفار العهد القديم بعدة أوصاف مختلفة واستخدم الروح القدس في العهد الجديد عدة تعبيرات للدلالة والتأكيد على أن كل سفر من أسفاره وكل عبارة من عباراته وكل حرف من حروفه ، بل وكل نقطة فيه هي نَفَس الله ، ما تنفس به الله ، كلمة الله الموحى بها بالروح القدس بواسطة الأنبياء . وهناك إحصائية تقول أنه يوجد 2,559 آية في العهد الجديد (من أجمالي 7,964 آية ، أي بنسبة 32%) تستشهد بالعهد القديم وتقتبس منه وتشير إليه . فقد أقتبس الرب يسوع المسيح من آياته وأسفاره وأشار إلي أهم أحداثه في تعليمه أمام الجموع ، وفى مناقشاته مع الكهنة والكتبة والفريسيين ، وعند الإجابة على أسئلتهم سواء التي سألوها بصدق وإخلاص أو بقصد الإيقاع به ، كما أقتبس منها وهو يعلم تلاميذه ، وأشار إليها في صلاته للآب ، وأقتبس منها وأشار إليها كذلك وهو على الصليب وعند قيامته من الأموات ، وكذلك فعل تلاميذه . وفيما يلي أهم هذه الأوصاف والتعبيرات التي وصف بها الرب وتلاميذه أسفار العهد القديم وأهم ما أقتبسوا منها :

1 – أهم التعبيرات والأوصاف التي وُصف بها العهد القديم :

(1) تعبير " الكتاب " أو " الكتب " : والذي تكرر حوالي 57 مرة ، للإشارة إلى أسفار العهد القديم ، ككل أو إلى كل سفر بصفة خاصة ، بمعنى ؛

أ - " الكتاب المقدس " أو " الكتب المقدسة " ؛ كما قيل عن تيموثاوس " وانك منذ الطفولية تعرف الكتب المقدسة القادرة أن تحكمك للخلاص بالإيمان الذي في المسيح يسوع " (2تى15:3) ، وكما قيل عن إنجيل المسيح " الذي سبق (الله) فوعد به بأنبيائه في الكتب المقدسة " (رو2:1) أو " الأسفار المقدسة " .

ب - " الكتب النبوية " ؛ " ولكن ظهر الآن واعلم به جميع الأمم بالكتب النبوية حسب أمر الإله الأزلي لإطاعة الأيمان " (رو26:16) ، أو " نبوة الكتاب " ، " عالمين هذا أولا أن كل نبوة الكتاب ليست من تفسير خاص " (2بط20:1) .

ج -  " كتاب الأنبياء " ، " مكتوب في كتاب الأنبياء " (أع22:7،42) ، " المكتوب في الأنبياء " ، " مكتوب في الأنبياء " (مر2:1؛45:6) ، " أقوال الأنبياء "  (أع15:15) .

- 58 -

كما استخدم كلمة " مكتوب " والتي تكررت حوالي 78 مرة للإشارة إلى آيات العهد القديم ، كوحي الله وكلامه المكتوب بالروح القدس بواسطة الأنبياء والذي لا يمكن أن ينقض كقول الرب يسوع المسيح " ولا يمكن أن ينقض المكتوب " (يو45:10) . ومن ثم أستخدم الوحي الإلهي عبارات مثل " مكتوب بالنبي " (مت2: 5) ، " المكتوب الذي سبق الروح القدس فقاله بفم داود " (أع1: 16؛4: 25) ، " مكتوب في درج الكتاب " (عب7: 10) ، " الكلمة المكتوبة " (يو15: 25؛1كو15: 54) ، " مكتوب في الناموس " (لو10: 26؛أع24: 14؛1كو14: 21) ، " مكتوب في ناموس موسى " (1كو9:9) ، " مكتوب في الناموس والأنبياء " (أع24: 14) ، " مكتوب في كتاب الأنبياء " (أع7: 24) ، " مكتوب في سفر المزامير " (أع1: 21) .

(2) الناموس : للإشارة إلى أسفار موسى الخمسة ، التوراة : " ناموس موسى " (أع39:13؛عب28:10) ، و" كتاب موسى " (مر26:12) ، " لئلا ينقض ناموس موسى " (يو23:7؛أع5:15) ، " فانه مكتوب في ناموس موسى " (1كو9:9) ، وأحياناً يستخدم عبارة موسى فقط للإشارة إلى ذلك " حين يُقرأ موسى " (2كو15:3) . كما يستخدم كلمة " ناموس " للإشارة إلى كل أسفار العهد القديم بصفة عامة باعتبارها ناموس الله " فأنى اسر بناموس الله " (رو22:7) ، ويقول اليهود " سمعنا من الناموس أن المسيح يبقى إلى الأبد " (يو34:13)  والإشارة هنا إلى (مزمور4:110واش7:9)، ويستشهد الرب يسوع المسيح بقول المزمور 6:82 " أليس مكتوبا في ناموسكم أنا قلت أنكم آلهة " ومن مزموري (19:35؛4:69) ويقول " لكي تتم الكلمة المكتوبة في ناموسهم أنهم أبغضوني بلا سبب " (يو25:15) ، ويقتبس القديس بولس الرسول من إشعياء (11:28-12) ويقول " مكتوب في الناموس " (1كو21:14) .

(3) الأنبياء : للإشارة إلى جميع أسفار الأنبياء ، وهنا تستخدم عبارات مثل " لكي يتم ما قيل بالأنبياء " (مت23:2) ، و" فانظروا لئلا يأتي عليكم ما قيل في الأنبياء " (أع40:13) ، و" لكي تكمل كتب الأنبياء " (مت56:26) ، و" هو مكتوب في الأنبياء " (مر2:1؛يو45:6) ، و" سيتم كل ما هو مكتوب بالأنبياء عن ابن الإنسان " (لو31:18) ، و" جميع ما تكلم به الأنبياء " (لو25:24) ، و " وجميع الأنبياء أيضا من صموئيل فما بعده جميع الذين تكلموا سبقوا و انبأوا بهذه الأيام " (أع24:3) ، " مكتوب في كتاب الأنبياء " (أع42:7) ، و"  له يشهد جميع الأنبياء " (أع43:10) ، و " أقوال الأنبياء " (أع27:13؛أع15:15) .

(4) المزامير : للإشارة إلى كل المزامير ، خاصة مزامير داود ، ويسميها " سفر  المزامير " و " كتاب المزامير " . وكان هذا السفر من أكثر الأسفار التي أستخدمها وأقتبس منها وأشار إليها الرب يسوع المسيح وتلاميذه ورسله في العهد الجديد : " لان داود نفسه قال بالروح القدس " (مر36:12) ، " وداود نفسه يقول في كتاب المزامير " (لو42:20) . " لابد أن يتم جميع ما هو مكتوب عني في ناموس موسى

- 59 -

والأنبياء والمزامير " (لو44:24) . وقال القديس بطرس " لأنه مكتوب في سفر المزامير " (أع20:1) . وقال القديس بولس " أن الله قد اكمل هذا لنا نحن أولادهم إذ أقام يسوع كما هو مكتوب أيضا في المزمور الثاني أنت ابني أنا اليوم ولدتك " (أع33:13). " ولذلك قال أيضا في مزمور آخر لن تدع قدوسك يرى فسادا "(أع35:13).

(5) الناموس والأنبياء أو موسى والأنبياء : وهاتان العبارتان تكررتا حوالي 12 مرة  للإشارة إلى كل أسفار العهد القديم أجمالاً كقول الرب يسوع المسيح " لا تظنوا أنى جئت لانقض الناموس أو الأ