![]() |
|||||||||||||
|
|||||||||||||
|
هل كتب موسى الاسفار المنسوبة اليه |
|||||||||||||
|
يقول المعترض بأن أسفار الناموس ليست من كتابة موسى وأن مؤلفها وكاتبها شخص آخر عاش بعد موسى بزمن طويل ................. و لقراءة الاعتراض كاملاً انقر هنا
بالنسبة الى كلام موسى عن نفسه بصيغة الغائب سأدعك تضحد شبهتك بنفسك و دعنا الان نقرأ اعتراضك على كاتب انجيل متى حيث تقول "فإن قيل : إن هذا أسلوب يسمى الإلتفات ، وهو أن يتكلم الكاتب بصيغة الغائب ، قلنا : الالتفات هو الانتقال من صيغة الغائب إلى صيغة المتكلم ، أو من صيغة الغائب إلى صيغة المخاطب ، والكاتب هنا لم يتكلم عن نفسه أبداً بصيغة المتكلم ولا مرة واحدة ، فعجباً لهذا الأسلوب الذي لا يتكلم الكاتب فيه ولا مرة واحدة عن نفسه بصيغة المتكلم ." ياعزيزي و من كلامك نجد بأن التكلم بصيغة الغائب له تسميات متنوعة فلو كان المتكلم يتكلم تارة بصيغة الغائب و تارة بصيغة الحاضر لسميناه التفاف الكلام بصيغ الغائب هو نوع من البلاغة و هذا ما نجده في العديد من الكتب و أولهم القران و غيره من الكتب حيث أن الكاتب يتكلم عن نفسه و هذا نوع من البلاغة كما ذكرنا لك
بالنسبة للمدائح التي نراها حول موسى فهي عبارة عن حقيقة تاريخية واضحة، لا تتحدث عن عظمة موسى الشخصية، بل عن عظمة المعجزات التي أجراها الله على يديه، الأمر الذي ترك أعظم الأثر على رجال فرعون، فأعطوا بني إسرائيل ذهباً وفضة .. ثم أن موسى لم يمدح نفسه، بل هذه هي شهادة الوحي المقدس عنه. وقد سجَّل موسى عيوبه (خروج 4: 24 والعدد 20: 12 والتثنية 1: 37). فالروح القدس هو الذي سجّل المدح لموسى، كما ألهمه أن يسجّل نقائصه
و الان لننتقل لمقدمة سفر التثنية و الواضح بأن المعترض لا يعرف بأن موسى كانت له أكثر من خطبة قام بالقائها و أن الخطبة الأولى تمتد منذ بادية السفر الى الاصحاح الرابع الاية 43 اذا هذه الاية في بداية السفر كانت بداية الخطبة الاولالى لكلام الله موسى و يقسم سفر التثنية لى الشكل التالي العظة الأولى 1_4 العظة الثانية 5 _ 28 العظة الثالثة 29_ 30 النشيد 31_ 32 بركة موسى للشعب 34 الختام 35 اما بالنسبة لما جاء في بداية سفر اللاويين نعود الى البلاغة اللغوية و الكلام بصيغة الغائب و كما يقول القس منيس عبد النور" وللرد نقول: جرت العادة أن النبي أو الكاتب أو الشاعر أو الناثر يتكلم عن نفسه بصيغة الغائب، فافتتح موسى سفر التثنية بالقول: «هذا هو الكلام الذي كلم به موسى جميع إسرائيل في عبر الأردن». وقال في آية 3 «كلم موسى بني إسرائيل حسب كل ما أوصاه الرب إليهم. بعد ما ضرب سيحون ملك الأموريين وعوج ملك باشان». ثم قال في آية 6 «الرب إلهنا كلّمنا». وحديث المتكلم عن نفسه بضمير الغائب يُسمَّى الالتفات إذ ينتقل من ضمير الغائب إلى ضمير المتكلم. وكثيراً ما افتتح بولس الرسول رسائله بالقول: «بولس عبد يسوع المسيح». وحتى لو فرضنا أن موسى لم يكتب هذه الآيات، فإن الله كلّف نبياً آخر بكتابتها. ولما كان الله هو مصدر كل الوحي الإلهي، فإنه يكلف من يشاء بتدوين ذلك الوحي. واعتراض المعترض لا ينقص من قدر هذه الآيات. "
أما بالنسبة لموضوع عبر الاردن فيقول القس منيس عبد النور «عبر الأردن» تعني الضفة الشرقية كما تعني الضفة الغربية لنهر الأردن. وقد ألقى موسى خطابه في الضفة الشرقية، قبل أن يعبر بنو إسرائيل إلى الضفة الغربية.
بالنسبة لموضوع نقش التوراة فقد علق عليه ايضاً القس منيس قائلاً " الأغلب أن موسى طلب من بني إسرائيل أن ينقشوا الأقوال الأخيرة التي أوصاهم بها الرب على الحجارة، لتكون نصب أعينهم، وتبقى ثابتة، لأنها ملخّص الشريعة وخلاصتها، وقد قال في تثنية 32: 46، 47 «وجّهوا قلوبكم إلى جميع الكلمات التي أنا أشهد عليكم بها اليوم، لتوصوا بها أولادكم، ليَحرصوا أن يعملوا بجميع كلمات هذه التوراة، لأنها ليست أمراً باطلاً عليكم، بل هي حياتُكم، وبهذا الأمر تُطيلون الأيام على الأرض التي أنتم عابرون الأردنَّ إليها لتمتلكوها». فالتوراة حياتهم، وعلى حفظها تتوقف سعادتهم. وإذا فُهِم أنه طلب نقش جميع التوراة لما كان ذلك مستحيلاً على أمة عزيزة قوية، فقد كانت الأمم في الأزمنة القديمة ينقشون على الحجارة ما يرغبون تخليده، كما فعل قدماء المصريين الذين شيَّدوا المعابد الهائلة ورسموا عليها طرق عبادتهم ومعاملاتهم وأخبار حروبهم. وقد مضت عليها ألوف السنين وهي باقية إلى اليوم. ثم أن أنبياء بني إسرائيل كانوا يقيمون الحجارة تثبيتاً للعهد، فقد أوصى يشوع بني إسرائيل أن يحفظوا شريعة الرب وقطع عهداً معهم، وأخذ حجراً كبيراً ونصبه، ثم قال لجميع الشعب: «إن هذا الحجر يكون شاهداً علينا، لأنه قد سمع كل كلام الرب الذي كلمنا به، فيكون شاهداً عليكم لئلا تجحدوا إلهكم» (يشوع 24: 27). وفي تكوين 31: 45 أقام يعقوب حجراً ليكون شاهداً، فكانت العادة إقامة النصب للشهادة وتثبيت العهد، وهو يؤيد ما قلناه من أن بني إسرائيل كانوا أحرص الناس على حفظ التوراة." بالنسبة للتتمة سفر التثنية راجع ردنا على سلسة الردود على القس منيس عبد النور رقم 14 تحت قسم الكتاب المقدس أما بالنسبة لسؤالك حول معنى الاية السادسة في الاصحاح فلو قرأت التفاسير لما سألت و اليك تفسير القس أنطونيوس فكري لهذه الاية آية 6:- و دفنه في الجواء في ارض مواب مقابل بيت فغور و لم يعرف انسان قبره الى هذا اليوم. ودفنه = أى مجد عظيم لهذا النبى العظيم أن يدفنه الله، أو دفن بأ مره، ولم يعرف إنسان قبره إلى هذا اليوم = إذًا فغالبًا قامت الملائكة بهذا العمل الجواء = هو السهل . ولاحظ أنه فى مقابل أرض بيت فغور = وهو المكان المخصص لعبادة بعل فغور وهناك سقط الشعب فى النجاسة ومات منهم 24.000 ولنقارن كيف مات موسى ودفن وكيف مات هؤلاء الزناة الذين إس تمتعوا لحظات . حقًا عزيز فى عينى الرب موت أتقيائه (مز 15:116 ). وقارن بين موت لعازار الفقير (حيث حملته الملائكة ) وموت الغنى الذى قيل عنه ودفن دون ذكر إسمه . ولقد أخفى الله جسد موسى لأنه عرف بحكمته أن الشعب لمحبتهم لموسى سوف يؤلهون جسده ويعبدونه . وفى رسالة يهوذا (عدد 9) نعرف أن رئيس الملائكة ميخائيل خاصم إبليس بسبب جسد موسى وغالبًا أن إبليس أراد إعلان مكان جسد موسى ليضلل الشعب فيتركوا عبادة الله ويبدأون عبادة جسد موسى . ولقد كر م المسيح موسى بتجليه على الجبل ومعه موسى وإيليا . وكان تجلى موسى كما تتجلى العذراء الآن كما حدث فى الزيتون، أما إيليا فهو لم يمت أصلا.
اما الاية الواردة في التثنية 34 : 10 فالمقصود بها بأنه منذ البدء الى أن قام يشوع بكتابة هذا الاصحاح لم يقم نبي كموسى مع العلم بأنه قد قام بعده من هو أعظم منه كيوحنا المعمدان " 10 فَإِنَّ هذَا هُوَ الَّذِي كُتِبَ عَنْهُ: هَا أَنَا أُرْسِلُ أَمَامَ وَجْهِكَ مَلاَكِي الَّذِي يُهَيِّئُ طَرِيقَكَ قُدَّامَكَ. 11 اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَمْ يَقُمْ بَيْنَ الْمَوْلُودِينَ مِنَ النِّسَاءِ أَعْظَمُ مِنْ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانِ، وَلكِنَّ الأَصْغَرَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ أَعْظَمُ مِنْهُ. متى 11 )
بالنسبة لاعتراضك على ما ورد في سفر التكوين [ 36 : 31 ] راجع ردنا على سلسة الردود على القس منيس عبد النور رقم 1 تحت قسم الكتاب المقدس
بالنسبة لما ورد في سفر التكوين [ 12 : 5 _ 6 ] : ( وَأَخَذَ أَبْرَامُ سَارَايَ زَوْجَتَهُ وَلُوطاً ابْنَ أَخِيهِ وَكُلَّ مَا جَمَعَاهُ مِنْ مُقْتَنَيَاتٍ وَكُلَّ مَا امْتَلَكَاهُ مِنْ نُفُوسٍ فِي حَارَانَ، وَانْطَلَقُوا جَمِيعاً إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ إِلَى أَنْ وَصَلُوهَا.فَشَرَعَ أَبْرَامُ يَتَنَقَّلُ فِي الأَرْضِ إِلَى أَنْ بَلَغَ مَوْضِعَ شَكِيمَ إِلَى سَهْلِ مُورَةَ. وَكَانَ الْكَنْعَانِيُّونَ حينئذٍ يَقْطُنُونَ تِلْكَ الأَرْضَ.) فإن المعنى واضح يا عزيزي أي أن ابراهيم النبي أطاع الله و ذهب الى أرض كنعان بالرغم من أن الكنعايين هم الذين كانوا مسيطيرين ووعد الله لم يكن قد تحقق و لكنه سيتحقق لاحقاً و هذا ما شرحه القس أنطونيوس فكري في تفسيره قائلاً: وكان الكنعانيون هناك: تاريخيًا تشير هذه الجملة إلي أنه في هذا الوقت كان الكنعانيون قد تسيدوا علي الأرض كلها. أو إلي أن موسي بروح الإيمان قبل أن يدخل الشعب لكنعان وبناء علي وعد الله أن هذه الأرض هي لنسل إبراهيم واسحق ويعقوب يقول هذا كأنه يري الأرض في يد شعب الله وكأنه بهذه العبارة يريد أن يقول الله وعد إبراهيم بالأرض لكن مازالت الأرض في يد الكنعانين علي رجاء حصول شعب الله عليها.
للاعتراض الوارد تكوين 14:14 ننقل لك ما أورده القس منيس عبد النور حيث قال«دان الواردة فيتكوين 14: 14 هي بلد غير البلد المذكورة في سفر القضاة 18: 29، وهي أقدم من لايش المذكورة في سفر القضاة، والدليل على قِدمها هو أن كلمة «أردن» مؤلفة من كلمتي «أور» أي نهر، و«دان» أي القضاء. فسُمِّيت الجهة المذكورة في تكوين 14:14 وفي تثنية 34: 1 باسم «دان». ويكون أن موسى أطلق اسم دان على جهات كثيرة. أما لايش التي استولى عليها سبط دان وسماها باسم أبيهم فهي غير تلك الجهة. وكان أجدر بالمعترض أن يتحرى ويدرس قبل أن يتَّهم كتاب الله بالتحريف!"
بخصوص الوارد في سفر العدد 21: 14 ننقل لك أيضاً تعليق القس منيس عبد النور الذي قال: وللرد نقول بنعمة الله : قال آدم كلارك الذي ينقل المعترض قوله : اختلفت الأقوال في هذا الكتاب . والقول الصحيح هو ما ذهب إليه العلّامة ليتفوت إنه لما هزم موسى العمالقة دُوّن هذا الكتاب ليكون ذكرى لأولي الألباب، دستوراً ليشوع بن نون في سلوكه وتصرفاته في الحروب التي نشبت بعد ذلك على يده. وعلى كل حال فلم يُكتب سفر حروب الرب بوحي إلهي، ولم يُكلَّف موسى بتبليغه للناس، ولذا لم يُدرج مع الكتب القانونية. هذا ما قاله آدم كلارك.
بالنسبة لسؤالك حول من هو الذي دون موضوع تناول المن خلال الاربعين عام يؤسفنا فعلاً الاجابة على شخص لا يعلم حتى بتاريخ الأنبياء فمن المعروف لدى الجميع بأن موسى عاش فترة التوهان كاملة ووصل الى الضفة الشرقية لعبر الاردن و هناك . وقد ألقى موسى النبي خطابه في الضفة الشرقية، قبل أن يعبر بنو إسرائيل إلى الضفة الغربية.و يوجد أكثر من اية تؤكد هذا الكلام ناهيك عن الأدلة التاريخية فمثلاً ورد في سفر التثنية 9 "5 فَقَدْ سِرْتُ بِكُمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً فِي الْبَرِّيَّةِ" موسى لقد عاش فترة التوهان كاملة لكنه لم يعبر معهم و هذا كان بموجب أمر الله حيث أنه قال لموسى و هارون بأنهما سيقومان بكل شيء لكن دخول بني اسرائيل سيتم بدونهما كما ورد في سفر العدد 20: 12 فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى وَهَارُونَ: «مِنْ أَجْلِ أَنَّكُمَا لَمْ تُؤْمِنَا بِي حَتَّى تُقَدِّسَانِي أَمَامَ أَعْيُنِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، لِذلِكَ لاَ تُدْخِلاَنِ هذِهِ الْجَمَاعَةَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا». و أيضاُ تثنية 31: 2 وَقَالَ لَهُمْ: «أَنَا الْيَوْمَ ابْنُ مِئَةٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً. لاَ أَسْتَطِيعُ الْخُرُوجَ وَالدُّخُولَ بَعْدُ، وَالرَّبُّ قَدْ قَالَ لِي: لاَ تَعْبُرُ هذَا الأُرْدُنَّ. اذا موسى عاش فترة التوهان كما عاش فترة بعد هذه الفترة لكنه ام يعبر مع الشعب و مات قبل العبور تثنية 34 : . 4 وَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: «هذِهِ هِيَ الأَرْضُ الَّتِي أَقْسَمْتُ لإِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ قَائِلاً: لِنَسْلِكَ أُعْطِيهَا. قَدْ أَرَيْتُكَ إِيَّاهَا بِعَيْنَيْكَ، وَلكِنَّكَ إِلَى هُنَاكَ لاَ تَعْبُرُ». 5 فَمَاتَ هُنَاكَ مُوسَى عَبْدُ الرَّبِّ فِي أَرْضِ مُوآبَ حَسَبَ قَوْلِ الرَّبِّ.
بالنسبة لاعتراضك على ما وردي في سفر التثنية 3: 14 ( حضرتك كتبت سفر التكوين وهذا خطأ مطبعي لا أكثر) للرد نقول أولاً يجب على المعترض أن يعلم بأن موسى النبي و يائير كانا معاصرين لبعضهما و هذا ما نستنتجه من سفر العدد و أيضاً من سفر التثنية و قد ورد هذا أيضاً في قاموس الكتاب المقدس حيث ورد فيه التالي " ابن سجوب وحفيد حصرون من سبط يهوذا، وزوجته من عشيرة ماكبر من سبط منسَّى ( 1 أخبار 5: 23 و عد 32: 41 و تث 3: 14 ). وأخذ يائير، عندما احتل العبرانيون بقيادة موسى البلاد، إلى شرقي الأردن، كورة ارجوب (( اللجاة )) بمدنها الثلاث والعشرون، وقسماً من جلعاد ( عجلون )، وباشان ( حوران ) ( تث 3: 14 و يش 13: 30 )، فالكل ستون مدينة. وسماها باشان حووّت يائير ( قرى يائير )." انتهى
للأسف يا عزيزي أنت لا تقرأ الكتاب المقدس بشكل متكامل و اليك القصة الان كما وردت في سفر العدد 21 : 21 وَأَرْسَلَ إِسْرَائِيلُ رُسُلاً إِلَى سِيحُونَ مَلِكِ الأَمُورِيِّينَ قَائِلاً: 22 «دَعْنِي أَمُرَّ فِي أَرْضِكَ. لاَ نَمِيلُ إِلَى حَقْل وَلاَ إِلَى كَرْمٍ وَلاَ نَشْرَبُ مَاءَ بِئْرٍ. فِي طَرِيقِ الْمَلِكِ نَمْشِي حَتَّى نَتَجَاوَزَ تُخُومَكَ». 23 فَلَمْ يَسْمَحْ سِيحُونُ لإِسْرَائِيلَ بِالْمُرُورِ فِي تُخُومِهِ، بَلْ جَمَعَ سِيحُونُ جَمِيعَ قَوْمِهِ وَخَرَجَ لِلِقَاءِ إِسْرَائِيلَ إِلَى الْبَرِّيَّةِ، فَأَتَى إِلَى يَاهَصَ وَحَارَبَ إِسْرَائِيلَ. 24 فَضَرَبَهُ إِسْرَائِيلُ بِحَدِّ السَّيْفِ وَمَلَكَ أَرْضَهُ مِنْ أَرْنُونَ إِلَى يَبُّوقَ إِلَى بَنِي عَمُّونَ. لأَنَّ تُخُمَ بَنِي عَمُّونَ كَانَ قَوِيًّا. 25 فَأَخَذَ إِسْرَائِيلُ كُلَّ هذِهِ الْمُدُنِ، وَأَقَامَ إِسْرَائِيلُ فِي جَمِيعِ مُدُنِ الأَمُورِيِّينَ فِي حَشْبُونَ وَفِي كُلِّ قُرَاهَا. 26 لأَنَّ حَشْبُونَ كَانَتْ مَدِينَةَ سِيحُونَ مَلِكِ الأَمُورِيِّينَ، وَكَانَ قَدْ حَارَبَ مَلِكَ مُوآبَ الأَوَّلَ وَأَخَذَ كُلَّ أَرْضِهِ مِنْ يَدِهِ حَتَّى أَرْنُونَ. 27 لِذلِكَ يَقُولُ أَصْحَابُ الأَمْثَالِ: «اِيتُوا إِلَى حَشْبُونَ فَتُبْنَى، وَتُصْلَحَ مَدِينَةُ سِيحُونَ. 28 لأَنَّ نَارًا خَرَجَتْ مِنْ حَشْبُونَ، لَهِيبًا مِنْ قَرْيَةِ سِيحُونَ. أَكَلَتْ عَارَ مُوآبَ. أَهْلَ مُرْتَفَعَاتِ أَرْنُونَ. 29 وَيْلٌ لَكَ يَا مُوآبُ. هَلَكْتِ يَا أُمَّةَ كَمُوشَ. قَدْ صَيَّرَ بَنِيهِ هَارِبِينَ وَبَنَاتِهِ فِي السَّبْيِ لِمَلِكِ الأَمُورِيِّينَ سِيحُونَ. 30 لكِنْ قَدْ رَمَيْنَاهُمْ. هَلَكَتْ حَشْبُونُ إِلَى دِيبُونَ. وَأَخْرَبْنَا إِلَى نُوفَحَ الَّتِي إِلَى مِيدَبَا». 31 فَأَقَامَ إِسْرَائِيلُ فِي أَرْضِ الأَمُورِيِّينَ. 32 وَأَرْسَلَ مُوسَى لِيَتَجَسَّسَ يَعْزِيرَ، فَأَخَذُوا قُرَاهَا وَطَرَدُوا الأَمُورِيِّينَ الَّذِينَ هُنَاكَ. 33 ثُمَّ تَحَوَّلُوا وَصَعِدُوا فِي طَرِيقِ بَاشَانَ. فَخَرَجَ عُوجُ مَلِكُ بَاشَانَ لِلِقَائِهِمْ هُوَ وَجَمِيعُ قَوْمِهِ إِلَى الْحَرْبِ فِي إِذْرَعِي. 34 فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «لاَ تَخَفْ مِنْهُ لأَنِّي قَدْ دَفَعْتُهُ إِلَى يَدِكَ مَعَ جَمِيعِ قَوْمِهِ وَأَرْضِهِ، فَتَفْعَلُ بِهِ كَمَا فَعَلْتَ بِسِيحُونَ مَلِكِ الأَمُورِيِّينَ السَّاكِنِ فِي حَشْبُونَ». 35 فَضَرَبُوهُ وَبَنِيهِ وَجَمِيعَ قَوْمِهِ حَتَّى لَمْ يَبْقَ لَهُ شَارِدٌ، وَمَلَكُوا أَرْضَهُ. و لو أكملنا في الاصحاح التالي ( 22 ) و لو حتى مجرد اية واحدة لوجدنا "1 وَارْتَحَلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَنَزَلُوا فِي عَرَبَاتِ مُوآبَ مِنْ عَبْرِ أُرْدُنِّ أَرِيحَا."
واضح مما سبق بأن النبي موسى سيطر على منطقة باشان و لكن هنا لايوجد ذكر على تغيير اسم المنطقة و لكن نجد بأنه في نهاية الكلام عن هذه السيطرة يتابع الكتاب فيقول لنا بأن بني اسرائيل ارتحلوا و كان طبعا النبي موسى معهم و لم يذكر تبديل اسم المنطقة الى بحؤوث يائير لأن هذا الاسم لم يكن بعد قد انتشر او ربما لم يكن قد سمي او اعتمد بعد بينما في سفر التثنية و الذي كتب في اخر ايام النبي موسى ( على الضفة الشرقية لعبور الاردن) نجد ذكر الاسم الجديد لها أثناء خطبة النبي موسى الأولى و ذلك لأن الاسم الجديد لتلك المنطقة ( باشان) قد تبدل و اصبح الاسم الجديد ( بحؤوث يائير) هو الاسم المعتمد اذا المعنى في عبارة ( الى يومنا هذا ) تعني من يوم تسليم ملك تلك المنطقة ل يائير الى يوم الخطبة الأولى على ضفة عبور الاردن كان هذا الاسم الجديد للمنطقة هو الاسم السائد أو المعتمد في تلك الفترة.
أثناء متابعتنا لاعتراض المعترض نلاحظ للأسف وقوعه في خطأ الجاهل الذي لا يقرأو ان قرأ لا يفهم يا عزيزي للمرة الأخيرة نعيد و نشرح بأن موسى النبي قد وصل الى شرق الاردن لكنه لم يعبر الى أرض كنعان وللمزيد عن هذا الموضوع أعد قراءة هذا الرد مرة أخرى
اعتراضك الاخير الذي يدور حول سفر التكوين 22: 14 يا عزيزي من أين استنتجت بأن هذا الاسم ( الرب يرى أو مريا أو يهوة يرى ) لم يطلق إلا بعد بناء سليمان للهيكل؟؟ واضح من نص الاية التي أوردتها حضرتك (دعا ابراهيم اسم ذلك الموضع يهوه يرأه) بأن ابراهيم النبي هو من سمى تلك المنطقة بهذا الاسم و من المعروف بأنه توجد فترة زمنية بين النبيين ابراهيم و موسى لذلك فمن الطبيعي لنبي الله الموسى عندما يذكر هذه الحادثة التي تمت في الماضي و بما أن المنطقة كانت ما تزال تحتفظ باسمها التي اطلق عليها في تلك الحادثة أن يقول ( دعا ابراهيم اسم ذلك الموضع يهوه يرأه حتى أنه يقال اليوم : في جبل الرب يرى ) ملاحظة : بالنسبة لقولك " بعد الشروع في بناء الهيكل في عهد داود عليه السلام وأكمل بناءه سليمان عليه السلام" عزيزي ننصحك بمراجعة 1اي 22: 1_ 12
بعد أن أوضحنا كل الشبهات دعونا نثبت أن موسى كاتب هذه الأسفار
1.
شهادة الأسفار
الأخرى في العهد القديم تتحدث الآية الموجودة في يشوع 8: 32 عن توراة موسى: «وكتب هناك على الحجارة نسخة توراة موسى التي كتبها أمام بني إسرائيل». وتشير الآيات التالية لـ «ناموس (أو توراة) موسى»: يشوع 1:7 و8، 8: 31 و 34، 23: 6. 1ملوك 2: 3. 2ملوك 14: 6، 23: 25. 1أخبار الأيام 22: 13. 2 أخبار الأيام 5: 10، 23: 18، 25: 4، 30: 16، 33: 8، 34: 14، 35: 12. عزرا: 2:3، 6:18، 7:6 . نحميا 1: 7 و 8، 8: 1 و 14، 9: 14، 10: 29، 13: 1. دانيال 19: 11 و 13. ملاخي 4: 4. باروخ 2:2 سيراخ 24:23
شهادة المسيح ورسله على أن موسى النبي هو كاتب التوراة :شهد الرب يسوع المسيح وتلاميذه ورسله ومعاصروه من اليهود على أن موسى النبي هو كاتب التوراة ، والرب يسوع المسيح هو الحق وشهادته هي الحق . فقد قال " أفما قرأتم في كتاب موسى النبي " (مر 19:12-27) ، و " موسى النبي كتب عنى فإن كنتم لستم تصدقون كتب ذاك (موسى النبي) فكيف تصدقون كلامي " (يو46:5،47) . وقال فيلبس لنثنائيل عن المسيح " وجدنا الذي كتب عنه موسى النبي في الناموس " (يو45:1) . وقال يعقوب الرسول " لأن موسى النبي منذ أجيال قديمة له في كل مدينة من يكرز به إذا يقرأ في المجامع كل سبت " (أع 21:15) ، وقال بولس الرسول " لأن موسى النبي يكتب في البر الذي بالناموس" (رو5:10) . وتتكرر في العهد الجديد عبارات شريعة موسى وناموس موسى وقال موسى وأوصى موسى 000الخ مؤكداً أن كل حرف وكلمة وآية في التوراة ، أسفار موسى الخمسة هي ما اوحاه الله وكلم به موسى النبي وما كتبه موسى النبي حيث يقول : ? " أوحي (الله) إلى موسى " (عب5:8) ، " موسى كلمه الله " (يو29:9) . ناموس موسى : " لا بد أن يتم جميع ما هو مكتوب عني في ناموس موسى والأنبياء والمزامير " (لو44:24) ، " لئلا ينقض ناموس موسى " (يو23:7) ، " ولكن قام أناس 000 من مذهب الفريسيين وقالوا انه ينبغي أن يختنوا ويوصوا بان يحفظوا ناموس موسى " (أع5:15) ، " فطفق يشرح لهم شاهدا بملكوت الله ومقنعا إياهم من ناموس موسى والأنبياء بأمر يسوع من الصباح إلى المساء " (أع23:28) ، " فانه مكتوب في ناموس موسى لا تكم ثورا دارسا " (1كو9:9) ، " من خالف ناموس موسى فعلى شاهدين أو ثلاثة شهود يموت بدون رأفة " (عب28:10) ، " بهذا يتبرر كل من يؤمن من كل ما لم تقدروا أن تتبرروا منه بناموس موسى " (أع39:13) . ? عادة موسى : " حسب عادة موسى " (أع1:15) . كتاب موسى : " أفما قرأتم في كتاب موسى " (مر26:12) . شريعة موسى " حسب شريعة موسى " (لو22:2) . ما كتبه موسى " وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس " (يو45:1) ، " كتب لنا موسى " (مر19:12؛لو28:20) . موسى يكتب " لان موسى يكتب في البر الذي بالناموس " (رو5:10) . موسى أذن " فقالوا موسى أذن " (مر4:10) ، " أن موسى من اجل قساوة قلوبكم أذن لكم " (مت8:19) . موسى أوصى : " قالوا له فلماذا " أوصى موسى " (مت7:19) ، " قالوا له فلماذا أوصى موسى أن يعطى كتاب طلاق فتطلّق " (مت7:19) ، " فأجاب وقال لهم بماذا أوصاكم موسى " (مر3:10) . ? موسى قال وكلم : " لان موسى قال اكرم " (مر10:7) ، " فان موسى قال للآباء " (أع22:3) ، " موسى يقول أنا " (رو19:10) ، " لان موسى بعدما كلم جميع الشعب بكل وصية بحسب الناموس " (عب19:9) ، " هذا هو موسى الذي قال لبني إسرائيل نبيا مثلي سيقيم لكم الرب إلهكم من اخوتكم . له تسمعون " (أع37:7) ، " قال موسى " (مت24:22؛عب21:12) . موسى أمر " القربان الذي أمر به موسى شهادة لهم " (مت4:8) . موسى أعطى : " لهذا أعطاكم موسى الختان " (يو22:7) . موسى يقرأ ويكرز به : " حتى اليوم حين يقرأ موسى " (2كو15:3) ، " لان موسى منذ أجيال قديمة له في كل مدينة من يكرز به إذ يقرأ في المجامع كل سبت " (أع21:15) . ? كتب موسى والأنبياء : " قال له إبراهيم عندهم موسى والأنبياء . ليسمعوا منهم " (لو29:16) ، " فقال له أن كانوا لا يسمعون من موسى والأنبياء ولا أن قام واحد من الأموات يصدقون " (لو31:16) ، " لا بد أن يتم جميع ما هو مكتوب عني في ناموس موسى والأنبياء والمزامير " (لو44:24) ، " من ناموس موسى والأنبياء " (أع23:28) ، " ثم ابتدأ من موسى ومن جميع الأنبياء يفسر لهما الأمور المختصة به في جميع الكتب " (لو27:24) . وقد اقتبس الرب يسوع المسيح وتلاميذه ورسله وأشاروا إلى معظم ما جاء في أسفار التوراة الخمسة ، مثل خلق السموات والأرض بكلمة الله (تك1:1مع عب3:11) ، وخدعة الحية لحواء (تك4:3مع 2كو3:11) ، وغواية حواء (تك6:3مع1تي14:2) ، وتقدمة هابيل وقايين (تك33:4مع4:11) ، وقتل قايين لهابيل (تك8:4 مع1يو12:3) ، ونقل أخنوخ إلى السماء (تك4:5مع عب5:11) ، وفساد الأرض أيام نوح (تك12:6مع1بط10:3) ، وفلك نوح (تك14:6مع11:7) ، ودعوة إبراهيم (تك1:12-3مع عب8:11) ، وملكي صادق (تك18:14مع عب1:7) ، وإيمان إبراهيم بالله (تك1:15مع رو3:4) ، ودعوة سارة لإبراهيم بـ " سيدى " (تك12:18مع1بط6:3) ، وهلاك سدوم وعمورة (تك24:19-26) ، وصيرورة امرأة لوط عمود ملح (تك26:19) ، وطرد سارة لهاجر (تك1:21-12مع غل30:4) ، وتقديم اسحق ذبيحة (تك2:22مع عب11:7) ، وبيع عيسو بكوريته ليعقوب (تك33:25مع عب16:12) ، وبركة يعقوب ليوسف (تك15:48و16) ، ووصية يوسف عند مونه (تك24:50و25) |