![]() |
|||||||||||||
|
|||||||||||||
|
نصوص انجيلية تحت المجهر |
|||||||||||||
|
نظراً لكبر هذه الشبهة قررنا أن نقسمها لعدة أجزاء
هذا المقال هو دعوة صريحة لمناقشة بعض نصوص الكتاب المقدس بطريقة علمية وموضوعية بعيداً عن التعصب والتشنج ...لقرأة الإعتراض كاملاً أنقر هنا
لا يريدهم أن يفهموا !
للرد نقول جاء في تفسيرالقمص تادرس ملطي في لقاء الاثنى عشر مع السيد، إذ سألوه عن المثل أجاب: "قد أُعطى لكم أن تعرفوا سرّ ملكوت الله، وأما الذين هم من خارج فبالأمثال يكون لهم كل شيء. لكي يبصروا مبصرين ولا ينظروا، ويسمعوا سامعين ولا يفهموا، لئلا يرجعوا، فتغفر لهم خطاياهم" [11-12]. وقد أثارت هذه الإجابة تساؤلات الكثير من الدارسين: كيف يكون هذا؟ ألا يريد السيد من البشرية أن تفهم تعليمه وتتمتع بخلاصه، وتنال غفران الخطايا؟ ألم يقل الإنجيلي نفسه في ذات الأصحاح: "وبأمثال كثيرة مثل هذه كان يكلمهم حسبما كان يستطيعون أن يسمعوا" [33] ؟... وكأنه كان يقدم لهم الأمثال بطريقة يسهل عليهم سماعها! ألم يكن يشتاق السيد أن يدرك الكل أسرار ملكوته إذ قال: "أحمدك أيها الآب رب السماء والأرض، لأنك أخفيت هذه عن الحكماء والفهماء، وأعلنتها للأطفال. نعم أيها الآب، لأن هكذا صارت المسرة أمامك" ( مت 11: 25- 26)! أ. يقول أحد الدارسين إنه يليق بنا فهم كلمات السيد المسيح بالفكر اللاهوتي الذي كان للكنيسة الأولى، فإن كلمات السيد تميز بين مجموعتين: الذين له مع الإثني عشر، والذين هم في الخارج [10-11]. فإن سرّ الملكوت لم يعلن للإثني عشر وحدهم بل للذين التفوا حول السيد في كنيسته، أما الذين في الخارج فهم اليهود رافضو الإيمان به. فمن يتمتع بالحياة الكنسية ويكون تابعًا للسيد ينعم بقلب منفتح يدرك سرّ ملكوت الله، أما الذي يبقى في الخارج فلا يقدر أن يدرك السرّ في أعماقه، بل يحرم نفسه بنفسه من المعرفة الإيمانية الحية، فيبصر بعينيه الجسديتين ويسمع بأذنيه الماديتين، أما أعماقه فلا ترى ولا تسمع. وهكذا لا يرجع إلى المخلص ولا يتمتع بغفران خطاياه. ب. قدم السيد تعاليمه علانية للجميع، لكن الأمر يحتاج إلى التمتع بإعلان السرّ، هذا السرّ يعطى لكل نفسٍ تأتي إلى السيد مع الإثني عشر لتنفرد به وتنعم بعمله الخفي فيها. إن كان ملكوت الله يشبه لؤلؤة كثيرة الثمن، فإن الله لا يبخل عن أن يعطيها لكل إنسانٍ يتقدم إليه في جدية يسأله إياها. تُقدم كلمة الله مجانًا لكنها لا تعلن إلا لمن يشتاق إليها طالبًا معرفة "سرّ ملكوت الله"، الأمر الذي نلمسه بقوة في حياة معلمنا بولس الرسول، إذ يقول: "نتكلم بحكمة الله في سرّ، الحكمة المكتومة التي سبق فعينها قبل الدهور لمجدنا" (1 كو 2: 7)، ويدعو الإنجيل "سرًا" (أف 6: 19). بنفس الفكر نجد السيد المسيح يقدم حياته مبذولة على الصليب علانية، لكنه لا يستطيع أحد أن يتفهم سرّ الصليب إلا الراغب في الالتقاء معه ليتعرف على قوة قيامته. فالصليب تمت أحداثه أمام العالم، أما القيامة فيختبرها الراغبون في التمتع بعملها فيهم، هؤلاء الذين يصعدون مع التلاميذ في علية صهيون يترقبون ظهوره! ج. كان اليهود يحسبون الأمم "في الخارج"، إذ لا ينعمون بما تمتع به اليهود من آباء وأنبياء وشريعة مقدسة ومواعيد إلهية. والآن في هذا المثل يكشف لهم السيد أن الذين في الخارج هم اليهود الذين مع ما تمتعوا به من هذه الأمور رفضوا الدخول إلى سرّ الملكوت، فصاروا كما يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: يبصرون السيد المسيح يخرج الشياطين فيقولون به شيطان، ويبصرون القائمين من الأموات (مثل لعازر) فلا يسجدون له بل يفكرون في قتله
و من المحبذ أيضاً العودة لكتاب المسيح في الأناجيل أو الكنيسة و النقد الكتابي الحديث و تحديد الفصل الثامن في فقرة "الملكوت كما تكشفه الأمثال"
استشهاد خاطىء :
للرد نقول عظيم أنت يارب أعمالك كلها بحكمة صنعت قبل أن نخوض في الرد على هذه الشبهة نود أن نذكر أن ما جاء في الشبهة السابقة ها هو ينطبق عليكم حرفياً فلذلك نطلب منكم أن كل ما عليكم هو أن تبحثوا عن الحق فقط و دعوا الباقي للسيد المسيح له كل المجد الذي سيريكم الطريق
و الأن ننتقل للرد 9 اِبْتَهِجِي جِدًّا يَا ابْنَةَ صِهْيَوْنَ، اهْتِفِي يَا بِنْتَ أُورُشَلِيمَ. هُوَذَا مَلِكُكِ يَأْتِي إِلَيْكِ. هُوَ عَادِلٌ وَمَنْصُورٌ وَدِيعٌ، وَرَاكِبٌ عَلَى حِمَارٍ وَعَلَى جَحْشٍ ابْنِ أَتَانٍ. 10 وَأَقْطَعُ الْمَرْكَبَةَ مِنْ أَفْرَايِمَ وَالْفَرَسَ مِنْ أُورُشَلِيمَ وَتُقْطَعُ قَوْسُ الْحَرْبِ. وَيَتَكَلَّمُ بِالسَّلاَمِ لِلأُمَمِ، وَسُلْطَانُهُ مِنَ الْبَحْرِ إِلَى الْبَحْرِ، وَمِنَ النَّهْرِ إِلَى أَقَاصِي الأَرْضِ (زكريا 9) ---------------------------------------------------------------- و تعليقكم كان على الشكل التالي
ملك منصور سلطان علي ارض واسعة أما المسيح فقد ظل هاربا و مختبئا قبل دخوله أورشليم مباشرة كما يحكي انجيل يوحنا . وهو أيضا يتكلم بالسلام ( للأمم ) ومعروف لدي اليهود والنصاري أن كلمة ( أمم ) تعني الشعوب غير اليهود ! ---------------------------------------------------------------- ملك من طريقة دخول الملك نستطيع ان نفهم التالي أن هذا الملك ليس ككل الملوك فما من عادة دخول الملوك أن يركبوا جحش بل نراهم يأتون بموكب فخم و مزين و الحرس من حولهم و جاء في تفسير القس أنطونيوس فكري التالي ينتقل الآن النبي لذكرملك أعظم من الاسكندر و سيدخل اورشيلم ليس على مركبة حربية كالعظماء من ملوك العالم بل وديعاً على حمار و جحش ابن إتان و هو عادل ليس كملوك الأرض يظلمون . و من تتمة الآية ننفهم أن كل الأمم ستنعم بالسلام معه و ما من ملك مهما وصل عدله إلا أن يفضل قومه على الباقيين هذا إن كان عادل على قومه
يتابع القس كلامه عن المنتصر هو دائماً منتصر فقد انتصر على الشيطان في معركته مع الشيطان التي قدم فيها ذاته ذبيحة ليستوفي عدل الله و بذلك ملك على القلوب و لئلا يظن أحداً أن المقصود بالنصر هو الخلاص من العصر المقدوني قال عن هذا الملك الذي سيأتي وديعاً راكباً على جحش كأفقر الناس و يتابع قدسه عن السلام الذي يمنحه الملك و سلطانه شعب المسيح لن يعودوا يتكلوا على الجيوش و السلاح أو قوة ذراعهم بل على الرب إذ يدخل الرب القلب يحل السلام بنزع قوس الحرب و يكون سلطانه على كل الأرض (أقاصي الأرض) و ما من ملك قادر على أن يمنح السلام لكل الارض و البشر إلا السيد المسيح ملك االملوك
بالنسبة للمسيح كان هارباًُ من وجه اليهود فتستطيع مراجعة دخوله له المجد إلى الهيكل و حوارته مع الناس في المجامع و .......................... هذا كله عدا عن ورود جملة في موقعكم عن أن السيد المسيح كان لا يهاب اليهود و يحاورهم و لا يخاف منهم و سترونها قريباً على قسم الفضائح بالمقارنة مع ما جاء هنا
و بالنسبة للسلام قد وضعنا شرح القس أنطونيوس فكري في أعلاه نعم السيد المسيح هو الوحيد القادر على أن يمنح السلام لكل إنسان في كل زمن و كل مكان له المجد
خطأ واضح :
للرد نقول انظروا لأنفسكم ألا تخجلوا بربكم من هذا المنظر ؟؟
جاء في انجيل مرقس الإصحاح 10 التالي 28 وَابْتَدَأَ بُطْرُسُ يَقُولُ لَهُ:«هَا نَحْنُ قَدْ تَرَكْنَا كُلَّ شَيْءٍ وَتَبِعْنَاكَ». 29 فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ:لَيْسَ أَحَدٌ تَرَكَ بَيْتًا أَوْ إِخْوَةً أَوْ أَخَوَاتٍ أَوْ أَبًا أَوْ أُمًّا أَوِ امْرَأَةً أَوْ أَوْلاَدًا أَوْ حُقُولاً، لأَجْلِي وَلأَجْلِ الإِنْجِيلِ، 30 إِلاَّ وَيَأْخُذُ مِئَةَ ضِعْفٍ الآنَ فِي هذَا الزَّمَانِ، بُيُوتًا وَإِخْوَةً وَأَخَوَاتٍ وَأُمَّهَاتٍ وَأَوْلاَدًا وَحُقُولاً، مَعَ اضْطِهَادَاتٍ، وَفِي الدَّهْرِ الآتِي الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ. 31 وَلكِنْ كَثِيرُونَ أَوَّلُونَ يَكُونُونَ آخِرِينَ، وَالآخِرُونَ أَوَّلِينَ».
لماذا فقط أخذتم كلمة المرأة و عملتم عليها هذا التحليل و جعلتم الأمر مادي ؟؟ لماذا لم تسألوا كيف سيكون لدى الشخص الذي يترك كل شيء لأجل المسيح مئة أب أو مئة أم أليس هذا من ضرب الخيال إن كنتم تنظرون بالعين المادية للأمور فلا تقولوا أنكم هنا فهمتم الأمر روحياً رمزياً أما كلمة المرأة فهمتم على أنه أمر مادي ما هذه السذاجة في البحث و رؤية الأمور و الكيل بمكيالين
جاء في كتاب إنجيل مرقس شرح و تعليق الأستاذ يوحنا كرافيذوبولوس ترجمة الأرشمندرت أفرام التالي : يتقدم بطرس و يقول للمسيح أنه مع التلاميذ قد تركوا كل شيء و تبعوه فماذا يكون لهم ؟ فيرد السيد المسيح أن كل من تحرر من ممتلكاته و قيوده المادية سوف يأخذ الآن في هذا الزمان مئة ضعف وفي الدهر الآتي الأبدية و يجب أن نلاحظ أمراً مهماً ألا و هو أن بطرس هو الذي سأل الرب هذا السؤال و نحن نعرف أن بطرس هو الوحيد الذي كان متزوجاً فقال له الرب أن تركه لامرأته من أجل الكرازة و المسيح إنه لعمل عظيم و لكن في ما سيعطى التلاميذ نراه لم يذكر المرأة أي أن العطايا ستكون روحية ضمن حياة الكنيسة كما الراهب الذي يترك عائلته يعطى عائلات و يصبح أباً لكثيرين
يهوياقيم لا يكون منه جالساً على كرسي داود :
يقول المعترض في هذه الفقرة أن المسيح ليس هو المسيح المنتظر لأنه لا يجوز له أن يجلس على كرسي داود. حيث أنه من نسل يهوياقيم. مستشهداً بالآية التالية كما جاءت في موقع الحقيقة:
" هكذا يقول الرب ضد يهوياقيم ، ملك يهوذا لا يكون منه جالساً على كرسي داود . "
و للرد نقول:
سنقوم بالرد على هذه الجزئية بثلاث نقاط: الآية بنظرة إسلامية الآية بنظرة يهودية الآية بنظرة مسيحية
أولاً: إن كان المسيح ليس هو المسيح فعن أي مسيح تكلم القرآن ؟ هنا عزيزنا المعترض يحاول بشتى الوسائل أن يضرب في إيمان المسيحية حتى لو كان سيضرب في صلب قرآنه. فليس لديه مشكلة فهذه كما قلنا سابقاً حلاوة الروح "عليّ و على أعدائي" لذلك يبدو أن موقع الحقيقة يأخذ من إنسان ملحد لا يؤمن بالله فضرب بتفسيره لهذه الآية الإيمان الإسلامي قبل المسيحي
ثانياً: لو كان الأمر كذلك - كما توهّم الكاتب- هل كان اليهود سيسكتون عندما قال المسيح أنه الماسيا ؟ قطعاً لا و كانوا سيقولون له إنك أتيت من نسل يهوياقيم فمن غير الممكن أن يكون المسيح من نسل يهوياقيم. ولكننا على العكس نرى أن اليهود لم يطعنوا يوماً في نسب المسيح. بل حاولوا الطعن به بكونه من الجليل (يوحنا 7: 52 اجابوا و قالوا له -نيقوديموس- العلك انت ايضا من الجليل فتش و انظر انه لم يقم نبي من الجليل) بما لا يدع مجال للشك أن نسب يسوع بالنسبة لليهود كان مطابقاً للوعد الإلهي و إلا طعنوا بنسبه فإذاً أن يكون المسيح من نسل يهوياقيم هو أمرٌ متوقع و منتظر من اليهود و هذه تعتبر من أقوى الأدلة فكما يُقال : أهل مكة أدرى بشعابها
ثالثاً: لنقرأ الآية جيداً 27 ثُمَّ صَارَتْ كَلِمَةُ الرَّبِّ إِلَى إِرْمِيَا بَعْدَ إِحْرَاقِ الْمَلِكِ الدَّرْجَ وَالْكَلاَمَ الَّذِي كَتَبَهُ بَارُوخُ عَنْ فَمِ إِرْمِيَا قَائِلَةً: 28 «عُدْ فَخُذْ لِنَفْسِكَ دَرْجًا آخَرَ، وَاكْتُبْ فِيهِ كُلَّ الْكَلاَمِ الأَوَّلِ الَّذِي كَانَ فِي الدَّرْجِ الأَوَّلِ الَّذِي أَحْرَقَهُ يَهُويَاقِيمُ مَلِكُ يَهُوذَا، 29 وَقُلْ لِيَهُويَاقِيمَ مَلِكِ يَهُوذَا: هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: أَنْتَ قَدْ أَحْرَقْتَ ذلِكَ الدَّرْجَ قَائِلاً: لِمَاذَا كَتَبْتَ فِيهِ قَائِلاً: مَجِيئًا يَجِيءُ مَلِكُ بَابِلَ وَيُهْلِكُ هذِهِ الأَرْضَ، وَيُلاَشِي مِنْهَا الإِنْسَانَ وَالْحَيَوَانَ؟ 30 لِذلِكَ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ عَنْ يَهُويَاقِيمَ مَلِكِ يَهُوذَا: لاَ يَكُونُ لَهُ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِيِّ دَاوُدَ، وَتَكُونُ جُثَّتُهُ مَطْرُوحَةً لِلْحَرِّ نَهَارًا، وَلِلْبَرْدِ لَيْلاً. 31 وَأُعَاقِبُهُ وَنَسْلَهُ وَعَبِيدَهُ عَلَى إِثْمِهِمْ، وَأَجْلِبُ عَلَيْهِمْ وَعَلَى سُكَّانِ أُورُشَلِيمَ وَعَلَى رِجَالِ يَهُوذَا كُلَّ الشَّرِّ الَّذِي كَلَّمْتُهُمْ عَنْهُ وَلَمْ يَسْمَعُوا».
إذاً هنا لا نرى أن الله يحرم أن يكون ليهوياقيم جالس على عرش داود بل هنا ارميا يتكلم عن نبؤة بحق اسرائيل و أنه لن يبقى لهم ملك يجلس عليه ملك منهم و ليس حرمان أن يجلس من نسل يهوياقيم و لنعود في الإصحاحات إلى الخلف قليلاً لنرى التالي: 20 «اِصْعَدِي عَلَى لُبْنَانَ وَاصْرُخِي، وَفِي بَاشَانَ أَطْلِقِي صَوْتَكِ، وَاصْرُخِي مِنْ عَبَارِيمَ، لأَنَّهُ قَدْ سُحِقَ كُلُّ مُحِبِّيكِ. 21 تَكَلَّمْتُ إِلَيْكِ فِي رَاحَتِكِ. قُلْتِ: لاَ أَسْمَعُ. هذَا طَرِيقُكِ مُنْذُ صِبَاكِ، أَنَّكِ لاَ تَسْمَعِينَ لِصَوْتِي. 22 كُلُّ رُعَاتِكِ تَرْعَاهُمُ الرِّيحُ، وَمُحِبُّوكِ يَذْهَبُونَ إِلَى السَّبْيِ. فَحِينَئِذٍ تَخْزَيْنَ وَتَخْجَلِينَ لأَجْلِ كُلِّ شَرِّكِ. 23 أَيَّتُهَا السَّاكِنَةُ فِي لُبْنَانَ الْمُعَشِّشَةُ فِي الأَرْزِ، كَمْ يُشْفِقُ عَلَيْكِ عِنْدَ إِتْيَانِ الْمُخَاضِ عَلَيْكِ، الْوَجَعِ كَوَالِدَةٍ! 24 حَيٌّ أَنَا، يَقُولُ الرَّبُّ، وَلَوْ كَانَ كُنْيَاهُو بْنُ يَهُويَاقِيمَ مَلِكُ يَهُوذَا خَاتِمًا عَلَى يَدِي الْيُمْنَى فَإِنِّي مِنْ هُنَاكَ أَنْزِعُكَ، 25 وَأُسَلِّمُكَ لِيَدِ طَالِبِي نَفْسِكَ، وَلِيَدِ الَّذِينَ تَخَافُ مِنْهُمْ، وَلِيَدِ نَبُوخَذْرَاصَّرَ مَلِكِ بَابِلَ، وَلِيَدِ الْكَلْدَانِيِّينَ. 26 وَأَطْرَحُكَ وَأُمَّكَ الَّتِي وَلَدَتْكَ إِلَى أَرْضٍ أُخْرَى لَمْ تُولَدَا فِيهَا، وَهُنَاكَ تَمُوتَانِ. 27 أَمَّا الأَرْضُ الَّتِي يَشْتَاقَانِ إِلَى الرُّجُوعِ إِلَيْهَا، فَلاَ يَرْجِعَانِ إِلَيْهَا. 28 هَلْ هذَا الرَّجُلُ كُنْيَاهُو وِعَاءُ خَزَفٍ مُهَانٍ مَكْسُورٍ، أَوْ إِنَاءٌ لَيْسَتْ فِيهِ مَسَرَّةٌ؟ لِمَاذَا طُرِحَ هُوَ وَنَسْلُهُ وَأُلْقُوا إِلَى أَرْضٍ لَمْ يَعْرِفُوهَا؟ 29 يَا أَرْضُ، يَا أَرْضُ، يَا أَرْضُ اسْمَعِي كَلِمَةَ الرَّبِّ! 30 هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: اكْتُبُوا هذَا الرَّجُلَ عَقِيمًا، رَجُلاً لاَ يَنْجَحُ فِي أَيَّامِهِ، لأَنَّهُ لاَ يَنْجَحُ مِنْ نَسْلِهِ أَحَدٌ جَالِسًا عَلَى كُرْسِيِّ دَاوُدَ وَحَاكِمًا بَعْدُ فِي يَهُوذَا.
إذاً الموضوع ليس أكثر من نبؤة عن السبي و أنه لن يكون هناك ملك على اسرائيل و الدليل الأكبر على هذا هو أن ابن يهوياقيم ملك ثلاثة أشهر و لو كان القصد هو عدم جلوس نسله كعقاب له و سيجلس غيره على الكرسي لما استلم ابنه من بعده و لكن نبؤة عن سبي بني اسرائيل على يد نبوخذ نصر فلذلك المسيح كونه من نسل يهوياقيم فجلوسه على كرسي داود –وهو الكائن قبل أن يكون داود- شرعي و هذا ما نراه جلياً في معاملة اليهود لهم
هذه الجزئية مقدمة من الأخ egoemi
ويتابع المعترض في اعتراضه و يورد الآية التالية: لا يجوز أن يهلك نبي خارج أورشليم !! نسب لوقا للمسيح قوله في ( 13 : 33 ) : يجب أن أسير في طريقي اليوم وغداً وبعد غد ، لأنه لا يجوز أن يهلك نبي في خارج أورشليم " يعلق عليها قدس الأب انطويوس فكري قائلاً:
هذه لا يمكن تفسيرها حرفيًا فأرمياء قتلوه في مصر مثلاً ودانيال مات في بابل. ولكن بمقارنة هذه الآية بما بعدها نفهم: ١. أن المسيح يحدد مكان صلبه بأنه في أورشليم. ٢. أورشليم وصلت لدرجة خطيرة من القسوة حتى أصبحت لا تطيق رجال الله . والمسيح أعلى من الأنبياء ولكنه يقول نبي إشارة لكل رجال الله. ٣. لقد قتلت أورشليم الكثير من الأنبياء، واضطهدت الباقين. ٤. مع كل قسوة أورشليم، فالمسيح في محبته أتى ليموت عن أورشليم. إذًا المعنى أن أغلب الأنبياء قتلهم أهل أورشليم القساة القلوب وهذا ما سيعملونه بي.
شريب خمر !! يقول المعترض قال متى في [ 11 : 19 ] : " جاء ابن الانسان يأكل ويشرب فيقولون هوذا إنسان أكول وشريب خمر " . أن الإنجيليين وصفوا المسيح بأنه شريب خمر
وللرد نقول:
إذا عدنا الى الاية السابقة نرى التالي: لأَنَّهُ جَاءَ يُوحَنَّا لاَ يَأْكُلُ وَلاَ يَشْرَبُ، فَيَقُولُونَ: فِيهِ شَيْطَانٌ اذاً لماذا لا تقل عن يوحنا شيطان؟؟ (استغفر الله من أسلوبكم فإن كان عن قصد فهذا ما قال عنه"يحرفون الكلام" و ان كان عن جهل فهذا ما يقال عنه " طَرِيقُ الْجَاهِلِ مُسْتَقِيمٌ فِي عَيْنَيْهِ" و الله اعلم)
يا عزيزي هنا الإنجيليين الأطهار لم يصفوا المسيح و إنما نقلوا لنا ما كان اليهود يصفون به المسيح لكي يحاولوا عرقلة عمله الفدائي فقد وصفوه أيضاً بأنه رئيس الشياطين (بعل زبول) وقالوا عنه أنه مجدف على الله وووو.... فإذاً هنا نحن لسنا أمام أية شبة فليقل اليهود ما يشأون فهم كمن يرى مملكته تتحطم أمام عينيه وهو غير قادر على عمل أي ِشيء مثلكم تماماً
يقول المعترض أن المسيح حول الماء إلى خمر في عرس قانا الجليل وهذا دليل على إباحة المسيحية للخمر.!! الـــــرد منقول من موضوع للقمص زكريا بطرس في رده على الداعية الأحمدي أحمد ديدات إن من يقرأ هذه المعجزة في الكتاب المقدس يدرك أن هذه الخمر التي حولت من الماء: 1ـ قد أفاقت السكارى: (يو2: 9و10) إذ نقرأ: "فلما ذاق رئيس المتكأ الماء المتحول خمرا … دعا رئيس المتكأ العريس وقال له: كل إنسان إنما يضع الخمر الجيدة أولا، ومتى سكروا حينئذ الدون. أما أنت فقد أبقيت الخمر الجيدة إلى الآن" والملاحظ أن الذي يشرب الخمر تتخدر مناطق الحس في فمه، فبعد قدر معين من الخمر لا يحس بطعم الخمر، ولكن رئيس المتكأ عندما ذاق الماء المتحول إلى خمر فاق من سكره وميز طعم الخمر الجيدة فكأنه استرد حاسة التذوق. وهكذا عتب على العريس قائلا له: كل إنسان إنما يضع الخمر الجيدة أولا، ومتى سكروا حينئذ الدون. أما أنت فقد أبقيت الخمر الجيدة إلى الآن" إذن فهي خمر غير عادية لا تسكر بل على العكس تُصحي الثمل. فمن يتهم المسيحية بإباحة الخمر استنادا على هذه الحادثة فهو غير محق. و نزيد بأنه جاهل و ليس أهلاً للبحث العلمي الموضوعي
ويتابع المعترض إن هذا الفعل البهيمي لايمكن أن يكون قد صدر من المسيح عليه السلام وقد جاء في لوقا [ 1 : 15 ] ما يشير الى تحريم الخمر وهو يتكلم عن زكريا : " فظهر له ملاك الرب واقفاً عن يمين مذبح البخور فلما رآه زكريا اضطرب وخاف ، فقال له الملاك : لاتخف يا زكريا ، لأن طلبتك قد سمعت ، وامرأتك أليصابات ستلد لك ابناً وتسميه يوحنا ، ويكون لك فرح وابتهاج . . . لأنه يكون عظيماً أمام الرب ، وخمراً ومسكراً لا يشرب ." فتأمل أيها القارىء في كلام الوحي إلى زكريا ، كيف يمدح يوحنا بكونه لا يشرب الخمور ولا المسكرات. إضافة الى نصوص العهد القديم الكثيرة التي تحرم الخمر . كما جاء في سفر اللاويين ( 10 : 8 - 11 ) .
يا عزيزي إن هذا النص وارد في لوقا و لكن علينا أن نعلم أن يوحنا المعمدان هو من أبناء العهد القديم حتى لو أنه ذكر في العهد الجديد و عايش المسيح فقد قال فيه المسيح :متى11: 11 اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَمْ يَقُمْ بَيْنَ الْمَوْلُودِينَ مِنَ النِّسَاءِ أَعْظَمُ مِنْ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانِ، وَلكِنَّ الأَصْغَرَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ أَعْظَمُ مِنْهُ.
إذاً هنا نرى أن يوحنا من العهد القديم و علينا بالتالي العودة إلى العهد القديم لنرى تحليل و تحريم الخمر أولاً وقبل كل شيء الخمر هي من صنع الله و كما جاء في التكوين : وَرَاى اللهُ كُلَّ مَا عَمِلَهُ فَاذَا هُوَ حَسَنٌ جِدّا
إذاً لا يمكن أن يكون الخمر نجس في حد ذاته و الآن لنضع بعض النصوص التي حرمت الخمر في العهد القديم: لاويين10: 8 وَكَلَّمَ الرَّبُّ هَارُونَ قَائِلاً: 9 «خَمْرًا وَمُسْكِرًا لاَ تَشْرَبْ أَنْتَ وَبَنُوكَ مَعَكَ عِنْدَ دُخُولِكُمْ إِلَى خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ لِكَيْ لاَ تَمُوتُوا. فَرْضًا دَهْرِيًّا فِي أَجْيَالِكُمْ قضاة13: . 4 وَالآنَ فَاحْذَرِي وَلاَ تَشْرَبِي خَمْرًا وَلاَ مُسْكِرًا، وَلاَ تَأْكُلِي شَيْئًا نَجِسًا.
في هذه الآيات واضح معنى و هدف التحريم و هو عدم الإكثار من شرب الخمر و تحوله إلى إدمان فقد الله في العهد القديم يتعامل مع اسرائيل كالمراهق الذي إن تركته تمرد و ضلّ فلذلك كان حازماً معهم و لم يحرم الخمرة عليهم لأن الخمرة نجسة في حد ذاتها بل ليصونهم و يصون أجسداهم فقد في الأمثال: (أم 23: 20) "لا تكن بين شريبي الخمر بين المتلفين أجسادهم" شريبي الخمر : أي المكثرين من شربه فهم عدا أنهم يتلفون أجسادهم فهم ينسون وصايا الله
فكما بولس الرسول : كل شيء يحق لي ولكن ليس كل شيء يوافق, كل شيء يحق لي ولكن لا يتسلط علي شيء, تعالى الله عما تصفون فلا يمكن أن يخلق الله شيئا يتنافى مع قدسية وطهارة الله و علمه لاحتياج الإنسان إلى الخمر في الدواء
هيردوس وليس فيبلس !
يقول المعترض : كتب متى في [ 14 : 3 ] : " فَإِنَّ هِيرُودُسَ كَانَ قَدْ أَلْقَى الْقَبْضَ عَلَى يُوحَنَّا وَكَبَّلَهُ بِالْقُيُودِ، وَأَوْدَعَهُ السِّجْنَ مِنْ أَجْلِ هِيرُودِيَّا زَوْجَةِ فِيلِبُّسَ أَخِيهِ " أن هذا الكلام خطأ لأن اسم زوج هيرديا كان هيرودس وليس فيلبس ، كما صرح يوسيفس في الباب الخامس من تاريخه للرد. اولاً : ليس متى فقط من ذكر هذه الحادثة : البشير لوقا ذكرها ايضاً : أَمَّا هِيرُودُسُ رَئِيسُ الرُّبْعِ فَإِذْ تَوَبَّخَ مِنْهُ لِسَبَبِ هِيرُودِيَّا امْرَأَةِ فِيلُبُّسَ أَخِيهِ، وَلِسَبَبِ جَمِيعِ الشُّرُورِ الَّتِي كَانَ هِيرُودُسُ يَفْعَلُهَا، لو 3: 19< |