|
|
شبهات >> الرد على شبهات القراء
س»
pepo يسأل عن تناقض بين عزرا و نحميا
السؤال :
وجه لي احدهم سؤالا قالا إذا قارنا أعداد العائدين من السبى فى عزرا الإصحاح الثانى
ونحميا الإصحاح الثالث نجد اختلافا ضخما بينهم فلا يكاد يتفق عدد بينهم ، والاختلاف
اكبر من الاتفاق ، بل إن المجموع الذي ذكره كل من السفرين وهو 42360 هو مجموع خاطئ
تماما ، لأنه إذا جمعنا الارقام فى عزرا سيعطينا 29818 وإذا جمعنا الأرقام فى نحميا
سيعطينا 31089 وهو ما يخالف بعض ، ويخالف المجموع الذي ذكره كل منهما طبعا
فما التفسير لذلك
ج » أولاً : نحن نرحب بك إن كنت مسلماً أو مسيحياً لكن نرجوا أن تسأل بطريقة أفضل " هو مجموع خاطئ تماما " و كأنك لا تريد الرد لأنك واثق انه خاطئ تماماً
ثانياً: لو بحثت في الموقع لوجدت الرد
ثالثاً : الرد
عزيزي كان
سفرا عزرا ونحميا سفرًا واحدًا بإسم عزرا في التوراة العبرانية و في السبعينية وفي
الترجمة اللاتينية (الفولجاتا) وذلك حتي سنة ١٥٦٣ م . ثم أنفصل الواحد عن الآخر في
القرن السادس عشر بإسمي عزرا الأول وعزرا الثاني . ثم بإسمي عزرا ونحميا.
إذا نحن أمام سفر واحد يتكلم بترتيب تاريخي
اذاً عزرا كتب أسماء الذين
رغبوا العودة إلي وطنهم وهو مقيم في بابل ، أما نحميا فكتب الأسماء التي عادت وهو
في اليهودية بعد بناء أسوار أورشليم و هذا رأي معظم المفسرين
هناك أراء أخرى أضعها لك
(1) أن بعض الذين غادروا بابل ليُعيدوا بناء أورشليم عادوا من حيث أتوا، ولا بد أن البعض مات في الطريق أو سكنوا في بلاد على الطريق
(2) أن الشخص كان يحمل أكثر من اسم، كما يكون له اسم ولقب وكنية، مثلاً بنو حاريف المذكور في نحميا 7:24 تُسمّوا في عزرا 2:18 بني يورة، وفي نحميا 7:47 بنو سِيعا وقد تسمّوا في عزرا 2:44 بنو سِيعَها، وغيره.
(3) سافر أشخاص غير الذين كتبوا أسماءهم في بابل، فزاد كشف نحميا. فمثلاً لم يرد في سفر نحميا ذِكر مَغْبيش، مع أنه ذُكر في عزرا 2:30، وربما لأنه نوى السفر إلى أورشليم، ثم عدل عن ذلك بعد أن كتب عزرا اسمه.
الرد بقلم خادم الكلمة ROMANOS_777