|
|
شبهات >> الرد على شبهات القراء
س»
الأخ john
henen يسأل عن تناقض في هل يحمل الأبناء ذنوب الآباء أم لا يحملونه
و قدم لنا النصوص التالية
سفر الخروج الإصحاح 20 : 5 " أفتقد ذنوب الآباء في الأبناء وفي الجيل الثالث
والرابع "
وسفر الخروج الإصحاح 34 : 7 " أفتقد ذنوب الآباء في الأبناء وفي الجيل الثالث
والرابع "
وسفر التثنية الإصحاح 5 : 9 " أفتقد ذنوب الآباء في الأبناء وفي الجيل الثالث
والرابع "
تناقض سفر حزقيال الإصحاح 18 : 20 الابن لا يحمل من إثم الأب والأب لا يحمل من إثم
الابن
ج » عزيزي هذه الشبهة أخذتها حضرتك من موقع إسلامي http://arabic.islamicweb.com/christianity/conflicts_in_bible.htm
لقد شرح القس انطونيوس فكري و القمص تادرس يعقوب ملطي و د.القس منيس عبد النور في تفسير سفر الخروج هذه النقطة
سأضع لك النصوص و تفسير القس انطونيوس فكري و تفسير الخروج للقمص تادرس يعقوب ملطي إن أحببت المزيد راجع كتاب شبهات وهمية للقس منيس
هذه هي النصوص بآياتها السابقة و اللاحقة
خروج20: 1 ثُمَّ تَكَلَّمَ اللهُ بِجَمِيعِ هذِهِ الْكَلِمَاتِ قَائِلاً: 2 «أَنَا الرَّبُّ إِلهُكَ الَّذِي أَخْرَجَكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ مِنْ بَيْتِ الْعُبُودِيَّةِ. 3 لاَ يَكُنْ لَكَ آلِهَةٌ أُخْرَى أَمَامِي. 4 لاَ تَصْنَعْ لَكَ تِمْثَالاً مَنْحُوتًا، وَلاَ صُورَةً مَا مِمَّا فِي السَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ، وَمَا فِي الأَرْضِ مِنْ تَحْتُ، وَمَا فِي الْمَاءِ مِنْ تَحْتِ الأَرْضِ. 5 لاَ تَسْجُدْ لَهُنَّ وَلاَ تَعْبُدْهُنَّ، لأَنِّي أَنَا الرَّبَّ إِلهَكَ إِلهٌ غَيُورٌ، أَفْتَقِدُ ذُنُوبَ الآبَاءِ فِي الأَبْنَاءِ فِي الْجِيلِ الثَّالِثِ وَالرَّابعِ مِنْ مُبْغِضِيَّ، 6 وَأَصْنَعُ إِحْسَانًا إِلَى أُلُوفٍ مِنْ مُحِبِّيَّ وَحَافِظِي وَصَايَايَ.
خروج34: 5 فَنَزَلَ الرَّبُّ فِي السَّحَابِ، فَوَقَفَ عِنْدَهُ هُنَاكَ وَنَادَى بِاسْمِ الرَّبِّ. 6 فَاجْتَازَ الرَّبُّ قُدَّامَهُ، وَنَادَى الرَّبُّ: «الرَّبُّ إِلهٌ رَحِيمٌ وَرَؤُوفٌ، بَطِيءُ الْغَضَبِ وَكَثِيرُ الإِحْسَانِ وَالْوَفَاءِ. 7 حَافِظُ الإِحْسَانِ إِلَى أُلُوفٍ. غَافِرُ الإِثْمِ وَالْمَعْصِيَةِ وَالْخَطِيَّةِ. وَلكِنَّهُ لَنْ يُبْرِئَ إِبْرَاءً. مُفْتَقِدٌ إِثْمَ الآبَاءِ فِي الأَبْنَاءِ، وَفِي أَبْنَاءِ الأَبْنَاءِ، فِي الْجِيلِ الثَّالِثِ وَالرَّابعِ». 8 فَأَسْرَعَ مُوسَى وَخَرَّ إِلَى الأَرْضِ وَسَجَدَ. 9 وَقَالَ: «إِنْ وَجَدْتُ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْكَ أَيُّهَا السَّيِّدُ فَلْيَسِرِ السَّيِّدُ فِي وَسَطِنَا، فَإِنَّهُ شَعْبٌ صُلْبُ الرَّقَبَةُِ. وَاغْفِرْ إِثْمَنَا وَخَطِيَّتَنَا وَاتَّخِذْنَا مُلْكًا». 10 فَقَالَ: «هَا أَنَا قَاطِعٌ عَهْدًا. قُدَّامَ جَمِيعِ شَعْبِكَ أَفْعَلُ عَجَائِبَ لَمْ تُخْلَقْ فِي كُلِّ الأَرْضِ وَفِي جَمِيعِ الأُمَمِ، فَيَرَى جَمِيعُ الشَّعْبِ الَّذِي أَنْتَ فِي وَسَطِهِ فِعْلَ الرَّبِّ. إِنَّ الَّذِي أَنَا فَاعِلُهُ مَعَكَ رَهِيبٌ.
التثنية5: 6 أَنَا هُوَ الرَّبُّ إِلهُكَ الَّذِي أَخْرَجَكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ مِنْ بَيْتِ الْعُبُودِيَّةِ. 7 لاَ يَكُنْ لَكَ آلِهَةٌ أُخْرَى أَمَامِي. 8 لاَ تَصْنَعْ لَكَ تِمْثَالاً مَنْحُوتًا صُورَةً مَّا مِمَّا فِي السَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ وَمَا فِي الأَرْضِ مِنْ أَسْفَلُ وَمَا فِي الْمَاءِ مِنْ تَحْتِ الأَرْضِ. 9 لاَ تَسْجُدْ لَهُنَّ وَلاَ تَعْبُدْهُنَّ، لأَنِّي أَنَا الرَّبُّ إِلهُكَ إِلهٌ غَيُورٌ، أَفْتَقِدُ ذُنُوبَ الآبَاءِ فِي الأَبْنَاءِ وَفِي الْجِيلِ الثَّالِثِ وَالرَّابِعِ مِنَ الَّذِينَ يُبْغِضُونَنِي، 10 وَأَصْنَعُ إِحْسَانًا إِلَى أُلُوفٍ مِنْ مُحِبِّيَّ وَحَافِظِي وَصَايَايَ.
حزقيال18: 19 «وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ: لِمَاذَا لاَ يَحْمِلُ الابْنُ مِنْ إِثْمِ الأَبِ؟ أَمَّا الابْنُ فَقَدْ فَعَلَ حَقًّا وَعَدْلاً. حَفِظَ جَمِيعَ فَرَائِضِي وَعَمِلَ بِهَا فَحَيَاةً يَحْيَا. 20 اَلنَّفْسُ الَّتِي تُخْطِئُ هِيَ تَمُوتُ. اَلابْنُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الأَبِ، وَالأَبُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الابْنِ. بِرُّ الْبَارِّ عَلَيْهِ يَكُونُ، وَشَرُّ الشِّرِّيرِ عَلَيْهِ يَكُونُ. 21 فَإِذَا رَجَعَ الشِّرِّيرُ عَنْ جَمِيعِ خَطَايَاهُ الَّتِي فَعَلَهَا وَحَفِظَ كُلَّ فَرَائِضِي وَفَعَلَ حَقًّا وَعَدْلاً فَحَيَاةً يَحْيَا. لاَ يَمُوتُ. 22 كُلُّ مَعَاصِيهِ الَّتِي فَعَلَهَا لاَ تُذْكَرُ عَلَيْهِ. فِي بِرِّهِ الَّذِي عَمِلَ يَحْيَا. 23 هَلْ مَسَرَّةً أُسَرُّ بِمَوْتِ الشِّرِّيرِ؟ يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ. أَلاَ بِرُجُوعِهِ عَنْ طُرُقِهِ فَيَحْيَا؟ 24 وَإِذَا رَجَعَ الْبَارُّ عَنْ بِرِّهِ وَعَمِلَ إِثْمًا وَفَعَلَ مِثْلَ كُلِّ الرَّجَاسَاتِ الَّتِي يَفْعَلُهَا الشِّرِّيرُ، أَفَيَحْيَا؟ كُلُّ بِرِّهِ الَّذِي عَمِلَهُ لاَ يُذْكَرُ. فِي خِيَانَتِهِ الَّتِي خَانَهَا وَفِي خَطِيَّتِهِ الَّتِي أَخْطَأَ بِهَا يَمُوتُ.
و يقول القس انطونيوس فكري حول هذه النقطة في شرحه للنص الأول
أفتقد ذنوب الأباء في الأبناء= الأبناء يحملون ثمار خطايا أبائهم، فالجنين الذي يتغذى على دم أم غضوب يحمل ثمار هذا الغضب في صحته الجسدية والنفسية. لكن الله لا يعاقب شخص على خطايا والديه إن كان هو نفسه لا يخطئ مثلهم، بل إن كان الأولاد يشبهون أبائهم في خطاياهم فالله سيعاقب في الجيل الثالث والرابع. وهو أضاف من مبغضي أي لو استمر الأبناء حتى الجيل الثالث والرابع؟! . انتهى
و يقول القمص تادرس يعقوب ملطي حول هذه النقطة في شرحه للنص الأول
يرتعب البعض إذ يسمعون الرب يقول " افتقد ذنوب الأباء فى الأبناء " ع 5 قائلين : وما ذنب الأبناء ليحملوا أجرة ما فعله آبائهم ؟
أكد الله لنا أنهلا يجازى الإنسان على أخطاء والديه ، فكثيرون ممن لهم الطبائع الحارة بالتوبة صاروا قديسين فنالوا بركة أعظم مما لغيرهم .
أكد الله هذا الأمر على لسان أرميا النبى القائل : " فى تلك الأيام لا يقولون بعد الأباء أكلوا حصرما ، وأسنان الأبناء ضرست ؛ بل كل واحد يموت بذنبه ؛ كل إنسان يأكل الحصرم تضرس أسنانه " 31 : 29 ، 30
كلمات الله لا تعنى أن الله ينتقم لنفسه فى الأبناء عما فعله آباؤهم ... لكنه يريد أن يؤكد طول أناته ، فإنه يترك الأشرار للتوبة سنة فأخرى ، وجيلا فآخر ، وإذ يصمم الإنسان على عمل الشر يؤدب فى الجيل الثالث أو الرابع ليس من أجل خطايا آبائهم لكن من أجل إصرار الأبناء على السلوك الشرير بمنهج آبائهم .
بهذا إذ قال اليهود : " دمه علينا وعلى أولادنا " صدقوا ، إذ يتحمل أبناؤهم هذا الدم الذى سفكه آباؤهم ما داموا مصرون على جحد هذا الدم ، أما إن قبلوا المخلص فإنهم لا يعودوا أولادا لسافكى دم المسيح بل أولادا لله . انتهى
أي هنا يقول الرب إن أصبحت الخطيئة جماعية أي تفشت المعصية في الشعب فإنه يمهل حتى الجيل الثالث و الرابع و إن لم يعودوا و يتوبوا عن خطايهم في هذا الوقت سيؤدبهم
أي أن الأبناء هنا مارسوا ما مارسه أبائهم فلذلك هم مستوجبي الدينونة و ليس لأن أبائهم فعلوا ما فعلوه
الرد بقلم خادم الكلمة ROMANOS_777