|
|
شبهات >> الرد على شبهات القراء
سلام ونعمة رب المجد يسوع المسيح
أولا احب اشكركم علي موقعكم الأكثر من رائع حيث يوجد الكثير من المعلومات الهامة
ربنا يعوضكم عن تعب محبتكم
ثانيا: أرجو الاجابة علي تلك الأسئلة التي كثيرا ما حيرتني:
آسف لو
كنت طولت عليكم في الأسئلة لكن رجاء محبة لا
تنسوني في الرد. فأنا أحتاج بشدة
لتوضيح تلك النقاط., كما أرجو معرفة هل من الممكن
أن أبعث باستفسارات أخري؟؟؟
مرة أخري ربنا يعوضكم عن تعب محبتكم
شكرا
لاتنسوني في صلواتكم
خادم الرب: Christ_Lover
الرد
عزيزي أنا أرحب بك دائماً
لكن خذ نصيحة مني
عزيزي أسئلتك (مع احترامي لك) اسئلة شخص لم يفتح الكتاب المقدس بعد فأنصحك بعدم خوض الحوارات قبل أن تقرا الكتب ثم تحاور من تشاء
الشبهة
هل حد الردة موجود في العهد القديم ؟ فقد أراني أحد الأخوة المسلمين آيات تحث اليهودي علي قتل من يغير دينه ومن يدعو الي تغيير الدين؟!!
الرد
لو بحثت عزيزي في الموقع جيداً لوجدت الرد "هل الكتاب المقدس يأمر بقتل المرتد" رد القمص زكريا بطرس على احمد ديدات
و يعلق القس عبد المسيح فيقول :
أقول لك أنه لا يوجد ما يسمى بحد الردة لا في
الكتاب المقدس عموما ولا في المسيحية بشكل خاص ولا هناك أي نوع من العقوبة على من
يترك المسيحية ولم يشر الرب يسوع المسيح لا من قريب ولا من بعيد إلى مثل ذلك وإنما
ترك دينونة كل واحد لليوم الأخير، وابرز مثال على ترك المسيح لكل واحد يختار
الإيمان أو يتركه كما يشاء هو ما جاء في الإنجيل للقديس يوحنا الإصحاح السادس عندما
وجد بعض الذين استمعوا إليه وتتلمذوا على يديه صعوبة في كلامه في هذا الإصحاح يقول
الكتاب: " ولكن منكم قوم لا يؤمنون. لأن يسوع من البدء علم من هم الذين لا يؤمنون
ومن هو الذي يسلمه. فقال. لهذا قلت لكم انه لا يقدر احد أن يأتي إليّ أن لم يعط من
أبي من هذا الوقت رجع كثيرون من تلاميذه إلى الوراء ولم يعودوا يمشون معه. فقال
يسوع للاثني عشر ألعلكم انتم أيضا تريدون أن تمضوا " (يو6 :64-67). وهنا حرية مطلقة
في قبول المسيح أو رفضه، في البقاء معه أو تركه دون أي عقوبة أرضية دنيوية.
لقد ترك المسيح مسألة البقاء في الإيمان أو تركة دون أي عقوبة أرضية مطلقة. ويختم
القديس يوحنا الإنجيل الرابع بقوله بالروح القدس: " وأما هذه فقد كتبت لتؤمنوا أن
يسوع هو المسيح ابن الله ولكي تكون لكم إذا آمنتم حياة باسمه " (يو20 :31). ويقول
الرب نفسه " لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن
به بل تكون له الحياة الأبدية. لأنه لم يرسل الله ابنه إلى العالم ليدين العالم بل
ليخلّص به العالم. الذي يؤمن به لا يدان والذي لا يؤمن قد دين لأنه لم يؤمن باسم
ابن الله الوحيد. وهذه هي الدينونة أن النور قد جاء إلى العالم وأحب الناس الظلمة
أكثر من النور لان أعمالهم كانت شريرة. لان كل من يعمل السيّآت يبغض النور ولا يأتي
إلى النور لئلا توبخ أعماله. وأما من يفعل الحق فيقبل إلى النور لكي تظهر أعماله
أنها بالله معمولة " (يو3 :16-21).
ويقول القديس يوحنا في رسالته الأولى: " كل من تعدى و لم يثبت في تعليم المسيح فليس
له الله ومن يثبت في تعليم المسيح فهذا له الآب والابن جميعا أن كان احد يأتيكم ولا
يجيء بهذا التعليم فلا تقبلوه في البيت ولا تقولوا له سلام لان من يسلم عليه يشترك
في أعماله الشريرة " (1يو1:9-11). وكانت هذه أقصى عقوبة وهي فقط عدم الاختلاط
بالمرتد دون المساس به.
بل يقول الكتاب " أما البار فبالإيمان يحيا وان ارتد لا تسرّ به نفسي " (عب10 :38).
ومن هنا فلا وجود لما يسمى بحد الردة في المسيحية والمرتد لا يدان في هذا العالم،
فهو حر يؤمن بما يشاء وفي النهاية سيقف الجميع أمام كرسي الديان العادل ليجازي كل
واحد بحسب أعماله.
أما الآيات التي ذكرتها من العهد القديم وأمثالها فهي لا تخص المسيحية وإنما كانت
تخص بني إسرائيل في العهد القديم فقط لأن الله أختار بني إسرائيل ليأتي منهم المسيح
في ملء الزمان وحتى لا ينحرف بني إسرائيل إلى الوثنية فقد وضع لهم الله هذه
العقوبات لكي يظل منهم بقية أمينة لله الواحد حتى يأتي منها المسيح.
أنها عقوبة كانت خاصة ببني إسرائيل فقط.
الشبهة
يقول الكتاب المقدس في سفر اللاويين أن الارنب حيوان نجس لأنه يجتر؟ كيف هذا مع العلم أن الأرنب حيوان لا يجتر.
الرد
يقول سفر اللاويين «وَالأَرْنَبَ، لأَنَّهُ يَجْتَرُّ » (6: 11) هل الارنب يجتر؟؟
1_ الأرانب البرية تجتر حيث انها تاكل الطعام ثم يهضم الغذاء جزئياً ثم يسترجع لإكمال عملية الهضم و هذا اجترار
2_ الأرنب يجتر بطريقة تدعى ايضاً اجترار و هي انه ياكل ثم يخرج الغذاء بشكل براز ثم يأكله وهذا النوع من الاجترار يدعى بالإنكليزية باسم re-ingestion. إن أحببت عزيزي جرب هذا بنفسك . اشتري أرنب و راقبه هل سيأكل برازه ؟؟
3_ ويقول البعض بأن الأجترار قديماً كان يعني مضغ الطعام لفترة زمنية طويلة و الارانب تقوم بهذا
الشبهة
كثيرا كما يسألني أخواننا المسلمين هل المسيح قام بجسده أم لا ؟ وهل صعد بجسده أم لا؟ وان كان صعد بجسده فهل هو الآن في السماء بجسده؟ أن كان نعم فهل معني ذلك ان الله ارتبط الآن بجسد وقبلها لم يكن بجسد؟؟؟ فهل يتغير الله؟؟؟؟
الرد
المسيح قام كمسيح و صعد كمسيح (اقصد المسيح الكامل بناسوته و لاهوته) و لا تكون كنسطوريوس الذي كان يفرق في هذا الموضوع الذي كان يرى في اتحاد اللاهوت بالناسوت كأنه زفاف و لكن الزفاف لا يمكن ان يكون اقنومياً لان الزوج و الزوجة ليسا شخصاً واحداً فلا تفرق وعندما صعد المسيح إلى السماء امام التلاميذ راؤه أي انه صعد بالجسد ايضاً و الجسد لم يفارق الناسوت ابداً .
الان نأتي للسؤال التالي : هل الله ارتبط بالجسد؟
عزيزي هذا موضوع كبير جداً و ليس من المعقول ان اجيبك عن "سر التجسد" كما يقول الرسول بولس عن هذا الموضوع.
إن الدكتور عدنان طرابلسي في كتاب الرؤيا الارثوكسية للانسان من 331 صفحة يتكلم عن هذا الموضوع فإن اختصرت لك هذا الكتاب سيكون في 50 صفحة على الاقل فإرجوا منك ان تذهب إلى أي مكتبة و تشتري كتاب الرؤية الارثوكسية للانسان و تقرأه
سأقول لك كلمة لتفهمها
هذا يدخلنا في ما نسميه "اتحاد الاقانيم الثلاثة في الجوهر الالهي الواحد" وهو سر الاسرار إذ أن الابن و الاب و الروح القدس ثلاثة اقانيم الهية لها جوهر الهي واحد لذلك نقول لا يوجد سوى إله واحد لانه لا يوجد سوى جوهر الهي واحد و انما يوجد ثلاث اقانيم الهية هذا السر هو صليب للعقل لكن بلسم للقلب و خلاص لكامل الشخص البشري لا ندخل سره إلا بالصلاة وبالصلاة فقط تحياه قلوبنا وكل كياننا انه سر لا تدركه لا الملائكة و لا الرسل بل الله وحده باقانيمه الثلاث فكما انك يا اخي العزيز تملك روح وجسد وكلمة تنطقها و انت شخص واحد فالله له كل المجد له سر الاسرار وهو الاتحاد الجوهري "essential unoin" (متى 11: 27) و (يو 1: 18)
إن الطبيعة (الجوهر) يمكن ان تنتمي إلى اقنوم يحوي بالاصل طبيعة خاصة به فيعود هذا الاقنوم حاوياً للطبيعتين فتكون الطبيعة الجديدة مقنمة فيه و هو ما يسمى "enhypostasizing" لذا فإن طبيعة المسيح الإنسانية (ناسوته) مقنمة في شخصه الالهي و في الزمان, بينما الطبيعة الالهي و اقنومها ازليان فباتحاد الطبيعتين اضفي على الناسوت اوصافاً إلهية و على اللاهوت اوصافاً انسانية اذ ان اقنوم الابن جمع بينهما .
فشخص السيد الرب يسوع هو شخص واحد إلهي ازلي بسيط فريد رغم انه عاش حياة الهية و حياة بشرية بآن واحد على الارض لانه يملك طبيعة إلهية و بشرية معاً. و بما ان الاقنوم يضفي الوحدة على الطبيعتين اللتين فيه لذلك يقال اتحاد الطبيعتين فهو اتحاد اقنومي , فاقنوم يسوع صار اقنوماً للطبيعة البشرية و هكذا صار الكلمة جسداً و الجسد صار كلمة بفضل اتحادهما و الاقنوم برمته اقنوم للطبيعتين دون إنقسام أي أن اقنوم السيد المسيح هو المسيح نفسه و اقنوم يسوع الازلي الذي هو خارج الزمان شاء في ملء الزمان ان يضم إليه الطبيعة البشرية فاتحاد طبيعته البشرية باقنومه الإلهي تم في الزمان و دخل الله الزمان و المكان لكي يخرج الانسان من عبودية الزمان و المكان ويدخله معه و فيه إلى الملكوت فالاقنوم غير قابل للانقسام او للتجزؤ في ذاته. انه ينقل الوحدة إلى كل شيء في الكائن الذي يقنمه اذ ان كل شيء في كيان الاقنوم انما ينتمي إلى هذا الاقنوم بالذات و هذا يعني ان ناسوت المسيح اصبح غير محدود و ازلي و سرمدي لانه قنم في الطبيعة الالهية
لا ادري ان كنت تمكنت من استيعاب هذه النقطة
وان احببت ان اتكلم لك عن نوع الاتحاد بين الطبيعتين البشرية الالهية في شخص يسوع ارجوا ان تراسلنا
و انصحك ان تقرا اكثر
الشبهة
هل الطوفان حدث في الأرض كلها أم في المنطقة التي عاش فيها نوح فقط؟؟ حيث أن هناك بعض الحضارات لا تذكر شئ عن طوفان مدمر؟؟؟؟
الرد
لا اعتقد ان مسلم من سألك هذا السؤال لانهم مؤمنين بهذا الكلام و لو بحثت في الموقع لوجدت الرد و الرد تجده هنا
الشبهة
لماذ رفض رب المجد أن تلمسه مريم بينما سمح بذلك لتوما؟؟؟ هل المرأة نجسة في نظر السيد الرب؟؟؟
الرد
هذا السؤال سؤال جاهل في الكتاب المقدس و ساعطيك مقدمة بعدها الرد حول هذه النقطة
ان الرب يسوع المسيح
1_ شفى امرأة منحنية ووضع يده عليها " وضع عليها يديه" و اطلق عليها لقب "ابنة ابراهيم" (لوقا 13 - 16) فيما لم يطلق هذا اللقب في التوراة بأكمله إلا على الرجال
2_ سمح السيد المسيح ""لامرأة ملوثة بدم حيضها أن تلمسه" (متى19: 18-22 , مرقس 5:21-34 , لوقا 8:40-48)
اذا هنا نرى ان الرب يسوع المسيح سمح للمرأة ان تلمسه و لمسها "لان الكل واحد في المسيح" فما معنى ما قاله لمريم...؟؟؟
نقرأ في بشارة معلمنا متى 28 : 9
وَفِيمَا هُمَا مُنْطَلِقَتَانِ لِتُخْبِرَا تَلاَمِيذَهُ إِذَا يَسُوعُ لاَقَاهُمَا وَقَالَ:«سَلاَمٌ لَكُمَا». فَتَقَدَّمَتَا وَأَمْسَكَتَا بِقَدَمَيْهِ وَسَجَدَتَا لَهُ
إذاً مريم لمست السيد لكن عندما ذهبت مريم لتخبر التلاميذ بعد ان لمست الرب وعاينته لم تكن مريم مصدقة بعد ان هذا هو رب المجد فعادت إلى القبر وجلست تبكي فظهر لها ملاكا الرب وقالا لماذا تبكين يا امرأة؟ فأجابتهم اخذوا ربي ولا اعلم اين وضعوه فهنا ظهر لها الرب مرة اخرى و عندما اتت تلمسه قال لها لا تلمسيني أي انك لمستيني وعاينتيني لكنك لم تصدقي بعد فبهذا الايمان لا تلمسيني و الموضوع هنا ليس لانها نجسة او عورة كما يقول المسلمين بل لانها شكت بعد ان كانت اول من لمس وعاين الرب
و لا ننسى انها اول من مسح رجلي الرب بالطيب
اذاً مريم لمست الرب قبل و بعد الصلب
للمزيد راجع كتاب حقوق المرأة في المسيحية- د. مها فاخوري
و في انتظار بقية الأسئلة
سلام
الرد بقلم خادم الكلمة ROMANOS_777