شبهات >> الرد على شبهات القراء

 

س» peter  يسأل عن مرة اخرى عن رسالة معلمنا يوحنا الأولى 5 : 7

السؤال :
اخوتى سبق وبعثت لكم رسائل وكانت احداها على الآية " ان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والابن والروح القدس وهؤلاء الثلاة هم في واحد " وقد نشرتم رد مشكورين ولكن أحد الاشخاص قالى
بروس متزجر العالم واعطيتكم الروابط التى تتحدث عن الرجل فى الموسوعات العالميه مثل الموسوعه البريطانيه التى تتخذ من كتبه مرجعا لها ، وانت لم تذكر لى شخصا واحدا له نفس قيمة الرجل العلميه العالميه يقول بعكس ما يقول
الرجل قال صراحة وقد نشرت انا النص الانجليزى لكلامه وترجمته لكم فحذفته انت كله ونشرت اسم الكتاب وهنا انا اعيد نشر اسم الكتاب كمرجع لى ولكم
A Textual Commentary on the Greek New Testament, 2nd ed. (Stuttgart, 1993).
وهو من اشهر الكتب فى هذا المجال فى العالم
بوضوح شديد الرجل قال عن الايه
"That these words are spurious and have no right to stand in the New Testament "
أن هذه الكلمات زائفة ولا حق لها فى البقاء فى العهد الجديد
وهذا ليس رأيا من الهواء لان الرجل ذكر ادلته (وهى حقائق)
اولا لم تكتب فى اى مخطوطه يونانيه حتى القرن السادس عشر تقريبا ، ومن المعروف ان اليونانيه هى اللغه الاصليه للعهد الجديد ، ومخطوطاتها لها الاولويه لانها الاصل والباقى ترجمات تخضع لفهم المترجم وتصوره للنص ، اما الاصل فيفترض فيه انه نسخ من الاصل الذى دون يوحنا فى رسالته باليونانيه اللغه الاصليه للرساله
رجاء اريد اثبتات علمية

 

ج »  

 شكراً عزيزي و أسف للتأخير

اولاً : ارجوا أن تسأل بأدب و احترام "وهذا ليس رأيا من الهواء لان الرجل ذكر ادلته (وهى حقائق)" و كأنك واثق جداً و لا تنتظر جواب من الطرف الآخر

ألا تعلم يا عزيزي أن هناك في الولايات المتحدة وحدها 2000 طائفة مسجلة أنها مسيحية و هم لا يتبعون الإيمان المسيحي و معظمها بتمويل من الصهاينة لتشويه العقيدة المسيحية  مثل المرومون و المتجددون .............
 

عزيزي هذا القول من اقوال شهود يهوه: "هذه الآية ( رسالة معلمنا يوحنا الأولى 5 : 7) التي يتذرع بها الثالوثيون هي من أنصع الأمثلة علي ما أضافه إبليس علي كلام الله من الأقوال الباطلة التي يشجبها الله  (ليكن الله صادقاً ص 108 ) " و "إن عقيدة الثالوث ابتدعها إبليس"  (المصالحة ص 130).

إذاً من يؤمن هذا الإيمان هم شهود يهوه و ليس لهم دراية بأن هذه الاية ذكرها الاباء بقولهم "كُتب" او "يوحنا الإنجيلي قال" او "عندنا شهادة يوحنا البشير"


اقرا الرد بوضوح و نقاوة قلب و دعني اعيد لك فقرات لم تنتبه لها تؤكد وجود هذه الايات بشهادة أعلم العلماء في الكتاب المقدس و أقدمهم مثل القديس جيروم و القديس كبريانوس ......

1. الاية موجودة في قانون الإيمان المعتبر في الكنيسة اليونانية وفي صلواتها الكنسية. أما نص قانون إيمان الكنيسة اليونانية فهو "»إن الله حق أزلي خالق كل الأشياء، المنظورة وغير المنظورة، وكذلك الابن والروح القدس، وكلهم من جوهر واحد، فإن يوحنا الإنجيلي قال: »الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة: الآب والكلمة والروح القدس، وهؤلاء الثلاثة هم واحد«."

هذا الإيمان كتب من قبل الكنيسة اليونانية المقدسة قبل مجمع نيقية  (325م) الذي اقر "نؤمن بإله واحد... "

 

2. القديس كبريانوس (200-260 ) لقبه بابا أفريقيا و هو من أعظم علماء الكتاب المقدس "عالم دهره" إن جاز التعبير) في كتاب وحدة الكنيسة لكبريانيوس الإصحاح الرابع من الكتاب قال: »و كُتب عن الثالوث "هؤلاء الثلاثة هم واحد" «.

القديس كبريانوس عالم علماء الكتاب المقدس في القرن الثالث و قال "وكُتب"

 

3.  400أسقف من أفريقيا (القرن الخامس ) لقد كتب أوجينيوس أسقف قرطاجنة في أواخر القرن الخامس قانون الإيمان، وقدمه نحو 400 أسقفاً إلى هوناريك ملك الفاندال، وورد في هذا القانون: »من الظاهر للعيان أن الآب والروح القدس هم واحد في اللاهوت، وعندنا شهادة يوحنا البشير لأنه قال: »الذين يشهدون في السماء ثلاثة  الآب والابن والروح القدس، وهؤلاء الثلاثة هم واحد«.

400 اسقف و ليس اسقف واحد فقط , هل تحتاج لرقم اكبر من هذا لاثبات وجود هذه الاية

 

4. ولا تنسى يا عزيزي أنها موجودة في الترجمة اللاتينية القديمة التي كانت متداولة في أفريقيا (في القرن الثاني)، وفي أغلب نسخ إيرونيموس. والترجمة اللاتينية هي من أقدم التراجم وأكثرها تداولاً.

الفديس جيروم (إيرونيموس) عالم علماء الكتاب المقدس في القرن الرابع

 

 

 ثانياً : إثبات وجود هذه الآية في الإنجيل من الإنجيل

هذه الترجمات أُخذت من نسخة واحدة من 4000 نسخة وجدت و هذه النسخة تحتوي على هذه الآية " فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ. " نجد هذه الآية موجودة في هامش النص الأصلي إذاً هذه الآية كانت موجودة و لكن في الهامش و هذا لأمانة الناسخ الذي بم يجدها في النص الاصلي و لكن الرجوع إلى باقي النسخ وجدنا هذه الآية مذكورة في النص الأصلي

إذاً هذه الآية توجد في نسخ كثيرة و لا يعني عدم وجودها في تلك النسخة التي أخذت منها الترجمات عدم وجودها في النسخ الأُخرى  و أيضاً قد ذكرت في الهامش في هامش هذه المخطوطة و معنى هذا أن الناسخ حينما نسخ هذه النسخة و للأمانة لم يرد ان يدخل شيء مكرر
فوضعها في الهامش و لكنه بمقارنة هذه النسخة بالنسخ الآُخرى وجد هذه الآية و لذلك وضعها على الهامش ( إن الآية كتبت في بعض النسخ على الهامش و لم تحذف من الكتاب ابداًً )

إذاً نسخها على الهامش تعني وجودها في النسخ الآخرى هذه واحدة

أما الشيء الآخر لماذا حدث هذا في النسخ الأصلية التي أُخذت منها

بالرجوع إلى رسالة معلمنا يوحنا 5 : 7 يقول " فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ. " و في العدد 8 نجد " وَالَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي الأَرْضِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الرُّوحُ، وَالْمَاءُ، وَالدَّمُ. وَالثَّلاَثَةُ هُمْ فِي الْوَاحِدِ"

و نجد أن في الآياتان تبدأن بـ " َالَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي "  مكررة في بداية الآياتين و في نهاية الأياتين نجد " الْوَاحِدِ " ("الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ " , " وَالثَّلاَثَةُ هُمْ فِي الْوَاحِدِ ") فإذاً حينما نسخ الناسخ يحدث خلط بين بداية الأية و نهايتها و بالنظر لتشابه الأيتين فظن الناسخ أنه نسخها و مع ذلك توجد نسخ كثيرة تحتوي على هذه الآية

هل هذه الآية موجودة أو غير موجودة بالطبع هي موجودة و ندلل هذا من باقي نصوص الكتاب المقدس فحين نرجع إلى انجيل معلمنا يوحنا الإصحاح الثالث نجد في العدد رقم 11-12 السيد المسيح يقول " اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّنَا إِنَّمَا نَتَكَلَّمُ بِمَا نَعْلَمُ وَنَشْهَدُ بِمَا رَأَيْنَا وَلَسْتُمْ تَقْبَلُونَ شَهَادَتَنَا. إِنْ كُنْتُ قُلْتُ لَكُمُ الأَرْضِيَّاتِ وَلَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ فَكَيْفَ تُؤْمِنُونَ إِنْ قُلْتُ لَكُمُ السَّمَاوِيَّاتِ؟ "

و هنا في هاتين الأياتين نرى السيد المسيح تكلم بصيغة الثالوث "الحق الحق أقول إننا نتكلم بِمَا نَعْلَمُ وَنَشْهَدُ بِمَا رَأَيْنَا وَلَسْتُمْ تَقْبَلُونَ شَهَادَتَنَا " فما هي هذه الشهادة ؟ سنفسر ذلك لاحقاً و يقول أيضاً "ِنْ كُنْتُ قُلْتُ لَكُمُ الأَرْضِيَّاتِ وَلَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ فَكَيْفَ تُؤْمِنُونَ إِنْ قُلْتُ لَكُمُ السَّمَاوِيَّاتِ" و ما هي السماويات

يواصل السيد المسيح قائلاً "  وَلَيْسَ أَحَدٌ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ إِلاَّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ ابْنُ الإِنْسَانِ الَّذِي هُوَ فِي السَّمَاءِ. "

نقول أن هذه الشهادة هي شهادة الثالوث نجدها في انجيل معلمنا يوحنا 8 : 18 " أَنَا هُوَ الشَّاهِدُ لِنَفْسِي وَيَشْهَدُ لِي الآبُ الَّذِي أَرْسَلَنِي»"  و في انجيل معلمنا يوحنا 15 : 26 " «وَمَتَى جَاءَ الْمُعَزِّي الَّذِي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُمْ مِنَ الآبِ رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي مِنْ عِنْدِ الآبِ يَنْبَثِقُ فَهُوَ يَشْهَدُ لِي. "

و بدمج هاتين الآياتين نصل إلى الآية الموجودة في رسالة معلمنا يوحنا الأولى  5 : 7 " فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ."

فهنا الآب يشهد و الأبن يشهد في (يو 8 : 18) و الروح القدس يشهد في (يو 15 : 26) و نجد هذا متجمعاً في رسالة معلمنا يوحنا الأولى (5: 7)

إذاً هذه الآية توجد متناثرة في أياتين أُخرتين و هذا يدلل أن هذه الآية موجودة في النص الأصلي لرسالة القديس يوحنا الأولى

و عبارة " إِنْ كُنْتُ قُلْتُ لَكُمُ الأَرْضِيَّاتِ " فكلمة الأرضيات تنطبق هنا على رسالة معلمنا يوحنا الأولى (5 : 8) " وَالَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي الأَرْضِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الرُّوحُ، وَالْمَاءُ، وَالدَّمُ. وَالثَّلاَثَةُ هُمْ فِي الْوَاحِدِ. "

إذاً الأرضيات في شهادة الروح و الماء و الدم و السماويات في شهادة الآب و الكلمة و الروح القدس

إذاً القديس يوحنا يفسر بنفسه في الرسالة قول السيد المسيح في انجيل يوحنا الإصحاح الثالث في هذه الآية

 

و أنت كمسلم هل تقبل من الشيعة أن يفسروا القران ؟؟؟ و أنا أيضاً لا اسمح للهراطقة بتفسير الكتاب المقدس و اخذ ما تسميه "حقائق" من هراطقة آخرين

 

بقلم ROMANOS_777