|
|
إذا
كان المسيح
إلها
فكيف
كان يتقدم في
الحكمة
والقامة ؟
المحتويات:
كيف كان
المسيح
يتقدّم في
الحكمة
والقامة والنعمة؟
وكيف كان
يتقوي بالروح
ممتلئًا حكمة؟
1.
يقول
الكتاب
المقدس عنه
أنه قوة الله
وحكمة الله:
2.
كما أنه
بلاهوته هو
المملوء نعمة
ومعطي النعمة
للجميع:
4.
وكان
الرب يسوع
المسيح يتقوي بالروح
وهو نفسه
القوي ومعطي
القوة:
5.
كان
يتقوي بالروح
والروح القدس
الذي هو روح الله
هو روحه
أيضًا:
•
يقول
القديس
أثناسيوس
الرسولي:
•
يقول
القديس كيرلس
عامود الدين
في رسالة له إلي
نسطوريوس:
•
ويقول
في عظة له عن (
لو 2/4-25):
- 7
-
إذا
كان المسيح
إلهًا
فكيف
كان يتقدَّم
في الحكمة
والقامة ؟
يقول
الكتاب
المقدس أنَّ
الرب يسوع المسيح
كان ينمو
ويتقدَّم في
الحكمة
والمعرفة
والنعمة
والقامة، أي
الجسد، عند
الله والناس ؛
"
وَكَانَ
الصَّبِيُّ (يسوع)
يَنْمُو
وَيَتَقَوَّى
بِالرُّوحِ
مُمْتَلِئاً
حِكْمَةً
وَكَانَتْ
نِعْمَةُ
اللهِ عَلَيْهِ
000 وَأَمَّا
يَسُوعُ
فَكَانَ
يَتَقَدَّمُ
فِي
الْحِكْمَةِ
وَالْقَامَةِ
وَالنِّعْمَةِ
عِنْدَ اللهِ
وَالنَّاسِ." (لو2/40 و 52) ،
وتنبَّأ عنه
أشعياء
النبيّ
قائلاً " وَيَحِلُّ
عَلَيْهِ
رُوحُ
الرَّبِّ
رُوحُ الْحِكْمَةِ
وَالْفَهْمِ
رُوحُ
الْمَشُورَةِ
وَالْقُوَّةِ
رُوحُ
الْمَعْرِفَةِ
وَمَخَافَةِ
الرَّبِّ" (اش11/2) ،
وأيضاً " رُوحُ
السَّيِّدِ
الرَّبِّ
عَلَيَّ
لأَنَّ
الرَّبَّ
مَسَحَنِي
لأُبَشِّرَ
الْمَسَاكِينَ
أَرْسَلَنِي
لأَعْصِبَ
مُنْكَسِرِي
الْقَلْبِ
لأُنَادِيَ
لِلْمَسْبِيِّينَ
بِالْعِتْقِ
وَلِلْمَأْسُورِينَ
بِالإِطْلاَقِ. " (اش61/1) . وقرأ
الرب يسوع
المسيح
النبوّة
الثانية في مجمع
اليهود
وأكَّد
أنَّها
مكتوبة عنه ،
يقول الكتاب
المقدس " وَجَاءَ
إِلَى
النَّاصِرَةِ
حَيْثُ كَانَ قَدْ
تَرَبَّى.
وَدَخَلَ
الْمَجْمَعَ
حَسَبَ عَادَتِهِ
يَوْمَ
السَّبْتِ
وَقَامَ لِيَقْرَأَ
فَدُفِعَ
إِلَيْهِ
سِفْرُ
إِشَعْيَاءَ
النَّبِيِّ.
- 8
-
وَلَمَّا
فَتَحَ
السِّفْرَ
وَجَدَ
الْمَوْضِعَ
الَّذِي
كَانَ
مَكْتُوباً
فِيهِ: «رُوحُ
الرَّبِّ
عَلَيَّ
لأَنَّهُ
مَسَحَنِي
لأُبَشِّرَ
الْمَسَاكِينَ
أَرْسَلَنِي
لأَشْفِيَ
الْمُنْكَسِرِي
الْقُلُوبِ
لأُنَادِيَ
لِلْمَأْسُورِينَ
بِالإِطْلاَقِ
ولِلْعُمْيِ
بِالْبَصَرِ
وَأُرْسِلَ
الْمُنْسَحِقِينَ
فِي الْحُرِّيَّةِ
وَأَكْرِزَ
بِسَنَةِ
الرَّبِّ الْمَقْبُولَةِ»
000 فَابْتَدَأَ
يَقُولُ
لَهُمْ: «إِنَّهُ
الْيَوْمَ
قَدْ تَمَّ
هَذَا الْمَكْتُوبُ
فِي
مَسَامِعِكُمْ»." (لو4/16-21) .
والسؤال الآن
هو :
كيف
نما في رحم
العذراء
القديسة
مريم؟ وكيف نما
في القامة إذا
كان هو اللَّه
الذي يُحيط
بكلّ شيء ولا
يَحُدَّه شيء
؟
كيف
تربَّي في
الناصرة إذا
كان هو خالق
كلّ شيء ؟
كيف
كان يتقدَّم
في النعمة إذا
كان هو اللَّه
كلِّيّ النعم
؟
كيف
كان يتقدَّم
في الحكمة إذا
كان هو اللَّه
كلِّيّ
الحكمة
والعلم ؟
كيف
كان يتقوَّي بالروح
إذا كان هو
اللَّه
واللَّه روح ؟
ويوضِّح لنا
الكتاب
المقدَّس
أنَّ المسيح
هو كلمة
اللَّه الذي
هو اللَّه
ذاته ، بلاهوته
، كلمة اللَّه
المملوء نعمة
وحقًا وقد صار
جسدًا :
- 9
-
"
وَالْكَلِمَةُ
صَارَ
جَسَداً
وَحَلَّ بَيْنَنَا
وَرَأَيْنَا
مَجْدَهُ مَجْداً
كَمَا
لِوَحِيدٍ
مِنَ الآبِ
مَمْلُوءاً
نِعْمَةً
وَحَقّاً. " (يو1/14) ،
إتّخذ جسدًا ،
صورة اللَّه
الذي هو
اللَّه إتّخذ
صورة العبد " اَلَّذِي
إِذْ كَانَ
فِي صُورَةِ
اللهِ، لَمْ
يَحْسِبْ
خُلْسَةً
أَنْ يَكُونَ
مُعَادِلاً
لِلَّهِ.
لَكِنَّهُ
أَخْلَى
نَفْسَهُ،
آخِذاً
صُورَةَ
عَبْدٍ،
صَائِراً فِي
شِبْهِ
النَّاسِ.
" (في2/6-7) ،
اللَّه ،
الكلمة ، الذي
حلَّ بلاهوته
في الناسوت ،
وتجسَّد الذي
"فِيهِ
يَحِلُّ
كُلُّ مِلْءِ
اللاَّهُوتِ
جَسَدِيّاً. " (كو2/9) ، ظهر
في الجسد "
عَظِيمٌ هُوَ
سِرُّ
التَّقْوَى:
اللهُ ظَهَرَ فِي
الْجَسَدِ" (1تي3/16) ،
ووُلِدَ من
إمرأة في بيت
لحم في ملء
الزمان ، وهو
كلِّي الوجود
، الموجود في
كلّ زمان ومكان
، والذي لا
يحُدَّه شيء " وَلَكِنْ
لَمَّا جَاءَ
مِلْءُ
الزَّمَانِ،
أَرْسَلَ
اللهُ
ابْنَهُ
مَوْلُوداً
مِنِ امْرَأَةٍ" (غل4/4) .
وكما
نقول عنه في
قانون
الإيمان " نؤمن
بربٍ واحدٍ
يسوع المسيح
ابن اللَّه
الوحيد
المولود من
الآب قبل كلّ
الدهور نور من
نور إله حق من
إله حق مساوٍ
للآب في
الجوهر ، الذي
به كان كلّ
شيء ، هذا
الذي من أجلنا
نحن البشر ومن
أجل خلاصنا
نزل من السماء
وتجسَّد من
الروح القدس
ومن مريم
العذراء
تأنَّس " .
ولكنَّه
بلاهوته ظلَّ
هو هو كلِّيّ
الوجود
الموجود في
كلِّ زمان
ومكان لا
يَحُدَّه شيء
ولا يُحيط به
شيء ، كما
يقول القديس
أثناسيوس
- 10
-
الرسولي
" فلا يتوهمن
أحد ، أنَّه
أصبح محصورًا
في الجسد ، أو
أنَّ كلّ مكان
آخر أصبح خاليًا
منه بسبب
حلوله في
الجسد ، أو
أنَّ العالم
أصبح محرومًا
من عنايته
وتدبيره
طالما كان يحرك
الجسد 000 إنَّه
وهو " الكلمة "
الذي لا يحويه
مكان ، فإنَّه
هو نفسه يحوي
كل الأشياء ،
وبينما كان
حاضرًا في
كلِّ الخليقة
فقد كان
يتميَّز عن
سائر الكون في
الجوهر ،
وحاضرًا في
كلِّ الأشياء
بقدرته ،
ضابطًا كلِّ
الأشياء ،
ومُظهرًا
عنايته فوق
كلِّ شيء ،
وفي كلِّ شيء
، وواهبًا
الحياة لكلِّ
شيء ، ولكلِّ
الأشياء ،
مالئًا الكلّ
دون أنْ
يُحَدَّ ، بل
كائنًا في
أبيه وحده
كليًا .
وهكذا
حتي مع حلوله
في جسد بشريّ
واهبًا
إيَّاه
الحياة ، فقد
كان يمنح
الحياة في نفس
الوقت للكون
بلا تناقض 000
ومع أنَّه كان
معروفًا من
خلال أعماله
التي عملها في
الجسد ، كان
في نفس الوقت
ظاهرًا أيضًا
في أعمال
الكون " [ تجسد
الكلمة 17 ].
فهو ،
المسيح ، بعد
التجسُّد كان
كاملاً في
لاهوته
وكاملاً في
ناسوته ،
ولأنَّه كان
كاملاً في
ناسوته فقد
نما بالفعل في
القامة ،
الجسم ،
كإنسان ، نما
في رحم
العذراء كجنين
وهو متحد
باللاهوت ،
- 11
-
ووُلِدَ
كطفلٍ وهو
مُتَّحِد
باللاهوت ،
ونما كطفلٍ
وفتي وشابٍ
ورجلٍ وهو
مُتَّحِد
باللاهوت " لاهوته
لم يفارق
ناسوته لحظة
واحدة ولا طرفة
عين " . ولكنَّه
كابن اللَّه ،
بلاهوته ، لم
يكنْ في حاجة
إلي نموّ في
الحجم لأنَّه
كلِّيّ الوجود،
الموجود في كل
زمان ومكان ،
ولا في المعرفة
لأنَّه
كلِّيّ
المعرفة
والعلم ،
العَالِم بكلِّ
شيء ، علام
الغيوب ، ولا
في القوَّة
لأنَّه
القادر علي
كلِّ شيء ،
كلِّيّ
القدرة .
" الْمَسِيحِ
قُوَّةِ
اللهِ
وَحِكْمَةِ
اللهِ " (1كو1/24) ، " الْمَسِيحِ
يَسُوعَ
الَّذِي
صَارَ لَنَا حِكْمَةً
مِنَ اللهِ
وَبِرّاً
وَقَدَاسَةً وَفِدَاءً. " (1كو1/30) ،
وأنَّه " الْمُذَّخَرِ
فِيهِ
جَمِيعُ
كُنُوزِ
الْحِكْمَةِ
وَالْعِلْمِ." (كو2/3) . بل هو
المُعطي فمًا
وكلامًا
وحكمةّ وقد
قال لتلاميذه
" لأَنِّي
أَنَا
أُعْطِيكُمْ
فَماً
وَحِكْمَةً
لاَ يَقْدِرُ
جَمِيعُ
مُعَانِدِيكُمْ
أَنْ
يُقَاوِمُوهَا
أَوْ
يُنَاقِضُوهَا. " (لو21/15). ويقول
الكتاب عنه: "لِتَسْكُنْ
فِيكُمْ
كَلِمَةُ
الْمَسِيحِ بِغِنىً،
وَأَنْتُمْ
بِكُلِّ
حِكْمَةٍ مُعَلِّمُونَ
وَمُنْذِرُونَ
بَعْضُكُمْ
بَعْضاً،
بِمَزَامِيرَ
وَتَسَابِيحَ
وَأَغَانِيَّ
رُوحِيَّةٍ،
بِنِعْمَةٍ،
مُتَرَنِّمِينَ
فِي
قُلُوبِكُمْ
لِلرَّبِّ.
وَكُلُّ مَا
عَمِلْتُمْ
بِقَوْلٍ اوْ
فِعْلٍ،
فَاعْمَلُوا
الْكُلَّ
بِاسْمِ
الرَّبِّ
يَسُوعَ، " (كو3/16-17) .
- 12
-
يقول
الكتاب عنه ،
بعد تجسده ،
كالمسيح
الإله المتجسد
:
" وَكَانَ
الْجَمِيعُ
يَشْهَدُونَ
لَهُ وَيَتَعَجَّبُونَ
مِنْ كَلِمَاتِ
النِّعْمَةِ
الْخَارِجَةِ
مِنْ فَمِهِ " (لو4/22) .
" وَالْكَلِمَةُ
صَارَ
جَسَداً
وَحَلَّ بَيْنَنَا
وَرَأَيْنَا
مَجْدَهُ
مَجْداً كَمَا
لِوَحِيدٍ
مِنَ الآبِ
مَمْلُوءاً
نِعْمَةً
وَحَقّاً 000
وَمِنْ
مِلْئِهِ
نَحْنُ جَمِيعاً
أَخَذْنَا وَنِعْمَةً
فَوْقَ
نِعْمَةٍ.
" (يو1/14
و 16) .
" لأَنَّ
النَّامُوسَ
بِمُوسَى
أُعْطِيَ أَمَّا
النِّعْمَةُ
وَالْحَقُّ
فَبِيَسُوعَ
الْمَسِيحِ
صَارَا. " (يو1/17) .
وكانت
تحيَّة
الكنيسة
الأولي هي " نِعْمَةُ
رَبِّنَا
يَسُوعَ
الْمَسِيحِ000
مَعَ
جَمِيعِكُمْ.
آمِينَ " (2كو13/14) :
" نِعْمَةُ
رَبِّنَا
يَسُوعَ
الْمَسِيحِ
مَعَكُمْ.
آمِينَ. " (رو16/20) .
" فَإِنَّكُمْ
تَعْرِفُونَ
نِعْمَةَ
رَبِّنَا
يَسُوعَ
الْمَسِيحِ،
أَنَّهُ مِنْ
أَجْلِكُمُ
افْتَقَرَ
وَهُوَ
غَنِيٌّ،
لِكَيْ
تَسْتَغْنُوا
أَنْتُمْ
بِفَقْرِهِ." (2كو8/9) .
"
نِعْمَةُ
رَبِّنَا
يَسُوعَ
الْمَسِيحِ مَعَ
رُوحِكُمْ " (غل6/18؛
في1/25) .
يقول
عنه الكتاب
أنَّه الغنيّ
والذى يُعطي الجميع
من غناه
ونعمته .
وكلمة نعمة
تعني فى اليونانية
أيضًا فضل
- 13
-
وإحسان
ومِنَّّة .
والرب يسوع
يقدم دائمًا
فضله وإحسانه
ونعمته تظهر
في الضعف .
وغِنَي نعمته
فائق ولا حدَّ
له :
" فَإِنَّكُمْ
تَعْرِفُونَ
نِعْمَةَ
رَبِّنَا
يَسُوعَ
الْمَسِيحِ،
أَنَّهُ مِنْ
أَجْلِكُمُ
افْتَقَرَ
وَهُوَ
غَنِيٌّ،
لِكَيْ
تَسْتَغْنُوا
أَنْتُمْ
بِفَقْرِهِ." (2كو8/9) .
" فَقَالَ
لِي:
تَكْفِيكَ نِعْمَتِي،
لأَنَّ
قُوَّتِي فِي
الضُّعْفِ
تُكْمَلُ" (2كو12/9) .
" لِيُظْهِرَ
فِي
الدُّهُورِ
الآتِيَةِ
غِنَى
نِعْمَتِهِ
الْفَائِقَ
بِاللُّطْفِ
عَلَيْنَا
فِي
الْمَسِيحِ
يَسُوعَ. " (أف 2/7) .
" وَلَكِنِ
انْمُوا فِي
النِّعْمَةِ
وَفِي مَعْرِفَةِ
رَبِّنَا
وَمُخَلِّصِنَا
يَسُوعَ
الْمَسِيحِ.
لَهُ الْمَجْدُ
الآنَ
وَإِلَى
يَوْمِ
الدَّهْرِ." (2بط 3/18) .
فهو
الغني بالنعم
الذي يُعطي
الجميع من
نعمه وغناه
فهو المُنعم
ومصدر النِعم
وواهبها .
ولكنَّه نمَا
في النعمة
كإنسان ،
بناسوته
بمعني أنَّه
أظهر هذه
النعمة بما
يتناسب مع
الفترة
الزمنيّة
لتجسُّده
وميلاده من
العذراء .
كان
يتقوَّي
بالروح
كإنسان وذلك
علي الرغم من
أنَّه
هو نفسه
بلاهوته
القوي ، كلِّي
القدرة ، فهو
خالق الكون
ومدبره " كُلُّ
شَيْءٍ بِهِ
كَانَ
وَبِغَيْرِهِ
لَمْ يَكُنْ
شَيْءٌ
مِمَّا كَانَ" (يو1/3) ،
- 14
-
وهو
الذي يُعطي
القوَّة
للجميع :
" فَبِكُلِّ
سُرُورٍ
أَفْتَخِرُ
بِالْحَرِيِّ
فِي
ضَعَفَاتِي،
لِكَيْ
تَحِلَّ
عَلَيَّ
قُوَّةُ
الْمَسِيحِ" (2كو12/9) .
" وَأَنَا
أَشْكُرُ
الْمَسِيحَ
يَسُوعَ رَبَّنَا
الَّذِي
قَوَّانِي" (1 تي 1/12).
" الْمَسِيحُ
فِيكُمْ
رَجَاءُ
الْمَجْدِ. 000
الَّذِي
لأَجْلِهِ
اتْعَبُ
ايْضاً
مُجَاهِداً،
بِحَسَبِ
عَمَلِهِ
الَّذِي يَعْمَلُ
فِيَّ
بِقُوَّةٍ. " (كو 1/27 و 29) .
" أَسْتَطِيعُ
كُلَّ شَيْءٍ
فِي
الْمَسِيحِ الَّذِي
يُقَوِّينِي." (فى4/13).
" وَلَكِنَّ
الرَّبَّ
وَقَفَ مَعِي
وَقَوَّانِي،
لِكَيْ
تُتَمَّ بِي
الْكِرَازَةُ" (2تى4/17) .
فالرب
يسوع هو الذى
يعمل
الأنبياء والرسل
بقوته ، يعمل
فيهم وبهم " لأَنِّي
لاَ أَجْسُرُ
أَنْ
أَتَكَلَّمَ
عَنْ شَيْءٍ
مِمَّا لَمْ
يَفْعَلْهُ
الْمَسِيحُ
بِوَاسِطَتِي" (رو 15/18) .
كان في
إمكانه أنْ
يُظهر علمه
الكلِّيّ
ومعرفته
الكلّيّة
وقدرته
الكلّيّة
ونعمته
الغنيّة من
بداية ظهوره
علي الأرض وفي
كل الأوقات
والمناسبات
ولكنَّه حجب
هذه المعرفة
وهذا العلم
وهذه القوَّة
وهذه النعمة
بسبب تجسُّده
، إتّخاذه
الجسد الذي
حلَّ فيه
وإتحد به ،
واشترك به في
ضعف البشريّة
وعجزها
فقد كان " مُجَرَّبٌ
فِي كُلِّ
شَيْءٍ
مِثْلُنَا،
بِلاَ
خَطِيَّةٍ." (عب4/15) . ومن
ثمَّ فقد شاءت
إرادته
الإلهيّة أنْ
يُظهر