|
|
|
|
|
لأول مرة على الشبكة العنكبوتية |
صفحة الغلاف
انقر هنا لتقرأ كتاب شفرة دافينشي
Apologetics
اللاهوت الدفاعي
(5)
مريم المجدلية
هل هي الكأس المقدسة؟
وهل كانت زوجة للمسيح؟
رداً على كتاب شفرة دافنشي
القس عبد المسيح بسيط أبو الخير
كاهن كنيسة السيدة العذراء الأثرية بمسطرد
إداريات الكتاب
اسم الكتاب : " مريم المجدلية هل هي الكأس المقدسة وهل كانت زوجة للمسيح؟
رداً على كتاب شفرة دافنشي "
رقم (5) من سلسلة Apologetics ) اللاهوت الدفاعي) .
المؤلف : القس عبد المسيح بسيط أبوالخير .
ت ك 2201530 / 2231326
ت م 2216232 / 4751010
محمول 3131635 /012
المطبعة : المصريين ت 3423595/012
الطبعة الأولى : في 23/4/2006م
رقم الإيداع : 7424/2006
الترقيم الدولي : 977-17-3161-0
| 1 – المقدمة: مريم المجدلية هل هي الكأس المقدسة وهل كانت زوجة للمسيح؟ | 7 |
| 2 – تمهيد: شفرة دافنشي موضوعها وهدف نشرها | 9 |
|
3 – الفصل الأول: مصادر الرواية |
14 |
|
|
|
4 – الفصل الثاني: محور الرواية |
34 |
|
|
| 5 – الفصل الثالث: روايات وأساطير الكأس المقدسة | 50 |
| 6 – الفصل الرابع: أساطير وأوهام حول مريم المجدلية | 72 |
| 7 – الفصل الخامس: المجدلية والكأس المقدسة في لوحة العشاء الأخير | 90 |
|
8 – الفصل السادس: مريم المجدلية |
106 |
|
|
|
9 – الفصل السابع: كيف قُبلت الأناجيل القانونية |
121 |
|
|
|
10 – الفصل الثامن: الكتب الأبوكريفية |
139 |
|
|
| 11– الفصل التاسع: الكتب الأبوكريفية ولاهوت المسيح. | 156 |
| 12 – كتب للمؤلف | 166 |
| 12 – الفهرس | 168 |
- 168-
غلاف الظهر
هل تزوج المسيح بمريم المجدلية؟ وهل أنجب منها أولاداً؟ وهل تعيش ذريته حتى هذا اليوم؟
هذه الأكاذيب والضلالات جاءت في عدة كتب نُشرت ابتداء من سنة 1983م، نشرها كتّاب الوثنية والغنوسية الجديدة، متأملي العصر الجديد، الذين يزعمون أن الأديان المعروفة بالسماوية، اليهودية والمسيحية والإسلام، هي ديانات مبنية على أوهام وتلفيق!! وأكثر هذه الكتب شهرة رواية الروائي الأمريكي دان براون الأدبية البوليسية " شفرة دافنشي " والتي نشرها سنة 2003م، ولخص فيها معظم أفكار هؤلاء الكتاب، الذين اعتمدوا جميعاً على ما جاء في أساطير وخرافات العصور الوسطى عن الكأس المقدسة ومريم المجدلية وحرفوا معانيها وأولوها بغير تأويلها!! ونسجوا الأساطير والأوهام والأكاذيب حول لوحة الفنان الإيطالي ليوناردو دافنشي " العشاء الأخير " وجعلوها تقول ما لم تقل به وتخيلوا فيها ما لم يفكر فيه الرسام مطلقاً، وراحوا يبشرون بعبادة الأنثى المقدسة، الكاهنة والإلهة بعبادتها الجنسية الإباحية الداعرة، ويطالبون المجتمع بممارسة الجنس الإباحي بدلاً من الذهاب إلى الكنيسة!! وأنكروا لاهوت المسيح ووحي الكتاب المقدس وزعموا أن المسيح تزوج بمريم المجدلية وأنجب منها نسلاً!!
هذا الكتاب، شفرة دافنشي، روجوا له بصورة مبالغ فيها وضخمها الإعلام الغربي، وترجم إلى حوالي ثمانين لغة، منها اللغة العربية، وقرأه، ككتاب، حتى الآن أكثر من 40 مليون فرد غير الذين قرءوه عبر الانترنت، وهللت له المواقع والصحف العربية وكأنه كشف الأسرار الخفية للديانة المسيحية وحطمها ودمرها!! وأنتجوا قصته في فيلم سينمائي توقعوا أن يشاهده أكثر من 100 مليون شخص!! فما هي حقيقته؟ وما هو تعليقنا عليه وعلى ما جاء فيه من أكاذيب وأوهام؟!!