الطائفة الأحمدية و اكبر دعاتها احمد ديدات : المسيح صلب و مات لكن ليس على الصليب

الفهرس

Orange Dot بعض الأدلة على وفاة عيسى عليه السلام من القرآن الكريم

Orange Dot بعض الأدلة على وفاة عيسى عليه السلام من الحديث الشريف

Orange Dot أقوال السلف من العلماء

Orange Dot أقوال بعض العلماء المعاصرين

Orange Dot أحمد ديدات

 

 

بعض الأدلة على وفاة عيسى عليه السلام من القرآن الكريم

  • أولا: إن القرآن الكريم يصرّح بكل وضوح أن المسيح قد ترك قومه بالوفاة، وأنه منذ ذلك الوقت لم يعلم ماذا حل بقومه، ولم يعلم بأنهم قد اتخذوه إلها.

    سيسأل اللـه تعالى عيسى عليه السلام يوم القيامة، عنْ سبب اتخاذ الناس إياه إلـهًا. فيجيب بأنه أمرهم بأنْ يعبدوا اللـه، ثم يقول:

(المائدة 118)

أي لا علم لـه بما حصل بعد موته منْ تأليههم لـه. ولو فرضنا أن عيسى عليه السلام سيُبعث من جديد فستكون إجابتـه غير صحيحة؛ إذ إنـه سيعلم لدى عودته إلى الدنيا ما أحدث قومه بعده، وسيكون عليهم رقيبًا فترة من الزمن. فكيف يمكن أن يجيب ربه عز وجل بهذا الجواب يوم القيامة؟

وقد استدل رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم بـهذه الآية على الموضوع نفسه، في سياق أخبار يوم القيامة، فقال:
"... يؤخذ بـرجال منْ أصحابي ذات اليمين وذات الشمال، فأقول أصحابي؟ فيقال: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابـهم منذ فارقتـهم، فأقول كما قال العبد الصالح عيسى ابن مريم:
( وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ.. إلى قوله: العزيز الحكيم).

قال محمد بن يوسف: ذُكر عن أبي عبد الله عن قبيصة قال: هم المرتدون الذين ارتدوا على عهد أبي بكر فقاتلـهم أبو بكر رضي الله عنه."

(صحيح البخاري، كتاب بدء الخلق، باب واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذتْ من أهلها)



كذلك فإن التوفي إذا كان من باب التفعل وكان المتوفِّي هو الله تعالى أو ملائكته، والمتوفَّى هو من ذوي الأرواح، ولم يكن هنالك من قرينة تصرف المعنى من الحقيقة إلى المجاز-كالليل والنوم مثلا، حيث يشبه خلالهما النوم بالموت على وجه المجاز- فلا يكون المعنى سوى الموت وقبض الروح. ونجد هذا هو المعنى الوارد في قواميس اللغة بكل وضوح. علاوة على ذلك فقد ورد التوفي بهذه الصورة في القرآن الكريم كثيرا، ولم يكن معناه إلا الموت.

ومن العجيب أن التوفي أيضا دارج على ألسنة العامة في وصف الموت، بحيث إن العامة لا يفهمون من التوفي غير الموت مطلقا.

  • ثانيا: إن القرآن الكريم يبين بأن اليهود قد مكروا بالمسيح كي يُقتل ويُصلب، ولكن الله تعالى قد أراد أن يفشل خطتهم وأن يُمضي خطته هو، حيث يقول تعالى:

(آل عمران 55-56)



إن هذه الآية الكريمة تبين الخطة التي قرر الله تعالى بها أن ينصر نبيه عيسى عليه السلام ويمنع عنه الأذى في حياته وبعد مماته. فقد توعّد اليهودُ المسيح بالقتل والصلب، ومكروا من أجل ذلك، وذهبوا إلى الحاكم الروماني يحضّونه على أن يحاكمه بتهمة التمرد والعصيان على الدولة
(ملاحظة : هذه الكلام صحيح لكنه ناقص لان التاريخ و الكتاب المقدس يقولان ان اليهود كانوا يريدون صلب السيد لانه قال انه مساوي لله راجع من الكتاب المقدس مثلاً بشارة معلمنا يوحنا5: 18 و من الوثائق التاريخية مثلاً الرسالة التى أرسلها بيلاطس إلى طيباريوس قيصر مبيناً فيها الأسباب التى دعت إلى صلب السيد المسيح و أسماء الشهود الذين حضروا المحاكمة أكتشفها بعض العلماء الآلمان سنة 1390 م فى روما ).


فتضمنت هذه الآية البشارة من الله تعالى للمسيح عليه السلام بأنهم لن يقتلوك ولن يصلبوك، وإنما أعدك بأني سأتوفاك وفاة طبيعية كسائر البشر، وأنني من خلال ذلك سأبطل كيدهم، وسأرفعك وأُبعد عنك اللعنة التي تصوروها والتي أرادوا أن يصموك بها. كما أنني سأجعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة. ومَن أوفى بعهده من الله تعالى؟

لقد تحقق هذا النبأ، وبيّن القرآن الكريم ذلك، حيث قال الله تعالى:

(النساء: 158-159)



أي أن اليهود يدّعون بأنهم قد قتلوا المسيح صلبا، ولكن ما قتلوه وما صلبوه وإنما خُيّل لهم ذلك. وهذا لأن الظروف التي حصل فيها تعليقه على الصليب لم يتسنَّ لهم فيها أن يعلموا إن كان قد قُتل حقيقة على الصليب أم لا. والذي حدث أنه لم يقتل ولم يمت مصلوبا في ذلك الوقت، ولكن الله تعالى قد هيأله الخطة التي تضمنتها الآية السابقة. وأنه بعد ذلك بوقت طويل قد تُوفي وتَحققَ رفعه مكانة أو قربا من الله على عكس ما أراد اليهود، وتحققت باقي الأنباء المتعلقة بغلبة أتباعه على اليهود.

  • ثالثًا: إن القرآن الكريم يعلن بكل وضوح أن كل من دُعوا آلهة من دون الله تعالى هم أموات غير أحياء ولا يعلمون أيان يبعثون، حيث يقول تعالى:

(النحل 21-22)

ولا شك أن أكثر مَن دُعي إلها من دون الله كان المسيح عليه السلام. كما أن هذه الدعوى هي التي ما زالت حية وما زال من يحملونها يحاولون نشرها ونشر الشرك من خلالها. فهذه الآية تعلن إعلانا صريحا عن موت المسيح وغيره ممن دُعوا آلهة من دون الله دون استثناء، فكيف بأهمهم وأكثرهم شهرة؟

  • رابعا: إن القرآن الكريم يذكر صراحةً المفاصل الرئيسة في مسيرة المسيح عليه السلام حيث يقول تعالى على لسان المسيح:

(مريم: 34)

فلو كان هنالك حدث آخر، كالرفع إلى السماء مثلا، لكان أولى أن يذكر هنا بكل وضوح لأنه يوم سلام خاص تفرّد به المسيح عن غيره من الأنبياء، بل عن البشر أجمعين.

علاوة على ذلك يذكر القرآن الكريم في نفس السورة كلاما مماثلا عن يحيى عليه السلام، حيث يقول الله تعالى:

(مريم: 16)

فلو كان هنالك فرق في المفاصل الرئيسة لحياتهما عليهما السلام، فهل يذكرهما القرآن الكريم بنفس الصيغة؟

بعض الأدلة على وفاة عيسى عليه السلام من الحديث الشريف

من الأدلة على وفاة عيسى عليه السلام من الحديث الشريف نورد ما يلي:

  • الأول: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ……ألا وإنه يجاء (يوم الحشر) برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات اليمين وذات الشمال فأقول يارب أصحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول كما قال العبد الصالح (وكنت عليهم شهيداً ما دمت فيهم فلماتوفيتني كنت أنت الرقيب عليهم) فيقال إن هؤلاء لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم ".

    (البخاري - كتاب التفسير - باب وكنتُ عليهم شهيداً ما دمتُ فيهم)

    كما هو معلوم، فإن الارتداد في الإسلام حدث بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وليس في حياته. وقد فارق الرسول صلى الله عليه وسلم قومه بالوفاة، فكان استدلاله بالآية دليلا على تشابه ما سيحدث معه وما حدث لعيسى عليه السلام الذي ترك قومه بالوفاة أيضا ولم يعلم ما الذي حدث معهم.

    فلو قلنا بحياة عيسى عليه السلام إلى هذا الوقت فإن جوابه بأن ارتداد قومه حصل بعد وفاته يتنافى مع الحقيقة الراهنة، ولا يمكن للنبي أن يكذب. إن هذه الرواية تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم وابن عباس رضي الله عنه والإمام البخاري قد فسّروا "فلما توفيتني" بمعنى فلما أَمَتَّني.



  • الثاني: هناك حديث آخر يؤكد وفاة المسيح عليه السلام إذ يخبر عن وفاته صراحة وهو ما أورده ابن كثير في تفسيره :
    "لو كان موسى وعيسى حيين لما وسعهما إلا اتباعي."

    (تفسير القرآن العظيم لابن كثير الجزء الثاني ص65 دار الأندلس بيروت 1996م)


  • الثالث: وفي حديث وفد نجران الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكلمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعاهم إلى الإسلام، خاصموه جميعا في عيسى عليه السلام، قائلين: إن لم يكن عيسى ولد الله فمن أبوه؟ فأفحمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، وقال:
    ألستم تعلمون أنه لا يكون ولد إلا ويشبه أباه؟ قالوا: بلى. قال: ألستم تعلمون أن ربنا حي لا يموت وأن عيسى أتى عليه الفناء؟
    قالوا: بلى. وهكذا سألهم عدة أسئلة حتى سكتوا.

    (أسباب النـزول للواحدي سورة آل عمران ص 68 عالم الكتب بيروت 1983م )

أقوال السلف من العلماء

نستعرض فيما يلي أقوال عدد من العلماء في وفاة المسيح عيسى عليه السلام:

  • الأول: قال الإمام الرازي في تفسير الآية .. يا عيسى إني مُتَوفِّيك ورافِعُكَ إلَيَّ.. (آل عمران:56): "واْعلَمْ أن هذه الآية تدل على أن (رفعه) في قولـه تعالى: (ورافِعُكَ إلَيَّ) هو الرفعة بالدرجة والمنقبة لا بالمكان والجِهة، كما أن الفوقية في هذه الآية ليست بالمكان بل بالدرجة والرفعة."

    (التفسير الكبير للإمام فخر الدين الرازي)


  • الثاني: ويرى ابن حزم.. وهو من فقهاء الظاهر.. أن الوفاة في الآيات تعني الموت الحقيقي، وأن صرف الظاهر عن حقيقته لا معنى لـه، وإن عيسى بناء على هذا قد مات.

    (الفصل في الأهواء والمِلَل والنِّحَل، عند الكلام عن المسيحية)


  • الثالث: يقول الإمام الألوسي في تفسير آية "وما محمدٌ إلا رسولٌ قد خلت من قبله الرسل":
    "حكمُ النبي صلى الله عليه وسلم حكمُ من سبق من الأنبياء - صلوات الله تعالى وسلامه عليهم أجمعين - في أنّهم ماتوا … كأنّه قيل قد خلت من قبله أمثاله فسيخلو كما خلوا… وجملة (قد خلت) مستأنفة لبيان أنّه صلى الله عليه وسلم ليس بعيداً عن عدم البقاء كسائر الرسل."

    (روح المعاني، المجلد الثالث، الجزء الرابع ص 114- 115)


  • الرابع: ويقول صاحب فتح البيان في تفسير الآية المذكورة آنفاً:
    "والحاصل أن موته صلى الله عليه وسلم أو قتله لا يوجب ضعفاً في دينه ولا الرجوع عنه بدليل موت سائر الأنبياء قبله."
    ثم يضيف:
    "ففي زاد المعاد للحافظ ابن القيم رحمه الله تعالى: ما يُذكر أنّ عيسى رُفع وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة لا يُعرف به أثر متصل يجب المصير إليه. قال الشامي: وهو كما قال، فإنّ ذلك إنما يروى عن النصارى."

    (فتح البيان في مقاصد القرآن لأبي الطيب البخاري، الجزء الثاني ص 346 - 347 المكتبة العصرية بيروت 1992م)


  • الخامس: وكتب الإمام الشيخ إسماعيل حقي البروسوي في تفسير روح البيان كما يلي:
    "(ورافعك إليّ): وجعل ذلك رفعاً إليه للتعظيم ومثله قوله (إني ذاهب إلى ربي) وإنما ذهب إبراهيم عليه السلام من العراق إلى الشام. وقد يُسمّى الحجاج زوّار الله، والمجاورون جيران الله، وكل ذلك للتعظيم فإنه يمتنع كونه في مكان."

    (تفسير روح البيان الجزء الثالث ص41 دار الفكر بيروت 1980م)

أقوال بعض العلماء المعاصرين

  • أولا: قد تعرض الأستاذ محمد عبده إلى آيات الرفع وأحاديث النـزول، فقرر أن الآية على ظاهرها, وأن التوفي هو الإماتة العادية، وأن الرفع الذي يكون بعد ذلك وهو رفع الروح.

    (تفسير المنار عند تفسير الآيات السابقة مطبعة المنار مصر 1324هـ)


  • ثانيا: وقال الأستاذ محمد الغزالي:
    "أميل إلى أن عيسى مات، وأنه كسائر الأنبياء ماتَ ورُفِع بروحه فقط، وأن جسمه في مصيره كأجساد الأنبياء كلها، وتنطبق عليه الآية:
    (إنك مَيِّتٌ وإنَّهُم مَيتُونَ)، والآية (وما محمدٌ إلا رسولٌ قد خَلَت من قبله الرُسل).. وبهذا يتحقق أن عيسى مات."

    (لواء الإسلام عدد ذي الحجة 1380هـ - إبريل 1963م / ص 263)


  • ثالثًا: سُئل الشيخ محمود شلتوت مفتي الجامع الأزهر سابقاً: هل عيسى حي أو ميت بحسب القرآن الكريم والسنة المطهرة، فأجاب ناقلا آية سورة المائدة
    (… وكنت عليهم شهيداً ما دمت فيهم فلمّا توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيءٍ شهيد …) بأنّ عيسى عليه السلام كان شهيداً عليهم مدة إقامته بينهم وأنه لا يعلم ما حدث منهم بعد أن توفاه الله.

    ويتابع قائلا:
    "وقد وردت كلمة (توفي) في القرآن الكريم كثيراً بمعنى الموت حتى صار هذا المعنى هو الغالب عليها المتبادر منها، ولم تستعمل في غير هذا المعنى إلا وبجانبها ما يصرفها عن هذا المعنى المتبادر. ومن حق كلمة (توفيتني) في الآية أن تُحمَل على هذا المعنى المتبادر وهو الإماتة العادية التي يعرفها
    الناس ويدركها من اللفظ والسياق الناطقون بالضاد. ولا سبيل إلى القول بأن الوفاة هنا مراد بها وفاة عيسى بعد نـزوله من السماء بناءً على زعم من يرى أنه حي في السماء، وأنه سينـزل منها آخر الزمان، لأنّ الآية ظاهرة في تحديد علاقته بقومه هو، لا بالقوم الذين يكونون في آخر الزمان وهم قوم محمد باتفاق لا قوم عيسى.

    ثم يقول:
    "ليس في القرآن الكريم ولا في السنة المطهرة مستند يصلح لتكوين عقيدة يطمئن إليها القلب بأن عيسى رفع بجسمه إلى السماء، وأنّه حي إلى الآن فيها، وأنه سينـزل منها آخر الزمان إلى الأرض."

    (مجلة "الرسالة"، العدد 462 – 11 مايو 1942 م)


  • رابعا: كتب الشيخ أحمد مصطفى المراغي فيما يفسّر آية (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإنْ مات أو قُتل انقلبتم على أعقابكم): "أي أن محمداً ليس إلا بشرا قد مضت الرسل قبله فماتوا وقُتل بعضهم كزكريا ويحيى ولم يكتب لأحد من قبلهم الخلد، (أفإن مات) كما مات موسى وعيسى وغيرهما من النبيين (أو قُتل) كما قُتل زكريا ويحي، تنقلبوا على أعقابكم راجعين عمّا كنتم عليه … والخلاصة إنّ محمداً بشر كسائر الأنبياء وهؤلاء قد ماتوا أو قُتلوا."

    (تفسير المراغي، الجزء الرابع ص87- 88 شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي وأولاده مصر 1962م)


  • خامسا: وقال الأستاذ عبد الوهاب النجّار بعد أن ذكر العديد من الآراء حول هذه المسألة:
    "والذي أختاره أن عيسى عليه السلام قد أنجاه الله من اليهود، فلم يقبضوا عليه ولم يقتل ولم يصلب، وأن الوجه الثاني وهو أن المراد من الآية (يا عيسى إني متوفيك… الخ) أني مستوفي أجلك ومميتك حتف أنفك ولا أسلط عليك من يقتلك، وأن الآية كناية عن عصمته من الأعداء هو الوجه الوجيه الذي يجب أن يصار إليه لأنه المتبادر من المقام والذي يحقق إحباط الله لتدبير أعدائه كما قال (ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين)."

    (قصص الأنبياء ص 568 دار الكتب العلمية " بيروت 1986م)


  • سادسا: يقول الدكتور محمد محمود الحجازي في تفسيره ما يلي:
    "مكر الله بهم إذ قال الله يا عيسى إني متوّفيك أجلك كاملاً ولن يعتدي عليك معتدٍ أبداً. فهذه بشارة له بنجاته من مكرهم وتدبيرهم. ورافعك في مكان أعلى، والرفع رفع مكانة لا مكان كما قال الله في شأن إدريس عليه السلام (ورفعناه مكاناً عليا) وكقوله في المؤمنين في (مقعد صدق عند مليك مقتدر). فليس المعنى -والله أعلم به- أن عيسى رُفع إلى الله وأنه سينـزل آخر الدنيا ثم يموت."

    (التفسير الواضح للدكتور الحجازي، الجزء الأوّل ص 108 دار الكتاب العربي بيروت 1982م)

    منقول بتصرف عن الموقع الرسمي للطائفة الأحمدية

موقف أحمد ديدات من قضية الصليب

سيكون الكلام المقتبس من أحمد ديدات بالخط العريض أما تعليقنا بالخط الرفيع

كان هذا موقف الطائفة الأحمدية و الآن دعونا نرى رأي رائد دعاة الأحمدية: العلامة الشيخ احمد ديدات

قد يقول البعض أنه ليس من هذه الطائفة الضالة و بالطبع نحن لسنا في صدد إعلان ماهي ملة أحمد ديدات و لكن من الكلمات القادمة نترك لك عزيزنا القارئ أن تحكم بنفسك هل ديدات من الطائفة الأحمدية أم لا إذ أنه يتبنى نفس عقيدة الأحمديين في صلب المسيح و هذا ما يؤكده في كتابه "مسألة صلب المسيح بين الحقيقة والافتراء" و سنقوم باقتباس بعض المقاطع في الكتاب التي يتحدث فيها عن أن رأي الأحمديين هو الرأي الأصح و يضرب بجميع علماء السلف عرض الحائط:

ملاحظة: تستطيع الرجوع لهذا الكتاب عن طريق موقع الحقيقة >>> في قسم كتب و أبحاث >>> و تقوم بالضغط على صورة كتاب "مسألة صلب المسيح بين الحقيقة والافتراء" , لتستطيع أن تتابع كل ما سيأتي لاحقاً ... و أرجو ألا يتم حذف الكتاب من الموقع

فقرات من الكتاب :

  • إذن ، بالغا ما بلغت فطنة وبراعة اليهود ، فإن الله جلت قدرته قادر على أن يلبس عليهم ما يشاء لتنفذ إرادته ومشيئته كما يريد وكما يشاء . ألم تر إلى أكبر وأبرع العلماء يمكن أن يقعوا مجتمعين أو فرادى في خطأ بسيط ساذج . Silly Mistake هذا من جهة . ومن جهة أخرى فإن التعبير القرآني يقول " ولكن شبه لهم " شبه لهم ماذا ؟ انصرف معظم التفكير وانساق معظم أصحاب التفاسير إلى أن الله سبحانه وتعالى ألقى شبه المسيح على شخص غيره . ذهب بعضهم إلى أنه يهوذا الإسخريوطي . ولكن لماذا يكون هذا هو المعنى ؟ إن التعبير القرآني يسبقه مباشرة قوله تعالى ( وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ ) أقول : المعنى الذي أجيزه بل أحبذه . هو انصراف التعبير القرآني إلى القتل والصلب . أي أنه وقع في روع اليهود أنهم قتلوا وصلبوا المسيح وكانت الحقيقة غير ذلك . لم يقتل ولم يصلب عندما يكون معنى الصلب هو الموت على الصليب . كان المسيح حياً ، وهو ما أثبته العلامة أحمد ديدات وقدم عليه ثلاثين دليلاً . دعني الخص وأوجز لك . شبه لليهود أحد أمرين :
    (أ) شخص المسيح . أخطأوا – ويجوز أن يخطئ البشر بالغاً ما بلغ حذقهم – بالنسبة لشخصه فأخذوا غيره على أنه هو المسيح .
    (ب) أخطأوا عندما ظنوا أن المسيح قد مات على الصليب وهو لم يمت فـي حقيقة الأمر . وكلا الرأيين جائز . ( وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ) ( ) مكر اليهود بتدبيرهم قتل المسيح صلباً . وأنت تعرف كيف دبروا لذلك واستعانوا بجنود الرومان ، واستعدوا حاكم الرومان بيلاطس عليه ، وضغطوا ، وهم بارعون في ممارسة الضغوط ، ولكن " اللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ " . (صفحة 112) (
    يعتبر ديدات أن المسيح علق على الصليب رأي جائز و سنرى لاحقاً أنه يؤكد هذا الرأي و يسخر من الرأي الأول و يقول المكر هو في تحقيق الرأي الثاني و ليس الأول و إن كنت لا تستطيع الإنتظار اضعط هنا , و من الغريب أن يقوم علماء المسلمون على تأكيد مكر الله و كأن المكر صفة حميدة "لله في خلقه شؤون")

  • ويرى المسلمون أن عيسى نبي ورسول إلى بني إسرائيل بعثه الله إليهم ليصحح لهم عقيدتهم التي حرفوها ، وأنه لم يقتل ولم يصلب ولكن شبه لهم وسواء كان الشخص الذي وضعوه على الصليب شخصاً آخر شبيهاً بالمسيح عليه السلام أو كان هو المسيح وظنه اليهود وجنود الرومان ميتاً على الصليب وكان في الحقيقة لم يمت ، فإن مصيره يكون بين يدي الله سبحانه وتعالى شأن رسل وأنبياء قبله ورسل وأنبياء بعده . (ص115-116). { و في نظر المسلمين جميع الأنبياء و الرسل الذين قبل المسيح ماتوا و مما يقطع الشك باليقين أن الذين بعده (فقط محمد و عند الأحمديين"غلام ميرزا") أيضاً ماتوا و بهذا يقول ديدات أن المسيح مات} و أكبر دليل أنه يؤمن بوجود رسل و أنبياء بعد المسيح (عدة رسل و أنبياء وهم محمد و أحمد )

و هناك المزيد من الأقوال لأحمد ديدات يقول فيها أن المسيح قد صلب و لم يمت على الصليب كما تقول الطائفة الأحمدية بالحرف دون أن يدخل أين ذهب بعد الصلب و كل هذا ليستطيع تمرير فكر الأحمديين إلى صميم عقيدة السنة

و الآن ما رأي احمد ديدات : هل مات المسيح؟  و هل يشبه رأي مرزا غلام أحمد القادياني ؟؟
معنى التوفى :

وكلمة ( توفى ) قد وردت في القرآن كثيراً بمعنى الموت ، حتى صار هذا المعنى هو الغالب عليها المتبادر منها ولم تستعمل في غير هذا المعنى إلا وبجانبها ما يصرفها عن هذا المعنى المتبادر : ( قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ) ([1]) ، ( إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ ) ([2]) ، ( وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ ) ([3]) ، ( تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا ) ([4]) . ( وَمِنْكُمْ مَـنْ يُتَوَفَّى ) ([5]) . ( حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَـوْتُ ) ([6]) ( تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ) ([7]) .
ومن حق كلمة " توفيتني " في الآية أن تجمل هذا المعنى المتبادر وهو الإماتة العادية التي يعرفها الناس ويدركها من اللفظ والسياق الناطقون بالضاد . وإذن فالآية لو لم يتصل بها غيرها في تقرير نهاية عيسى مع قومه لما كان هناك مبرر للقول بأن عيسى حي لم يمت .
ولا سبيل إلى القول بأن الوفاة هنا مراد بها وفاة عيسى بعد نزوله من السماء بناء على زعم من ينرى أنه حي في السماء ، وأنه سينزل منها آخر الزمان ، لأن الآية ظاهرة في تحديد علاقته بقومه هو لا بالقوم الذين يكونون آخر الزمان وهم قوم محمد باتفاق لا قوم عيسى .
 
معنى " رفعه الله إليه " : وهل هو إلى السماء ؟
أما آية النساء فإنها تقول " بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ " وقد فسرها بعض المفسرين بل جمهورهم بالرفع إلى السماء ، ويقولون : إن الله ألقى شبهه على غيره ورفعه بجسده إلى السماء ، فهو حي فيها وسينزل منها آخر الزمان ، فيقتل الخنزير ويكسر الصليب ، ويعتمدون في ذلك :
أولاً : على روايات تفيد نزول عيسى بعد الدجال ، وهي روايات مضطربة مختلفة في ألفاظها ومعانيها اختلافاً لا مجال معه للجمع بينها ، وقد نص على ذلك علماء الحديث . وهي فوق ذلك من رواية وهب بن منبه وكعب الأحبار وهما من أهل الكتاب الذين اعتنقوا الإسلام ، وقد عرفت درجتهما في الحديث عند علماء الجرح والتعديل .
(نراه يضرب في الصحابة عرض الحائط متبنياً عقيدة أحمد غلام ميرزا)
ثانياً : على حديث مروي عن أبي هريرة اقتصر فيه على الإخبار بنزول عيسى وإذا صح هذا الحديث فهو حديث آحاد . وقد أجمع العلماء على أن أحاديث الآحاد لا تفيد عقيدة ولا يصح الاعتماد عليها في شأن المغيبات .
(نراه يضرب في حديث صحيح و مروي عن صحابي جليل عرض الحائط متبنياً عقيدة أحمد غلام ميرزا)
ثالثاً : على ما جاء في حديث المعراج من أن محمداً – صلى الله عليه وسلم – حينما صعد إلى السماء ، وأخذ يستفتحها واحدة بعد واحدة فتفتح له ويدخل ، رأى عيسى عليه السلام هو وابن خالته يحيى في السماء الثانية . ويكفينا في توهين هذا المستند ما قرره كثير من شراح الحديث في شأن المعراج وفي شأن اجتماع محمد صلى الله عليه وسلم بالأنبياء ، وأنه كان اجتماعاً روحياً لا جسمانياً " انظر فتح  الباري وزاد المعاد وغيرهما " .
ومن الطريف أنهم يستدلون على أن معنى الرفع في الآية هو رفع عيسى بجسده إلى السماء بحديث المعراج ، بينما نرى فريقا منهم يستدل على أن اجتماع محمد بعيسى في المعراج كان اجتماعاً جسدياً بقوله تعالى : ( بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ ) وهكذا يتخذون الآية دليلاً على ما يفهمونه من الحديث حين يكونون في تفسير الحديث ، ويتخذون الحديث دليلاً على ما يفهمونه من الآية حين يكونون في تفسير الآية .
(هنا نراه يجعل من قال من علماء السلف أن المسيح رفع بجسده موضع نكته بأنهم جهلأ و لا قاعدة لهم في دراسة الإسلام.... فهل علماء السلف يصلحون أن يكونوا "حكواتيين في القهاوي العامة في شهر رمضان" لأن بنظر ديدات أنه من الطريف سماع أقوالهم)
 
الرفع في آية آل عمران :
ونحن إذا رجعنا إلى قوله تعالى : ( إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ ) في آيات آل عمران مع قوله ( بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ ) في آيات النساء وجدنا الثانية إخباراً عن تحقيق الوعد الذي تضمنته الأولى ، وقد كان هذا الوعد بالتوفية والرفع والتطهير من الذين كفروا ، فإذا كانت الآية اثانية قد جاءت خالية من التوفية والتطهير ، واقتصرت على ذكر الرفع إلى الله فإنه يجب أن يلاحظ فيها ما ذكره في الأولى جمعاً بين الآيتين .
والمعنى أن الله توفى عيسى ورفعه إليه وطهره من الذين كفروا .
وقد فسر الألوسي قوله تعالى " إِنِّي مُتَوَفِّيكَ " بوجوه منها – وهو أظهرها – إني مستوفي أجلك ومميتك حتف أنفك لا أسلط عليك من يقتلك ، وهو كناية عن عصمته من الأعداء وما هم بصدده من ألفتك به عليه السلام ، لأنه يلزم من استيفاء الله أجله وموته حتف أنفه ذلك .
وظاهر أن الرفع –الذي يكون بعد التوفية – هو رفع المكانة لا رفع الجسد ، خصوصاً وقد جاء بجانبه قوله : ( وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا ) مما يدل على أن الأمر أمر تشريف وتكريم .
وقد جاء الرفع في القرآن كثيراً بهذا المعنى : ( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ ) . ( نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ ) . ( وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ) ( وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً ) . ( يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا ) … الخ .
وإذن فالتعبير بقوله ( وَرَافِعُكَ إِلَيَّ ) وقوله ( بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ ) كالتعبير في قولهم لحق فلان بالرفيق الأعلى وفي ( إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ) وفي ( عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ ) وكلها لا يفهم منها سوى معنى الرعاية والحفظ والدخول في الكنف المقدس . فمن أين تؤخذ كلمة السماء من كلمة ( إليه ) ؟ اللهم إن هذا لظلم للتعبير القرآني الواضح خضوعا ًلقصص وروايات لم يقم على الظن بها – فضلاً عن اليقين – برهان ولا شبه برهان !
 
الفهم المتبادر من الآيات :
وبعد . فما عيسى إلا رسول قد خلت من قبله الرسل ، ناصبه قومه العداء ، وظهرت على وجوههم بوادر الشر بالنسبة إليه ، فالتجأ إلى الله – شأن الأنبياء والمرسلين - فأنقذه الله بعزته وحكمته وخيب مكر أعدائه . وهذا هو ما تضمنته الآيات ( فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ ) إلى آخرها ، بين الله فيها قوة مكره بالنسبة إلى مكرهم ، وأن مكرهم في اغتيال عيسى قد ضاع أمام مكرا لله في حفظه وعصمته إذ قال ( يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا ) فهو يبشره إنجاءه من مكرهم ورد كيدهم في نحورهم ، وأنه سيستوفي أجله حتى يموت حتف أنفه من غير قتل ولا صلب ، ثم يرفعه الله إليه .
وهذا هو ما يفهمه القارئ للآيات الواردة في شأن نهاية عيسى مع قومه متى وقف على سنة الله مع أنبيائه حين يتألب عليهم خصومهم ، ومتى خلا ذهنه من تلك الروايات التي لا ينبغي أن تحكم في القرآن ، ولست أدري كيف يكون إنقاذ عيسى بطريق انتزاعه من بينهم ، ورفعه بجسده إلى السماء مكراً ؟ وكيف يوصف بأنه خير من مكرهم مع أنه شيء ليس في استطاعتهم أن يقاوموه ، شيء ليس في قدرة البشر ؟
ألا إنه لا يتحقق مكر في مقابله مكر إلا إذا كان جارياً على أسلوبه ، غير خارج عن مقتضى العادة فيه . وقد جاء مثل هذا في شأن محمد صلى الله عليه وسلم ( وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ) .

([1]) الآية 11 من سورة السجدة .
([2]) الآية 97 من سورة النساء .
([3]) الآية 50 سورة الأنفال .
([4]) الآية 61 من سورة الأنعام .
([5]) الآية 5 من سورة الحج .
([6]) الآية 15 من سورة النساء .
([7]) الآية 101 من سورة يوسف .
 

الخلاصة من هذا البحث  كما جاءت في أخر صفحة من هذا الكتاب لأحمد ديدات :

أنه ليس في القرآن الكريم ، ولا في السنة المطهرة مستند يصلح لتكوين عقيدة يطمئن إليها القلب بأن عيسى رفع بجسمه إلى السماء وأنه حي إلى الآن فيها وأنه سنيزل منها آخر الزمان إلى الأرض .

 

لو راجعت كتاب : مرآة كمالات الإسلام، الخزائن الروحانية ج5 ص379- 38 للطائفة الآحمدية سترى نفس الراي "أَلِرسولِنا الموتُ والحياةُ لِعيسى؟ "

 

إذاً ها قد ذكرنا لكم رأي الطائفة الأحمدية و الداعية الأحمدي احمد ديدات من الأحاديث الصحيحة و القرآن و التفاسير و نكتفي بأن ما جاء عن موت المسيح في الإسلام على لسان أحمد ديدات فهل لديكم يا أمة الإسلام الشجاعة للرد على أحمد ديدات و تكفيره و إعلان بطلان ادعائه كما فعل مع صحابة رسولكم و علمائكم و قال عنهم أنه محل للضحك ؟؟؟؟

أم لا يهمكم فهو كونه ينتقد المسيحية -عن جهل أعمى- يكفي لوضعه فوق محمد عندكم؟

 

سؤال أخير لأحمد ديدات : اين كان المسيح  بين فترة الصلب و الموت ؟؟؟؟ لو كان ديدات حياً فمن المؤكد انه سيجيب (في كشمير)

بقلم: ROMANOS_777