سيكون الكلام المقتبس من أحمد ديدات بالخط العريض
أما تعليقنا بالخط الرفيع
كان هذا موقف الطائفة الأحمدية و الآن دعونا نرى رأي
رائد دعاة الأحمدية: العلامة الشيخ احمد ديدات
قد يقول البعض أنه ليس من هذه الطائفة الضالة و
بالطبع نحن لسنا في صدد إعلان ماهي ملة أحمد ديدات و لكن من
الكلمات القادمة نترك لك عزيزنا القارئ أن تحكم بنفسك هل ديدات من
الطائفة الأحمدية أم لا إذ أنه يتبنى نفس عقيدة الأحمديين في صلب
المسيح و هذا ما يؤكده في كتابه "مسألة صلب
المسيح بين الحقيقة والافتراء" و سنقوم باقتباس بعض المقاطع
في الكتاب التي يتحدث فيها عن أن رأي الأحمديين هو الرأي الأصح و
يضرب بجميع علماء السلف عرض الحائط:
ملاحظة: تستطيع الرجوع لهذا الكتاب عن طريق موقع
الحقيقة
>>> في قسم
كتب
و أبحاث >>> و تقوم بالضغط على صورة كتاب "مسألة
صلب المسيح بين الحقيقة والافتراء" , لتستطيع أن تتابع كل ما
سيأتي لاحقاً ... و أرجو ألا يتم حذف الكتاب من الموقع
فقرات من الكتاب :
-
إذن ، بالغا ما بلغت فطنة وبراعة اليهود ، فإن الله جلت قدرته
قادر على أن يلبس عليهم ما يشاء لتنفذ إرادته ومشيئته كما يريد
وكما يشاء . ألم تر إلى أكبر وأبرع العلماء يمكن أن يقعوا
مجتمعين أو فرادى في خطأ بسيط ساذج . Silly Mistake هذا من جهة
. ومن جهة أخرى فإن التعبير القرآني يقول " ولكن شبه لهم " شبه
لهم ماذا ؟ انصرف معظم التفكير وانساق معظم أصحاب التفاسير إلى
أن الله سبحانه وتعالى ألقى شبه المسيح على شخص غيره . ذهب
بعضهم إلى أنه يهوذا الإسخريوطي . ولكن لماذا يكون هذا هو
المعنى ؟ إن التعبير القرآني يسبقه مباشرة قوله تعالى ( وَمَا
قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ ) أقول :
المعنى الذي أجيزه بل أحبذه . هو انصراف التعبير القرآني إلى
القتل والصلب . أي أنه وقع في روع اليهود أنهم قتلوا وصلبوا
المسيح وكانت الحقيقة غير ذلك . لم يقتل ولم يصلب عندما يكون
معنى الصلب هو الموت على الصليب . كان المسيح حياً ، وهو ما
أثبته العلامة أحمد ديدات وقدم عليه ثلاثين دليلاً . دعني الخص
وأوجز لك . شبه لليهود أحد أمرين :
(أ) شخص المسيح . أخطأوا – ويجوز أن يخطئ البشر بالغاً ما بلغ
حذقهم – بالنسبة لشخصه فأخذوا غيره على أنه هو المسيح .
(ب) أخطأوا عندما ظنوا أن المسيح قد مات على الصليب وهو لم
يمت فـي حقيقة الأمر . وكلا الرأيين جائز . ( وَمَكَرُوا
وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ) ( ) مكر
اليهود بتدبيرهم قتل المسيح صلباً . وأنت تعرف كيف دبروا لذلك
واستعانوا بجنود الرومان ، واستعدوا حاكم الرومان بيلاطس عليه
، وضغطوا ، وهم بارعون في ممارسة الضغوط ، ولكن " اللَّهُ
خَيْرُ الْمَاكِرِينَ " . (صفحة 112) (
يعتبر
ديدات أن المسيح علق على الصليب رأي جائز و سنرى لاحقاً أنه
يؤكد هذا الرأي و يسخر من الرأي الأول و يقول المكر هو في
تحقيق الرأي الثاني و ليس الأول و إن كنت لا تستطيع الإنتظار
اضعط هنا
,
و من الغريب أن يقوم علماء المسلمون على تأكيد مكر الله و كأن المكر صفة حميدة
"لله في خلقه شؤون")
-
ويرى
المسلمون أن عيسى نبي ورسول إلى بني إسرائيل بعثه الله إليهم
ليصحح لهم عقيدتهم التي حرفوها ، وأنه لم يقتل ولم يصلب
ولكن شبه لهم وسواء كان الشخص الذي وضعوه على الصليب شخصاً
آخر شبيهاً بالمسيح عليه السلام أو كان هو المسيح وظنه اليهود
وجنود الرومان ميتاً على الصليب وكان في الحقيقة لم يمت ،
فإن مصيره يكون بين يدي الله
سبحانه وتعالى شأن رسل وأنبياء قبله ورسل
وأنبياء بعده . (ص115-116)
.
{ و في نظر المسلمين جميع الأنبياء و الرسل الذين قبل
المسيح ماتوا و مما يقطع الشك باليقين أن الذين بعده (فقط محمد
و عند الأحمديين"غلام ميرزا") أيضاً ماتوا و بهذا يقول ديدات
أن المسيح مات} و أكبر دليل أنه يؤمن بوجود رسل و أنبياء بعد
المسيح (عدة رسل و أنبياء وهم محمد و أحمد )
و هناك المزيد من
الأقوال لأحمد ديدات يقول فيها أن المسيح قد صلب و لم يمت على
الصليب كما تقول الطائفة الأحمدية بالحرف دون أن يدخل أين ذهب بعد
الصلب و كل هذا ليستطيع تمرير فكر الأحمديين إلى صميم عقيدة السنة
و الآن ما رأي
احمد ديدات : هل مات المسيح؟ و
هل يشبه رأي مرزا غلام أحمد
القادياني ؟؟
معنى التوفى :
وكلمة ( توفى ) قد وردت في القرآن
كثيراً بمعنى الموت ، حتى صار
هذا المعنى هو الغالب عليها
المتبادر منها ولم تستعمل في غير هذا المعنى
إلا وبجانبها ما يصرفها عن هذا المعنى المتبادر : (
قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ )
([1]) ، ( إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي
أَنْفُسِهِمْ ) ([2]) ، ( وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ
كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ ) ([3]) ، ( تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا ) ([4])
. ( وَمِنْكُمْ مَـنْ يُتَوَفَّى ) ([5]) . ( حَتَّى
يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَـوْتُ ) ([6]) ( تَوَفَّنِي مُسْلِماً
وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ) ([7]) .
ومن حق كلمة "
توفيتني
" في الآية أن تجمل هذا المعنى المتبادر وهو
الإماتة العادية
التي يعرفها الناس ويدركها من اللفظ والسياق الناطقون
بالضاد . وإذن فالآية لو لم يتصل بها غيرها في تقرير نهاية عيسى مع
قومه لما كان هناك مبرر للقول بأن عيسى حي لم يمت .
ولا سبيل إلى القول بأن الوفاة هنا مراد
بها وفاة عيسى بعد نزوله من السماء بناء على زعم من
ينرى أنه حي في السماء ، وأنه سينزل منها آخر الزمان ، لأن الآية
ظاهرة في تحديد علاقته بقومه هو لا بالقوم الذين يكونون آخر الزمان
وهم قوم محمد باتفاق لا قوم عيسى .
معنى " رفعه الله إليه " : وهل
هو إلى السماء ؟
أما آية النساء فإنها تقول " بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ " وقد
فسرها بعض المفسرين بل جمهورهم بالرفع إلى السماء ، ويقولون : إن
الله ألقى شبهه على غيره ورفعه بجسده إلى السماء ، فهو حي فيها
وسينزل منها آخر الزمان ، فيقتل الخنزير ويكسر الصليب ، ويعتمدون
في ذلك :
أولاً : على روايات تفيد نزول عيسى بعد الدجال ،
وهي روايات مضطربة مختلفة في ألفاظها
ومعانيها اختلافاً لا مجال معه للجمع بينها ، وقد نص
على ذلك علماء الحديث . وهي فوق ذلك من رواية
وهب بن منبه وكعب الأحبار
وهما من أهل الكتاب الذين اعتنقوا الإسلام ، وقد عرفت درجتهما في
الحديث عند علماء الجرح والتعديل .
(نراه يضرب في الصحابة عرض الحائط متبنياً عقيدة أحمد غلام ميرزا)
ثانياً : على حديث مروي عن أبي هريرة اقتصر فيه على الإخبار بنزول
عيسى وإذا صح هذا الحديث فهو حديث
آحاد . وقد أجمع العلماء على أن أحاديث الآحاد
لا تفيد عقيدة ولا يصح الاعتماد عليها في
شأن المغيبات .
(نراه يضرب في حديث صحيح و مروي عن صحابي جليل عرض الحائط متبنياً عقيدة أحمد
غلام ميرزا)
ثالثاً : على ما جاء في حديث المعراج من أن محمداً – صلى الله عليه
وسلم – حينما صعد إلى السماء ، وأخذ يستفتحها واحدة بعد واحدة
فتفتح له ويدخل ، رأى عيسى عليه السلام هو وابن خالته يحيى في
السماء الثانية . ويكفينا في توهين هذا المستند ما قرره كثير من
شراح الحديث في شأن المعراج وفي شأن اجتماع محمد صلى الله عليه
وسلم بالأنبياء ، وأنه كان اجتماعاً
روحياً لا جسمانياً " انظر فتح الباري وزاد المعاد
وغيرهما " .
ومن الطريف أنهم يستدلون على
أن معنى الرفع في الآية هو رفع عيسى بجسده إلى السماء بحديث
المعراج ، بينما نرى فريقا منهم يستدل على أن اجتماع محمد بعيسى في
المعراج كان اجتماعاً جسدياً بقوله تعالى : ( بَلْ رَفَعَهُ
اللَّهُ إِلَيْهِ ) وهكذا يتخذون الآية دليلاً على ما يفهمونه من
الحديث حين يكونون في تفسير الحديث ، ويتخذون الحديث دليلاً على ما
يفهمونه من الآية حين يكونون في تفسير الآية .
(هنا نراه يجعل من قال من علماء السلف أن المسيح رفع بجسده موضع
نكته بأنهم جهلأ و لا قاعدة لهم في دراسة الإسلام.... فهل علماء
السلف يصلحون أن يكونوا "حكواتيين في القهاوي العامة في شهر رمضان"
لأن بنظر ديدات أنه من الطريف سماع أقوالهم)
الرفع في آية آل عمران :
ونحن إذا رجعنا إلى قوله تعالى : ( إِنِّي مُتَوَفِّيكَ
وَرَافِعُكَ إِلَيَّ ) في آيات آل عمران مع قوله ( بَلْ رَفَعَهُ
اللَّهُ إِلَيْهِ ) في آيات النساء وجدنا الثانية إخباراً عن تحقيق
الوعد الذي تضمنته الأولى ، وقد كان هذا الوعد بالتوفية والرفع
والتطهير من الذين كفروا ، فإذا كانت الآية اثانية قد جاءت خالية
من التوفية والتطهير ، واقتصرت على ذكر الرفع إلى الله فإنه يجب أن
يلاحظ فيها ما ذكره في الأولى جمعاً بين الآيتين .
والمعنى أن الله توفى عيسى ورفعه إليه وطهره من الذين كفروا .
وقد فسر الألوسي قوله تعالى " إِنِّي مُتَوَفِّيكَ "
بوجوه منها – وهو أظهرها – إني مستوفي أجلك
ومميتك حتف أنفك لا أسلط عليك من يقتلك ، وهو كناية عن
عصمته من الأعداء وما هم بصدده من ألفتك به عليه السلام ، لأنه
يلزم من استيفاء الله أجله وموته حتف أنفه ذلك .
وظاهر أن الرفع –الذي يكون بعد التوفية – هو
رفع المكانة لا رفع الجسد ، خصوصاً وقد جاء بجانبه قوله : (
وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا ) مما يدل على أن الأمر أمر
تشريف وتكريم .
وقد جاء الرفع في القرآن كثيراً بهذا المعنى : ( فِي بُيُوتٍ
أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ ) . ( نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ
نَشَاءُ ) . ( وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ) ( وَرَفَعْنَاهُ
مَكَاناً عَلِيّاً ) . ( يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا ) …
الخ .
وإذن فالتعبير بقوله ( وَرَافِعُكَ إِلَيَّ ) وقوله ( بَلْ
رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ ) كالتعبير في قولهم لحق فلان بالرفيق
الأعلى وفي ( إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ) وفي ( عِنْدَ مَلِيكٍ
مُقْتَدِرٍ ) وكلها لا يفهم منها سوى معنى الرعاية والحفظ والدخول
في الكنف المقدس . فمن أين تؤخذ كلمة السماء من كلمة ( إليه ) ؟
اللهم إن هذا لظلم للتعبير القرآني الواضح خضوعا ًلقصص وروايات لم
يقم على الظن بها – فضلاً عن اليقين – برهان ولا شبه برهان !
الفهم المتبادر من
الآيات :
وبعد . فما عيسى إلا رسول قد خلت من قبله الرسل ، ناصبه قومه
العداء ، وظهرت على وجوههم بوادر الشر بالنسبة إليه ، فالتجأ إلى
الله – شأن الأنبياء والمرسلين - فأنقذه الله بعزته وحكمته وخيب
مكر أعدائه . وهذا هو ما تضمنته الآيات ( فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى
مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ ) إلى
آخرها ، بين الله فيها قوة مكره بالنسبة إلى مكرهم ، وأن مكرهم في
اغتيال عيسى قد ضاع أمام مكرا لله في حفظه وعصمته إذ قال ( يَا
عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ
مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا ) فهو يبشره إنجاءه من مكرهم ورد كيدهم في
نحورهم ، وأنه سيستوفي أجله حتى يموت حتف
أنفه من غير قتل ولا صلب ، ثم يرفعه الله إليه .
وهذا هو ما يفهمه القارئ للآيات الواردة في شأن نهاية عيسى مع قومه
متى وقف على سنة الله مع أنبيائه حين يتألب عليهم خصومهم ، ومتى
خلا ذهنه من تلك الروايات التي لا ينبغي أن تحكم في القرآن ،
ولست أدري كيف يكون إنقاذ عيسى بطريق
انتزاعه من بينهم ، ورفعه بجسده إلى السماء مكراً ؟ وكيف يوصف بأنه
خير من مكرهم مع أنه شيء ليس في استطاعتهم أن يقاوموه ، شيء ليس في
قدرة البشر ؟
ألا إنه لا يتحقق مكر في مقابله مكر إلا إذا كان جارياً على أسلوبه
، غير خارج عن مقتضى العادة فيه . وقد جاء مثل هذا في شأن محمد صلى
الله عليه وسلم ( وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا
لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ
وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ) .
([1]) الآية 11 من سورة السجدة .
([2]) الآية 97 من سورة النساء .
([3]) الآية 50 سورة الأنفال .
([4]) الآية 61 من سورة الأنعام .
([5]) الآية 5 من سورة الحج .
([6]) الآية 15 من سورة النساء .
([7]) الآية 101 من سورة يوسف .
الخلاصة من هذا البحث
كما جاءت في أخر صفحة من هذا الكتاب لأحمد ديدات :
أنه ليس في القرآن الكريم ، ولا في السنة المطهرة مستند يصلح
لتكوين عقيدة يطمئن إليها القلب بأن عيسى رفع بجسمه إلى السماء
وأنه حي إلى الآن فيها وأنه سنيزل منها آخر الزمان إلى الأرض .
لو راجعت كتاب
: مرآة كمالات
الإسلام، الخزائن الروحانية ج5 ص379- 38 للطائفة الآحمدية
سترى نفس الراي "أَلِرسولِنا الموتُ والحياةُ لِعيسى؟ "
إذاً ها قد ذكرنا لكم رأي الطائفة الأحمدية و
الداعية الأحمدي احمد ديدات من الأحاديث الصحيحة و القرآن و
التفاسير و نكتفي بأن ما جاء عن موت المسيح في الإسلام على لسان
أحمد ديدات فهل لديكم يا أمة الإسلام الشجاعة للرد على أحمد ديدات
و تكفيره و إعلان بطلان ادعائه كما فعل مع
صحابة رسولكم و علمائكم و قال عنهم أنه محل للضحك ؟؟؟؟
أم لا يهمكم فهو كونه ينتقد المسيحية -عن جهل
أعمى- يكفي لوضعه فوق محمد عندكم؟
سؤال أخير لأحمد ديدات : اين كان المسيح بين
فترة الصلب و الموت ؟؟؟؟
لو كان ديدات حياً فمن المؤكد انه سيجيب
(في كشمير)
بقلم: ROMANOS_777